ابن الاكابر والأسطى بليا ج٨

كان يوسف يجلس بحيره شديده وشهندا لا تفارق عقله فـ فاق يوسف على خبط على الباب فقال يوسف = ادخل

دخلت شهندا وهيا حمله صنيه عليها كوب من القهوه وقالت بلطف = اتفضل يا يوسف بيه جبت لحضرتك كبايت قهوا

يوسف = تسلمى يا شهندا

فوضعت شهندا قوب القهوه وجت تمشى قال يوسف بسرعه = شهندا استنى عاوز اقولك حاجه

شهندا = ايوا يا استاذ يوسف ايه هيا الحاجه دى

تنهد يوسف بعمق وقال مره وحده = شهندا انا بحبك اوى وعاوز اتجوزك

شهندا بصدمه = انتا بتقول ايه يا يوسف بيه تتجوزنى ازاى ده انا خدمتك وبعدين ورقيه هانم مش هيا تبقا برضو حب عمرك وام عيالك

يوسف بضيق = خلاص رقيه راحت عليها خلاص رقيه اه لسه بحبها بس هيا حاليآ ام لاولادى فقط اما انتى فـ انا حبيتك يا شهندا من اول يوم شفتك فيه وكنت بحاول اقنع نفسى ان ده مش حب بس انا فعلآ بحبك يا شهندا. لم يلاحظ يوسف ان كان كل كلامه ل شهندا بيتسجل علشان كانت سميه تقف خلف الباب وتستمع لحدثهم بشر.

~ اما فى فجر ذالك اليوم. كان ايهاب كلعاده اخذ مراد ليذهبون يصلون جماعه فى الجامع فـ تسللت سلا إلى المطبخ سرآ وكانت ذاهبه نحو كوب من اللبن متحضر ل مراد عندمه يأتى يشربه فوقفت سلا امام الكوب بشر واخرجت من جيبها المخر وجت تأخذ منه نقطه كما قالت لها الطبيبه ولاكن تذكرت كليمات انها لو وضعت ل طفل اكتر من نقطه ممكن الطفل يمـ*ـوت فـ ابتسمة سلا بشر ورفعت الزجاجه فوق كوب اللبن.

وقالت بشر وحقد = معلش بقا يا ابن اختى مضريه احط ليك الجرعه كلها علشان متحسش بتخلت المشـ*ـرت لما الدكتور ياخد اعضائك. معلش بقا ما انا ناويه بمو*تك اطلع انا بمصلحه. وجت سلا تفضى الجرعه ولاكن كان قلبها رافض ما الذى رح تفعله فـ بسرعه دق قلب سلا برحمه لاول مره وجعلتها تتذكر اول كلمه قالها مراد من فمه.

= مـ ماما

سلا بدهشى = مين انا

مراد ببروائه = اه اه مااامااااا

تنهدت سلا بعمق ولاكن فجأه فزعت سلا عندما استمعت لصوتهم أتى من الخارج وواضح انهم جيين على المطبخ فـ من خضتها نزل كل اللى كان فى العبوه فى كوب اللبن فنظرت سلا للبن بصدمه وللباب بصدمه فجرت سلا بسرعه واستخبت خلف الحائض لاجل لا احد يراها.

وفى الاثتاء دى دخل ايهاب ومراد للمطبخ فقال مراد بعتش = ده انا عتشان اوى يا بابا

ايهاب بحنان = طيب يا قلب بابا اشرب اللبن ده ويلا على النوم علشان بكره هاخدكم ونروح ل ماما ونقضى اليوم سوا. فرح مراد كثيرآ وشرب كل كوب اللبن بحماس وسلا بتتفرج عليه والدموع تتلألأ فى اعينها كان بيدها تمنعه ولاكن لو ايهاب رأها وهيا واقفه على قدمها كل مخططها هتخرب. فـ بعد قليل اخذ ايهاب مراد ل غرفته لينام وايهاب ايضآ ذهب ل غرفته لينام. . فـ بعد وقت ليس بطويل دخلت سلا ل غرفت الاطفال بتسلل لاجل لا تستيقظ حلا وفضلت تهز فى مراد ولا يأتى منه اى رد فعل فاترعبت سلا ليكون مات وجست نبضه وشافت نفسه ولقته لسه عايش ولاكن صدمة عندما لقت كل جسده مثل لوح من الثلج ونبضه ضعييف وكمان نفسه فـ فجأه رن هاتفها برقم الدكتور اللى اتفقت معاه انها هتعتى له مراد ليأخذ اعضائه مقابل مبلغ مادى.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *