ابن الاكابر والأسطى بليا ج٨

فقالت سميه = صدقتى بقا يا قلب امك طلع البيه بيخونك مع الخدامه وسمعتهم بودنى وهما بيتفقه انهم يتقبله فى فندق خمس نجوم فى راس البر علشان يقضو ليلتهم سوا وانتى هنا علا عماكى

رقيه بقلب منكسر = وعرفتى اسم الفندق ده ايه

سميه = اه اسمه *********** وهيكونو هناك الساعه ٤.

رفعت رقيه اعينها الحمره مثل لون الدم ونظرت للساعه لتلقاها ٣: ٢٥ فتركت رقيه الاولاد مع سميه ولبست ونزلت فورآ من المنزل فى الوقت ده كان جاسم طلع ورأه رقيه نزل بحالتها هي.

فقال = مدام رقيه انتى كويسه

. تجاهلت رقيه كلام جاسم مابين وقفت سيارت اجره وذهبت فورآ على الفندق وهيا بتكذب الذى سمعته من سميه وبتحاول تقنع نفسها ان يوسف مش بيخنها لا يوسف بيحبها مستحيل يخنها.

اما جاسم فكان يقف باستغراب تجاهل رقيه لكلامه وحالتها هذا فقال لحاله = ياترا فى ايه مالها رقيه وليه مصدومه كده. ربنا يستر. اما عند سميه فكانت تقف فى شرفت المنزل وهيا ترا سيارت الاجره وهيا ترحل بـ رقيه فـ رفعت هاتفها سريعآ وطلبت رقم ما وقالت جمله وحده بس مليئ بلخبث والغموض.

= نفذى! . وبعد وقت توقفت السياره امام الفندق اللى دلتها عليه سميه ونزلت منه رقيه ودخلته وذهبت على الاستقبال.

وقالت بدرامه = احم يا انسه انا زوجت اللاعب يوسف هوا سبقنى هنا وقالى الحقه فـ ممكن المفتاح

مسؤولت الاستقبال بلطف = اه اكيد طبعآ يا مدام. اتفضلى. وعطت لها المفتاه فنظرت رقيه بصدمه للمفتاح فـ هيا الان اتأكدت ان يوسف هنا فذهبت رقيه بسرعه وقلبها يدق بشده وتوقفت امام باب الغرفه وقلبها يدق برعب ليكون كلام سميه حقيقى وتكون وقفتها ده بدايت نهاية زوجهم وحبهم.

~ اما فى الداخل. كانت شهندا تجلس على الفراش بتوتر ويوسف يقف اممها مث الصنم فـ هوا مش مدخيل الذى رح يفعله الان رح يخون رقيه رقيه الذى اتحدا علشنها العالم رقيه اول حب حقيقى فى حياته رقيه الذى جعلته حبيب وزوج واب رقيه الذى بنى معها اجمل ذكريات عشقهم. كيف ضاوعو قلبه انه يخونها بتلك الطريقه كيف صوره عقله انه يفكر فى انثى غيرها كيف يتجرء يفعل كده فيها كيف يوافق ان تكون فتاه اخره زوجته حته لو زواج عرفي بس كيف قدر انه يعطى اللقب ده لغيرها كيف.

فرفعت شهندا اعينها بتعجب وقالت = فى ايه يا يوسف لي واقف كده

يوسف وهوا بيهز رأسه بـ لا = لا يا شهندا انا مش ليكى انتى انا ل

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *