ابن الاكابر والأسطى بليا ج٨

كانت اسيا بتتكلم بكل مراره ووجع ودمعها تنزل بالم وكانت هبه تسمعها بحزن ولاكن عندما قالت اسيا ل هبه ماما مرتين فرحت هبه كثيرآ واخذت اسيا فى حضنها وفضلت تملس على شعرها لحد ما هدت اسيا ونامت فى حضن هبه فساعدتها هبه بحب اموى ونيمتها جانب مراد وحلا وحكمت الغطا عليهم باحكام وباست اسيا على خدها بحب وخرجت وهيا تنظر لهم بحزن لحالت تلك الابرياء الذى دهست عليهم الدنيا بكل قسوه.
~ اما فى منزل مؤمن. كانت فيروز مشيه فى ممر المنزل وهيا تنظر فى هاتفها فى نفس الوقت الذى خرج فيه عماد من غرفته واول ما عماد شاف فيروز راح خابطها قصدآ بقوه لدرجت ان كان هاتفها هيقع من ايديها ولاكن لحقته فيروز بسرعه.
فقالت بغيظ = مش تفتح يا اعمى انتا ايه بتخبط فى حيضه يا متخـلف
عماد ببرود = لمى نفسك يا بت وبعدين لمأخذه هيا الحيضه ليه دبه عينيها فى التلفون كده ومش بتبص قدمها زى الناس الطبعيين
فيروز بغيظ = وانت مااااالك يا شيخ كنت ولي امرى ولا ولي امرى يعنى اففففف روح ده انتا انسان بارد ومستفز ورخم وانا بكرهك
عماد بغيظ = لا روحى يابت انا اللى واقع فى غرامك وانتى عامله زى البومه كده
فيروز بغضب = بومه انا بومه يابو طويله انت
جم فجأه مؤمن ونيره بسرعه على صوت زعقهم فقال مؤمن = فى ايه يا فيروز يابنتى بتزعقلها ليه يا عماد
عماد بصدمه = انا دى هيا اللى مشيه ومش بصه قدمها وعماله تخبط فى الناس زى الضور
فيروز بغضب = انا ضور يا عديم المسؤوليه يا.
نيره بغضب = فيروز عيييب عماد زى اخوكى الكبير اعتزريله حالآ يا بنت
مش عارف عماد ليه حس بضيق عندما قالت نيره زى اخوكى فقالت فيروز بضيق = بس يا ماما هوا ال.
نيره بحزم = انا قولت كلمه وحده يلا اعتزريله يا فيروز وحالآ
مؤمن بهدوء = خلاص يا نيره بلاش تزعقى للبنت كده عادى محصلش حاجه
نيره بتصميم = لا يا مؤمن لازم تعرف ان عيب تعلى صتها عللى اكبر منها ولازم تعتزر ل عماد على قلت ادبها دى
تلألأت الدموع فى اعين فيروز بقرب عيطها فقال عماد بسرعه عندما رأه الدموع فى اعين فيروز = خلاص يا طنط انا اللى غلطان من الاول كان المفرود اخد بالى انا، انا اسف يا فيروز عن اذنك يا بابا لازم امشى حالآ لان عندى محضره مهمه، سلام. وتركهم ومشى فـ مسحت فيروز دمعها بابتسامه وهيا تنظر ل اختفاء عماد وهنا تبدأ اجمل قصة حب طفوليه جميله فتركتهم هيا كمان ودخلت غرفتها.


