ابن الاكابر والأسطى بليا ج٨

وقال = نهيتك قربت يا سلا بس قبل ما ارحمك وارميكى فى السجن لحد متعفنى بازم اعذبك نفس العذاب اللى عذبتيه ل اسيا ول مراد بسبب شرك وحقرتك. وتركها ايهاب فى الغرفه المظلمه المليئه بلحشرات والفير*ان وخرج وهوا بيستحلف لها بلجحيم على يده.

~ مر شهر واسبوعين على جميع ابطلنا. والحمدلله مراد فاق بس اسيا رفضت انها تخليه مع ايهاب واخذته عندها لتحميه من شر سلا وعلمت اسيا انها حامل وبرغم صدمتها ولاكن كان كل اهتمامتها بـ مراد فقط وبرضو منستش حلا الذى طلبت من ايهاب انها تعيش معها بحجت انها تكون مع شقيقها ولان ايهاب كان خايف على اطفاله وافق انهم يكونو مع اسيا فى امان. .

اما سلا فـ مزالت محجوزه فى المغزن بدون اكل او شرب وبرغم محولتها ان ايهاب يخرجها من ذالك المكان ولاكن ايهاب كان يتلذذ بعذبه وجوعها وحوجتها له فكان يقرف حته انه ينظر لها وهوا بيباشر مع المحامى باوراق الطلاق واوراق التخلى عن حضانت حلا قبل ما ايهاب يقدم بلاغ فى سلا بلاوراق الطبيه اللى معاه اللى تسبت محولتها لقتـ*ـل ابنه والتشوه فى شرف اسيا. .

اما رقيه فـ بعد ما خرجت من المستشفى ومع تصممها على الطلاق جبر مجدى يوسف انه يطلق رقيه وبلفعل اطلقت رقيه من يوسف وفضلت رقيه عيشه مع اطفلها فى شقتها وكان مجدى والكل يهتمون بها جيدآ مع محولات سميه لامتلكها كل شئ بحجت ابنتها اما جاسم فكان مهتم بـ رقيه اوى وكان حنون جدآ على الاطفال مثل ان يكونون اطفاله هوا. .

اما يوسف فكان بحاله لا يرثا لها فـ اهمل نفسه كثيرآ واصبح حبيس ذكرياته مع عائلته الصغيره وحببته وولاده فهوا ندمان بشده عللى حصل منه وعللى حصل ل رقيه بسببه ولاكن بعد ايه. فكانت شهندا بتحاول تنفذ كلام سميه برغم حزنها على حالت يوسف الصعبه وهوا بعيد عن حببته وولاده ولاكن لا بليد حيله لتفعل شئ له. .

اما اميره وبدر فـ علم الكل ان اميره استعانت ذاكرتها معدا انس وحزنو كثيرآ للذى حدث لها ول بدر فحاول بدر كثيرآ يسترجع اميره له ولاكن اميره كانت رفضه نهائين. .

اما انس وسما فـ عمل لها انس عمليت تجميل ورجعت سما مثل الاول وهذا فرح انشراح وحسين اوى ولاكن الصعب على انس انه يخلى سما تمشى لان العلاج الطبى مش جايب نتيجه مع سما خالص برغم محولات انس ولاكن تأتى بلفشل دايمآ وهذا من جعل انس ييأس كثيرآ لمساعدتها. .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *