ابن الاكابر والأسطى بليا ج٨

وقامت اميره واخذت الحقيبه بتاعتها ورحلت فابتسم انس براحه وقال = ربنا يخليكم لبعض يا اميره وميحرمكوش من بعض، انا كده ارتحت يارب ناقص بس احقق حلم سما ووالله هشلها فى عيونى ومعدش هبص لاي بنت غرها مهما حصل انا مصدقت لقيت روحى من جديد
~ فى نيويورك
فى احد المشافى فى نيويوك كان يصدر من غرفت العمليات صريخ عالى واستمر هذا الصريخ لحد ما ولدت تلك الفتاه واخيرآ فـ حمل الطبيب الرضيع وعطاه لامه فنظرت الام شاهى للرضيع بدموع.
وقالت = اهلا بك يا بنى فى دنياك الجديده، الله خلقك بعد معناه وللاسف يا بنى مجبر تعيش تلك الحياه بدون اب لان للاسف والدك مش هيعترف بك لان ببصاده لا يتذكر امك اساسآ، اكيد لم يتذكر تلك فتات الليل الذى قضى معها اجمل لياليه سامحنى يا بنى سامحنى
الطبيب بتسائل = شو رح تسمى طفلك سيدتى
شاهى بحب = يعقوب رح اسمي طفلى يعقوب انس سعيد المرشدى، هذا هوا وحيدى وسندى بعد الله ولا بد ان اربيه التربيه الصالحه علشان لو فى يوم ذهب إلى والده ميلمهوش انه تربيت فتاة ليل
. ونظرة شاهى لطفلها بحنان وهوا نائم مثل الملاك فى احضان امه.
~ فى احد الكفيهات على البحر. كانت حفل خطبت رقيه وجاسم فى احد الكفيهات وكانت سميه وجاسم محضرين حفل صغير بكل انتصار وكانت الصغريت مليا المكان وصوت الاغانى كذلك، ولاكن كان الحزن مسيطر على وجه رقيه بشده فكانت تنظر لاطفلها بحزن شديد فى هي اللحظه رح تلبس دبله غير دبلت والدهم فكيف رح تخلع دبلت يوسف من يدها كيف رح تتاقلم على وجود راجل اخر فى حيتها غير زوجها وحببها. . اما جاسم وسميه فكانت السعاده لا تتملكهم لبدايت نفاذ خططهم واخيرآ فنظر جاسم لعمه مجدى بخبث وهوا يرا الحزن فى اعين مجدى بشده ولاكن ليس بيده اي شئ.
فقترب مجدى من رقيه وقال بهدوء = انتى متاكده يابنتى من قرارك ده
رقيه بحزن = ايوا يا بابا اقصد يا عمى، انا متاكده من قرارى ده، انا محداجه ابنى لي حياه جديده انا من حقى انى انى يكون ليا جوز يحبنى ويخاف عليا ويصنى، يوسف مصنيش يا عمى يوسف خنى وخدعنى وكان بيفكر فى ست تانيه وانا مراته فى حضنه، حضرتك متخيل ان ممكن كنت مـ*ـت فى الحدثه ودلوقتى ولادى بقو ايتام الام ساعتها كان شعور يوسف ايه، كان هيزعل شويه ولاكن بعد كده هينسانى وهيرجع لحضن حببت القلب، انا اسفه يا عمى بس دى رغبتى وبتمنه ان حضرتك متكرهنيش علشان فكرت فى نفسى وفى ولادى حبه، عن اذنكم