ابن الاكابر والأسطى بليا ج٨

كريم بحيره = هيا اسمها مليكه، سبحانه الله

سمير باستغراب = ايه فى ايه

قام كريم وقال = لا ولا حاجه، يلا انا مضر اقوم بقا علشان ورايه عمليه مهمه فى المستشفى

سمير = بسرعه دى ياعم انت وبعدين عجيبه مكلمتنيش انهارده على الجو بتاعك

كريم بضحك = ملكش دعوه يا غتت انت بلجو بتاعى ملكتى مش بحب اتكلم عليها كل شويه كده زيك يا اهبل

سمير بغمزه = بقا كده الله يسهلوو ياااعااام

كريم بضحك = قررر قررر ياخويه، يلا سلام يا مان

سمير = سلام يا كيمو

فتركه كريم ورحل وقام سمير علشان يحاسب ولاكن فجأه لمح حد فجره عليه بسرعه وقال = يمنا يمنا اخبارك ايه

يمنا باستغراب = ايده سمير عامل ايه يابنى بقالى زمان اوى مشفتكش من ايام ما كنا بنضرب فى مرسم مليكـ.

وصمتت يمنا بزعل فقال سمير بحزن = هيا عامله ايه دلوقتي

يمنا بابتسامه = الحمدلله هيا بخير ولسه رجعه من كل شهر كده لان مامتها كانت تعبانه حابه فرجعت تطمن عليها

سمير بصدمه = ايه مليكه رجعت بجد طب عاوز اشفها بالله عليكي يا يمنا اخدمينى فى الخدمه دى وحولى تقنعيها اننه نتقابل فى كلام كتير عاوز احكيه ليها

يمنا = صعب يا سمير انت حاولت كتير تكلمها حته احنا والشله حولنا نقنعها ان اللى حصل مابنكم ده وزت شطان وراحت لحالها بس هيا موجوعه اوى منك، بص انسب حل انك تجلها المعرض هيا بكره هتقص شريد فتح المعرض وعمله حفله صغيره فيه ياريت تيجى وتشوف حظك

سمير بتنهيده = يارب يا يمنا تسامحنى بقا ونرجع لبعض انا من غرها ولا حاجه

يمنا = يارب يا سمير، طيب عن اذنك دلوقتي لان ورايه شغل باى

سمير = باى، امته هترجعيلى بقا يا مليكه

~ اما فى بيت هبه. خرجت اسيا من غرفتها بعد ما نيمت مراد وجت تذهب للمطبخ تجيب لها ماء ولاكن فجأه لمحت حلا تقف فى البلكونه وتنظر للبحر من اممها بحزن شديد فقتربت اسيا منها.

وقالت بحنيه = ليه الجميل واقف كده لوحده

حلا بحزن = مافيش انا كويسه اهو

اسيا برفع حاجب = لا وده واضح جدآ، بلاش الكلام ده عليا يابت ها قوليلى مالك وحشتك ممتك

قالت تلك الطفله بحزن شديد = هه ماما فينماما دى انا امى ماتتت يوم ما ولدتنى ولاكن اللى مربيانى دى مش امى دى وحده غريبه عيشه معانا، تعرفى يا خلتو ماما كانت بتقعت تضربنه انا ومراد وتحبسنه وتحرمنه من كل حاجه وبابا مش موجود لدرجت اننه كنا بنخاف نغلط من غير قصد لتعاقبنه كنت لما بشوف ترقطها مع اخويه مراد وقسوتها عليه كنت بكرهها اكتر وكتر، تعرفى كان بابا علطول يحكلنا عنك وعن مهرتك فى الميكانيكه ونجاحك برغم ان ظروفك كانت صعبه ولاكن علشان اخواتك ومامتك عملتى كتير علشانهم كنت بشوف الحب فى عنين بابا وهوا بيتكلم عنك عكس نظراته ل ماما كانت كلها جفاء انتى عارفه انى من كتر حبى ليكى من كلام بابا عنك كنت بحاول علطول اقلتك اه كنت بحاول اكون زييك لانى كنت حاسه انك قدوتى فى الدنيا، بس دلوقتي انا مكسوفه منك لان ببصاده الانسانه اللى حولت تاذيكى امتى ومراد وبابا للاسف تبقا امى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *