ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١١

~ اما فى المانيا. كانت نورسين جالسه مع صديقاتها وهم يتحدثون سويآ ونورسين تتابعهم بملل فـ هيا تشتاق ل مراد ول عائلتها كثيرآ وحيتها بدونهم لا شئ فتركت نورسين البنات وذهبت ل تذهب إلى الحمام ولاكن بلغلط خبطط بـ شخص ووقعت من يده كوب القهوا.

فقالت نورسين بغضب = مش تنظر امامك جيدآ ايها الاعمى

يعقوب بغيظ = انا، انا لا انظر امامى ايتها البلهاء، انتى الذى خبطى في اولآ مو انا

نورسين بضيق = لا مو انا، انت اللى مغرور ولا طرا امامك ايها الاحمق

لسه يعقوب هيتخانق مع نورسين بغيظ من ذلك الحمقاء ولاكن فجأه جت احد صديقات نورسين وقالت بدهشى = واااااو دكتور يعقوب كيفك، انا من اشد معجبينك كثيرآ

نورسين بغيظ = نانى انتى تعرفى ذلك الاحمق

يعقوب بغضب = اصمتى نهائين ايتها البلهاء الفالتت اللسان بدل ما القيقى درسن لا تنسيه ابدآ

نورسين ببرود = تحدث على قدك يا شاطر انا لا اخاف من احد ثوا الله فقط، ابتعت عن طريقى

وجت نورسين تمشى راح يعقوب ماسك يدها وهوا ينظر لاعينها بتحدى = أعلمى اننه رح نتقابل مجددآ ايتها البلهاء

نورسين بنفس نظرات التحدى = هه الصدفه لا تتقرر مرتين ايها الاحمق فـ لا تحلم اننه ممكن نتقابل فى يوم

يعقوب بابتسامة خبث = اتحداكى

نورسين ببرود = وانا قبلت بتحدى. وشدد نورسين يدها من يد يعقوب وكل واحد منها مشى من طريق وهم يتوعد للثانى بغيظ.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *