ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١١
اما فى كلية الاثار
كانت تقف ذات النقاب والملابس المحتشمه ولا يظهر منها اي شئ ثوا اعينها الزرقاء فقالت رحمه بهدوء = كده خلصنه محضرت النهارده ياريت تذكرو اخر الاسأله اللى قولتهلكم فى المحضره اللى فاتت لان فيه امتحان المحضره الجيه، يلا مع السلام واشفكم فى المحضره الجايه ان شاء الله. وتركتهم رحمه وخرجت وهيا مشيه فى ممر الجامعه وهيا تنظر للارض بارتباك فـ تخاف ان نظرت فى اعين الطلاب لطرا تلك النظرات الذى تمتلأ بسخريه والخوف والتنمر على ملابسها السوداء الذى لا تظهر شئ منها ولاكن فجأه نده عليها وائل معيد معاها فى الكليه.
وقال = انسه رحمه انسه رحمه لحظه بس حضرتك عوزك فى كلمه
رحمه بتوتر = نعم يا استاذ وائل فى حاجه
وائل بلطف = كنت حابب اتكلم معاكى فى موضوع مهم يخصنى انا وانتى
رحمه بضيق = مافيش حاجه تخصنى انا وانت يا استاذ وائل احنا مجرد زمايل فـ بلاش اتبع معاك اسلوب مش لطيف عن اذنك
وجت رحمه تمشى راح وائل ماسك اديها بعتراض وقال = لحظه بس يا انسه رحمه هقولك حاجه
لسه رحمه هتتكلم بغضب ولاكن فجأه = رحمممممممه
نظرت رحمه ل وائل بغضب جحيمى وتوتر وجت تتكلم ولاكن فجأه قاطعها بغضب جمهورى = رحممممممه
رحمه بخوف = مـ مراد أ أنت فـ فاهم غلط ده ده هوا اللى مـ
اقترب مراد منهم بصرامه وشد رحمه بعيد عن وائل بقسوه وقال بغضب = لو اديك اتحطط على رحمه تانى هوريك الويل انت فاهم يا استاذ
. وشد رحمه بقسوه ورحل بها لحد سيارت مراد ورحمه سكته بخوف فدخلها مراد السياره بقسوه وتحرك بسياره ورحل.
فقالت رحمه بخوف = ووالله يا مراد هوا اللى مسك ايدى وكنت لسه هزعقله بس انت جيت و
مراد بغضب = وايه يا هانم شكلى قطعت عليكم اللحظه ولا ايه ما تتكلمى (وكمل بتحزير) لو شفتك تانى يا رحمه وقفه مع اي راجل وبزاد الملزق ده اللى اسمه وائل ل اقسم بالله ل هوريكى وش مش هتفضلى تشفيه يا رحمه فـ احسلك تنفذى كل كلمه أأمرك بيها لحسن اقعتك خالص من الشغل وولا شغل ولا نيله ولا حته هخليكى تكملى رسالة الدكتراه بتعتك، انتى فاهمه
هزت رحمه راسها بسرعه وهيا بتعيط بخوف فصاح فيها مراد بغضب شديد = فااااااااااهم
رحمه برعب = فا فهمه ووالله فاهمه وا واخر مره هعمل كده. وفضلت رحمه تبكى طول الطريق بصمت وجسدها يرتجف من الخوف واخيرآ وصل مراد للقصر فـ نزلت رحمه بسرعه وجرت للداخل بدموع وهيا تهرب من قدرها القاسى فكانت مراد يتابعها بنظرات غاضبه ثما دور العربيه وتحرك بها مراد بغيظ شديد وهوا يذهب للاداره. فدخلت رحمه إلى القصر وبلغلط خبططت فى ايهاب.