ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١١
صقر بحنيه = اه يا ست الكل نمت كويس بس مضر امشى دلوقتي يا حببتى لان القائض عمر طالبنى درورى، عوزه حاجه يا حببتى
مامت صقر = لا يا قلب امك عوزه سلامتك بس يا حبيبى وخد بالك من نفسك، ربنا يوفقق ويسعدك ويبعد عنك البلا يا ابن بطنى. باس صقر ايد مامته بحب وبدأو يفطرو معآ بحب ودفئ فـ من ساعت وفات والدهم وحيتهم اصبحت لهم فقط مع رفض صقر للزواج بسبب هنعرفه مع اباحداث القادمه فودع صقر مامته وذهب للاداره.
~ اما فى المانيا. دخل بكل غرور للمستشفى ونظرات الفتيات تأكله من شدد اعجبهم به فلا احد يصدق انه مجرد طبيب تجميل وليس ممثل تركى او عارض ازياء فدخل ذالك الفائق الوسامه إلى غرفته الخاصه وجلس على كرسيه بنظرات حاده تملأها بضيق والكثير والكثير من علامات الاستفهام؟ فـ انتبه لدخول احد الممرضات وهيا تنظرله بجرائه.
وقالت = دكتور يعقوب جد لك سيده تريد فعل عمليت تجميل ل انفهى
يعقوب ببرود = تمام، دخليها لي أليف
أليف اقتربت من يعقوب وحوضت رقبته من الخلف وقالت بجرائه = شو بك يعقوبى لماذا تعاملنى بتلك الجفاء فى العمل
زق يعقوب اديها من على رقبته بغضب وقال = الزمى حدودك أليف ولا تنسين مقامق هنا، ولا يغرك تلك الليله الذى قضينها معآ، واذهبى فى التو من هنا ودخلى لي المريضه، هيااااا. نظرت له أليف بغيظ وتركته وغدرت الغرفه وبعد فليل دخلت المريضه وبدء يعقوب فى عمله فـ هوا يعرف عنه انه امهر طبيب تجميل فى المانيا مثل ما يعرف عليه بعلقاته المتعدده وسهراته الليليه فى الملاهى الليليه ويعرف عنه بلغرور والغموض فـ اصدقائه يعدون علا اصابع اليد وليس له غير صديق واحد فقط مقرب وملوش حد فى الدنيا سوا والدته الذى كبرته وربته وحدها بعد تركان والده له وهوا مزال طفل رضيع.
~ امة فى القسم
دخلت عائشه بغضب فجأه إلى مكتب مصطفى وهيا تقول بضيق = انا جيت علشان فى كلام لازم ولا بد انى اقـ.. لتصدم عائشه عندما طرا مصطفى بيحقق مع شاب فى العشرنات كده وواضح عليه الثراء وكان يجلس بكل برود على المقعد وحطط قدم فوق الاخره بغرور وامامه المحامى الخاص به فـ اول دخول عائشه انتبه لها الجميع بخضه فحمرت خدود عائشه بكسوف من نفسها وهيا تمنع النظر ل مصطفى الذى يرمقها باعينه بغيظ شديد.
فقال مصطفى وهوا دايس على سنانه بغيظ من تلك المجنونه = فى ايه يا عائشه مش تخبطى قبل ما تخشى