كبريائي يتحدى 9
باقية الفصل 60
الطبيب بجدية : لا استطيع ان اجزم مستر عز .. فلن نعرف نتيجة العملية من يوم و ليلة .. لان نتيجة العملية معلقة لحين مرور 6 اشهر من تاريخ اجرائها .. و حينها يتم التعرف على مدى تمكن الأشعاع من تفتيت الورم من عدمه
عز بتساؤل : ماذا ستفعل فريدة خلال الستة اشهر ؟؟ .. هل ستظل بالمشفى ؟؟
الطبيب بجدية : بالتأكيد لا .. ستعيش حياتها بطريقة طبيعية .. لحين مرور 6 اشهر و بعدها تقوم بأجراء بعض الأشاعات و الفحوصات لنتأكد من نجاح العميلة
عز بالعربية : ان شاء الله خير يا رب تقوم بالسلامة يا رب
الطبيب بستغراب : ماذا تقول مستر عز ؟؟ .. فانا لا افهمك
عز بجدية : لا عليك
الطبيب بجدية : حسنا .. يجب على الأنصراف الأن .. و كاد ان يغادر و
لكن اوقفه عز قائلا : هل يمكننى الدخول لفريدة الأن ؟؟
الطبيب بجدية : لا للأسف يجب عليك الأنتظار لبعض الوقت
عز بجدية : هل يمكننى ان اسألك سؤال أخر ؟؟
الطبيب بابتسامة : تفضل مستر عز
عز بجدية : زوجتى الأخرى تعانى من الشلل و حكى له ما حدث معاها .. هل يمكنها ان تشفى !!
الطبيب بجدية : انا لست متخصص فى تلك الأمور مستر عز ..سأرسلك لصديقى .. فهو ماهر و متخصص فى تلك الأمور .. و لكنى اعتقد انها يمكنها الشفاء .. لأن سبب الشلل سبب نفسى
عز بجدية : اشكرك ايها الطبيب
الطبيب بابتسامة : عفوا .. سأنصرف الأن
عز بابتسامة : تفضل
دق الباب و دخل و على شفتيه ابتسامة و هو يقول : اختى حبيبتى عاملة ايه !!
نظرت له و قالت بنصف عين : و دا من امتى دا !!
شادى بضيق : انا مش عارف ليه كل الأخوات بيظنوا ظن وحش فى اخوتهم كدا .. و بعدين هو انا اول مرة اقولك يا حبيبتى
يارا بنافذ صبر : عايز ايه يا شادى !!
شادى برتباك : الصراحة عايز اتكلم معاكى
يارا بجدية : بخصوص حبيبة مش كدا
قام شادى بسرعة و اغلق الباب جيدا و قال برتباك : ايوة .. ثم نظر لها برتباك و قال بتوتر : فاكرة ساعة لما سألتينى فى ايه بينك و بين حبيبة !!
يارا بجدية : ايوة فكرة
شادى برتباك : يارا الصراحة انا حاسس بمشاعر اتجاها
يارا بجدية : ما انا عارفة
شادى بضيق : ايه الراخمة دى !! قوليلى اعمل ايه !!
يارا بجدية : تعمل ايه فى ايه !!
شادى بغيظ : بقولك حاسس بمشاعر ناحيتها يا يارا
يارا بجدية : ما انا عارفة
شادى بضيق : ايه الراخمة دى !! قوليلى اعمل ايه !!
يارا بجدية : تعمل ايه فى ايه !!
شادى بغيظ : بقولك حاسس بمشاعر ناحيتها يا يارا
يارا بجدية : انا هتكلم معاك بصراحة بس متزعلش .. اولا انت لسة مدخلتش الجامعة .. ثانيا مبتشتغلش ولازم شهادة عشان تشتغل شغلانة محترمة .. ثالثا انت مش عارف تشيل مسؤلية نفسك عشان تبقى مسؤل عن واحدة و بيت و عيال .. رابعا بقى انت معندكش شقة و مش هتقدر تعيش حبيبة فى المستوى اللى هى عايشة فيه .. خامسا حبيبة عشيتها بره مأثرة عليها .. انا منكرش انها اتغيرت و لبسها اتغير بس هتتعب معاها او..
قاطعها شادى بضيق : انا بحبها يارا و اللى بيحب لازم يتعب .. و انا لو قولتلها انى بحبها هى اكيد هتقدر ظروفى .. خصوصا انى شايف الحب فى عينيها اتجاهى و اللى بيحب بيقدر .. و كمان انا هشتغل بجانب الدراسة لحد اما اخلص .. اكون كونت فلوس شقة و جيبتها .. انا لازم اقولها انى بحبها عشان مضعش منى
يارا بجدية : تضيع منك ايه !! انت عارف هى عندها كام سنة !! دى عيلة صغيرة .. بالكتير اوى 17 سنة .. و انت نسيت ان عندك 18 سنة .. يعنى انتو الأتنين لسة صغيرين
شادى بضيق : يارا انا مش صغير
يارا بجدية : ماشى انت مش صغير .. خليك بقى راجل مسؤل و ابعد عنها .. لحد اما تحس انك خلاص تقدر تطلبها من انكل شريف او من حازم .. لكن متقولهاش انا بحبك و تعلقها بيك اكتر ماهى متعلقة
شادى بضيق : يعنى انتى شايفة كدا
يارا بجدية : هى دى الأصول يا شادى .. هو دا الصح .. لكن تقولها بحبك .. و بعد كدا من غير ما تحس هتلقى نفسك بتكلمها فى التليفون عشان تطمئن عليها .. و اكيد من غير ما تحس هتلقى نفسك بتقولها كلام حب .. بعد كدا ممكن تخرج معاها .. و هتلقى نفسك مرة على مرة مسكت ايدها .. يبقى ليه تخليها تخون ثقة ربنا و اهلها .. المفرو…
قاطعها شادى بضيق : يارا انا بحبها يعنى مش هعمل كدا .. انا عايز اقولها عشان اضمن انها تبقى ليا لوحدى .. تستنانى و تشجعنى
يارا بجدية : تبقى ليك لوحدك دى .. لما تبقى مراتك يا شادى .. و بعدين انت هتتشجع اكتر و اكتر لما تبقى هى طموحك .. فتتعب اكتر و تنجح فى دراستك عشان توصلها و تبقى قادر تطلبها فى الحلال ثم تابعت بابتسامة : انت لازم تحافظ عليها من نفسك .. عشان ربنا يبركلكوا
شادى بجدية : حاضر يا يارا .. بس انا خايف فى مرة اضعف و اقولها
يارا بابتسامة : صدقنى احساسك و انت بتقولها فى الحلال و قدام اهلها احلى بكتير .. و تبقى هى فخورة بيك و تتكلم عليك قدام الناس كلها من غير خوف و لا احساس بالذنب .. انا جاسر قالى بحبك دى بعد طلوع الروح .. و لما قالهالى .. قالهالى قدام الناس كلها ثم اكملت بجدية : ركز فى دراستك دلوقتى عشان دراستك دى اللى هتسهلك الوصول لحبيبة .. و يا سيدى خلي حبيبة هى الطموح اللى عايز توصله
شادى بجدية : حاضر يا يارا .. حاضر
يارا بتساؤل : شادى بقولك ايه ؟؟ هى ماما فين ؟؟
شادى بجدية : بتدى الدواء لحماتك
يارا بابتسامة : ربنا يخليكى يا ماما و يجزيكى خير يا رب
شادى بابتسامة : يا رب .. انا اسيبك تستريحى بقى
يارا بابتسامة : ماشى يا حبيبى
فتح شادى بابا الغرفة و خرج .. قرر البحث عن اى عمل ليصبح جدير بها و يستطيع طلبها كزوجة .. استأذن سامية انه سيخرج .. فوافقت .. خرج للحديقة ليجدها جالسة .. نظر لها بابتسامة اصرار و غادر للبحث عن عمل .. ليدبر ثمن شقة .. فيجب عليه ان يتعب و يصبح مسؤل .. فالحب وحده لن يكفى .. الحب لن يجعلها زوجة له .. يجب ان يتعب بشدة .. كى لا يشعرها بالنقص .. يجب ان تعيش فى نفس المستوى التى تعيش به .. انه يعلم ان هذا يحتاج الكثير من الصبر و الجهد .. و لكنه سيفعل اى شئ ليليق بها .. و يجعل اهلها يوافقون دون اى اعتراض او مضض .. سيخبرها بحبه .. عندما يبنى نفسه اولا .. فالحب ليس كلمات تقال .. يجب ان يتعب و بشدة .. ليحصل على ما يريد
دخل الغرفة بعد ان اخذ الأذن من الطبيب .. دخل ليجدها نائمة .. فجلس على الكرسى الموجود بجانبها و امسك يدها بين كفيه و ضغط عليها لتغرق يدها بين يديه
ظل جالس بعض الوقت بجانبها و هو يتأملها .. الى ان شعر بالنعاس فسند رأسه على السرير بجانبها و نام و هو لا يزال يغرق يدها بين كفيه
بعد مرور عدة ساعات .. فتحت فريدة عينها بتثاقل لتجده بجانبها فشعرت بالأرتياح الشديد و اغلقت عينها بتعب .. و لكنها دون ان تقصد حركت يدها التى بين كفيه فستيقظ
نظر لها و قال بابتسامة : حمد لله على السلامة يا حبيبتى .. ان شاء الله تبقى كويسة
فريدة بصوت متعب للغاية : بأذن الله ثم اغمضت عينها بتعب
استيقظت من النوم و هى تشعر بالضيق الشديد .. نظرت بجانبها لتجده نائم .. اعتدلت و جلست على السرير و هى تشعر بالملل الشديد .. ظلت جالسة لأكثر من نصف ساعة لا تفعل شئ .. فقررت ان تقظه
ربتت على كتفه و هى تقول : جاسر جاسر يا جاسر
قام بفزع و قال بخضة : فى ايه انتى كويسة ؟؟
يارا بجدية : اهدى انا كويسة .. بس زهقانة
نظر فى الساعة ليجدها الرابعة صباحا
نظر لها و قال بحنان : نامى يا حبيبتى .. الساعة اربعة
نظرت له بضيق و قالت : بقولك زهقانة
جاسر بحنان : ما انتى لما تنامى مش هتحسى بزهق
يارا بضيق : لا مش عايزة انام
جاسر بجدية : طب ممكن حضرتك تسيبنى انا انام عشان عندى شغل بكره
يارا بضيق : لا انت كمان مش هتنام .. بقولك زهقانة
جاسر بنافذ صبر : طب اقوم اعملك ارجوز طيب
يارا بضيق : انت بتتريق ؟؟ ثم بدأت بالبكاء و هى تقول : انت مبقتش تحبنى
نظر لها بنافذ صبر و قال بتساؤل : حبيبتى انتى اتجننتى ؟؟
توقفت عن البكاء و قالت بجدية : جاسر انا جعانة
جاسر بنافذ صبر : حاضر عايزة تكلى ايه !!
يارا بتفكير : عايزة بيتزا
جاسر بنافذ صبر : عايزة بيتزا الساعة اربعة الصبح
يارا بجدية : ايوة حسة انى شامة راحتها
امسك جاسر هاتفه من على الكمدينو و قال بنافذ صبر : حاضر .. عايزها بأيه !!
يارا بتفكير : عايزاها بالفراخ البانية و فلفل اخضر و زتون و جبنة موتزريللا
جاسر بابتسامة : حاضر يا حبيبتى
اتصل جاسر بمطعم فاخر للبيتزا و اخبره بما تريده و قبل ان يغلق الخط .. قالت له بسرعة : جاسر استنى
جاسر للعامل : طب ممكن تخليك معايا ثوانى ثم نظر لها بنافذ صبر و قال : عايزة حاجة تانى
يارا بضيق : غير الطلب .. مش عايزاها بالفراخ
جاسر بنافذ صبر : طب عايزاها بأيه !!
يارا بتفكير : نفس الحاجات بتاعت المرة اللى فاتت بس بدل الفراخ .. يبقى سوسيس
جاسر بابتسامة غيظ : حاضر ثم اخبر العامل و كدا ان يغلق و لكنها قالت بسرعة : استنى
جاسر للعامل : ثوانى لو سمحت ثم نظر لها بغيظ و قال بنافذ صبر : خير
يارا بضيق : انا اسفة بس مش عايزة اكل سوسيس
جاسر بابتسامة ضيق : طب عايزة ايه !!
يارا بتفكير : خلى بدل السوسيس لحمة
جاسر بنافذ صبر : حاضر ثم اخبر العامل بأسف .. و نظر لها قبل ان يغلق و قال : عايزة حاجة تانى !!
يارا بأسف : جاسر هو انت ممكن تغير اللحمة بالفراخ
نظر لها جاسر بغيظ و قال بضيق : حاضر .. ثم قال للعامل : انا عارف انى ازعجتك بس ينفع تغير اللحمة بفراخ .. و لكنه للأسف لم يسمع صوت العامل بل سمع الصوت المعروف عند اغلاق الهاتف
نظر لها بغيظ و قال بابتسامة : و الله الراجل دا بيفهم .. و عنده حق يقفل السكة فى وشى .. واحد كل شوية يغير الطلب يبقى يا مجنون يا بيشتغله
يارا بعدم اهتمام : خلاص انا نفسى اتسدت اصلا عن البيتزا
جاسر بصوت منخفض : الحمد لله
يارا بضيق : انت بتقول ايه !!
جاسر بنافذ صبر : مبقولش يا حبيبتى
يارا بابتسامة : طب خلاص نام .. انا ازعجتك
جاسر بابتسامة : لا يا حبيبتى متقوليش كدا .. ثم استلقى على السرير و شد الغطاء عليه لينام
بعد مرور عدة ثوانى
ربتت يارا على كتفه و قالت بضيق : جاسر انت نمت
فتح جاسر عينه و قال بنافذ صبر : لا صاحى .. عايزة حاجة
يارا بضيق : لا خلاص نام
اغلق عينه و نام لتربت يارا على كتفه مجددا و تقول بضيق : انت نمت بدل ما تقولى هقوم اقعد معاكى عشان انتى زهقانة
قام جاسر بنافذ صبر و جلس امامها و قال بضيق : صحيت اهو .. عيزانى اعمل ايه و انا اعمله .. اقوم ارقصلك
يارا بدموع : انا اسفة انى بزعججك .. خلاص نام
سمعوا صوت اذان الفجر
فقال لها بابتسامة ضيق : قومى يا حبيبتى نصلى .. شكلى مش هنام انهاردة اصلا .. قومى
قامت هى و هو .. توضئوا و صلوا .. و جلس هو يقرأ القرأن و هى تقرأ معه الى ان شعرت بالنعاس فنامت على كتفه
نظر لها و هى نائمة و قال بغيظ : دا انتى حملك مقرف و هيقرفنى معاه .. بس اعمل ايه بحبك
اتى الصباح
دقت سامية الباب على جاسر و يارا
فتح جاسر عينه بتثاقل شديد ليجد نفسه نائم على الأرض و يارا نائمة بجانبه .. قام و ايقظها
استيقظت يارا بتثاقل و قالت : هى الساعة كام !!
نظر للساعة و قال بخضة : الساعة 1 الضهر .. مرحتش الشركة
نظرت له بأسف و قالت : طب افتح
ذهب اتجاه الباب و فتحه ليجد سامية
نظرت له سامية و قالت بجدية : جاسر انا لازم امشى يا حبيبى .. انا مطمنة على يارا معاك
جاسر بجدية : خليكى يا ماما .. فى ايه !!
سامية بجدية : معلش يا حبيبى .. مش قادرة ابعد عن بيتى اكتر من كدا
جاسر بجدية : حد ضايقك يا ماما !!
سامية بجدية : لا يا حبيبى .. انا مبعرفش انام بره بيتى .. انا جيت على نفسى الأيام اللى فاتت دى عشان هى كانت تعبانة و كنت خايفة عليها
يارا بجدية : خلاص يا جاسر متضغطش عليها .. ماما فعلا مبتعرفش تنام بره بيتها
نظر جاسر لسامية و قالت بجدية : طب استنى 5 دقائق يا ماما هلبس اوصلك و اروح الشركة
سامية بجدية : متتعبش نفسك يا حبيبى
جاسر بجدية : 5 دقايق يا ماما
نظرت يارا لسامية و قالت : امال فين شادى !!
سامية بجدية : خرج من الصبح .. انا هستنى جاسر تحت
احتضنها يارا و قالت : اوك يا حبيبتى
مرت 10 ايام .. استعادت فريدة فيها عافيتها .. و اصبحت قادرة على مغادرة المستشفى
نظر لها عز بابتسامة و قال بجدية : حاسة انك بقتى احسن و اننا ممكن نسافر
فريدة بابتسامة : الحمد لله يا عز .. انا حاسة انى اتولدت من جديد .. الصداع راح الحمد لله .. و بعدين الدكتور كاتبلى على خروج
نظر لها عز بابتسامة : ان شاء الله العملية هتنجح .. انتى رضيتى بقضاء ربنا و صبرتى
فريدة بابتسامة : ان شاء الله .. يلا
عز بجدية : طب ثوانى هسأل الدكتور على حاجة
فريدة بابتسامة : اتفضل يا حبيبى
ذهب عز الى غرفة الطبيب و دق الباب و قال بابتسامة : هل يمكننى الدخول ؟؟
الطبيب بابتسامة : بالتأكيد مستر عز يمكنك الدخول .. تفضل
دخل عز و قال بابتسامة : شكرا لك ايها الطبيب .. بعد ستة اشهر سأجعل فريدة تقوم بالأشاعات المطلوبة و الفحوصات و ارسلها لك
الطبيب بابتسامة : سأنتظرها مستر عز لأبارك لك بنجاح العملية
عز بابتسامة : ان شاء الله .. ثم اكمل بجدية : انت لم تعطينى اى معلومات عن صديقك الطبيب الذى سأحدثه بأمر زوجتى الثانية
الطبيب بابتسامة : استريح مستر عز .. سأعطيك اسمه و اسم المستشفى التى يعمل بها .. ثم اخرج ورقة و اعطاها له و قال بابتسامة : تفضل مستر عز
عز بابتسامة : شكرا ايها الطبيب .. استأذنك .. سأغادر انا
الطبيب بابتسامة : مع السلامة مستر عز
نظر له عز بابتسامة ثم غادر
اخذ فريدة و ركبوا طيارتهم الخاصة .. لتصل لأرض مصر الحبيبة ..
أخذها و ارجعها الى فيلاتها التى اشتاقت لها
نظر لها عز و قال بابتسامة : يلا يا حبيبتى .. ادخلى غيرى هدومك و نامى
فريدة بجدية : عز انت تروح دلوقتى حالا تجبلى ريرى .. انا مش هقدر اعيش من غيرها اكتر من كدا
عز بجدية : حاضر .. هروح اجيبها اهو
فريدة بشتياق : روح و تعال بسرعة يا عز البنت وحشانى اوى
عز بابتسامة : حاضر يا حبيبتى .. ركب عز سيارته و ذهب الى الفيلا .. وصل الى الفيلا و دخل الى الحديقة.. ليجد نيره تجرى وراء ريرى و ريرى تجرى منها و هى تضحك و تقول : مش هتعرفى تمسكينى
نظر لهم بابتسامة فرحة .. و لكن عندما رأته نيره .. نظرت له بضيق شديد و جريت الى الداخل .. اما ريرى فجريت بتجاهه و قالت بفرحة : بابى جية بابى جية
حملها عز و قال بابتسامة : وحشانى يا روح بابى
ريرى بابتسامة : و انت كمان يا بابى
عز بابتسامة : تعالى نسلم على اخواتك .. عشان نمشى نروح عند مامى
ريرى بفرحة : هنروح عند مامى
عز بجدية : ايوة يا حبيبتى
اخذها عز و دخل الى الداخل .. لكنه لم يجد احد .. فأخذها و ذهب الى غرفة نيره .. دق الباب و دخل ليجدها تبكى
ترك عز ريرى و جلس بجانبها .. اقتربت منها ريرى و مسحت دموعها و قالت بطفولة : مش تعيطى .. انتى بتعيطى ليه !!
نظر عز لنيره و قال بجدية : انتى بتعيطى عشان شوفتنى ولا عشان انا هاخد ريرى
نظرت له بخضة و قالت بدموع : انت هتخدها !! .. ثم تمالكت نفسها و قالت برتباك : عادى يعنى انا مش فارق معايا
مسح عز دموعها و قال بابتسامة : انا عارف ان دا من وراء قلبك .. و انك زعلانة انها هتمشى بس انا هبقى اجيبها
نظرت له نيره بحزن و قالت بجدية : بابا على فكرة ماما اتغيرت و مبقتش زى زمان
نظر لها عز بابتسامة و قال بجدية : حبيبتى كوثر دى مراتى الأولى .. يعنى عشرة عمر و ام ولادى .. اوعى تفتكرى انى ممكن اتخلى عنها بالسهولة دى .. اوعى يا نيره اوعى .. ثم قال بتردد : انا اه فكرت اطلقها
نظرت له نيره بخضة و نظرت له بدموع
ريرى بحزن : انتى بتعيطى ليه !! مش تعيطى بقى !!
أكمل عز بجدية : بس مقدرش اطلقها .. هتفضل مراتى يا حبيبتى .. انا ان شاء الله هحاول اوفق بينها و بين فريدة .. انا مقدرش اطلق كوثر و لا اقدر اطلق فريدة
نيره بدموع : انت بتحبها اوى كدا
عز بجدية : اكدب عليكى لو قلت لا
نيره بدموع : انا عارفة ان من حقك تتجوز بدل المرة اربعة .. و عارفة ان ماما كانت علطول زعيق و نكد و تقرف اى حد و عارفة ان الحب لما بيدخل فى قلب اى حد بيعمل فيه ايه !! ثم مسحت دموعها و قالت بجدية : بس يا ريت تبقى عادل و تعدل بين ماما و مراتك التانية .. انت مكنتش عادل انت كنت علطول مع التانية و سيبت ماما خالص
عز بجدية : حاضر يا حبيبتى حاضر .. بس انا مش عايزك تشيلى منى .. انتى و جاسر و ريرى زى بعض عندى
نيره بجدية : بس انت كنت معاها .. يبقى المفروض تقعد مع ماما
عز بجدية : حبيبتى انا هاخد كوثر و اسافر اصلا
نيره بستغراب : هتسافر !!
عز بجدية : ايوة .. انا قولتلك انى هعدل بنهم .. انا وديت فريدة و وقفت معاها لحد اما خلصت العملية .. و لازم كمان اودى كوثر تعمل عملية عشان تعرف تمشى تانى
نيره بفرحة : بجد .. يعنى انت هتاخذ ماما و تسفروا تعمل عملية
عز بجدية : ايوة يا حبيبتى .. هى مراتى برده و ليها حقوق عليها
نيره بابتسامة : ماشى
عز بجدية : لسة مضايقة منى !!
نيره بابتسامة : لا خلاص مش مضايقة .. مدام ماما هتبقى فى حياتك عادى و تعدل بنها و بين مراتك التانية
نظرت لهم ريرى و قالت : انا مش فاهمة حاجة يا بابى .. انتو بتقولوا ايه !!
شدتها نيره و بدأت بزغزغتها و هى تقول بابتسامة : هتوحشينى يا بت .. و هتوحشنى رخامتك عليا
نظرت لها ريرى و قالت و هى تضحك : ما انا هجى اقعد معاكى تانى بس هروح اشوف مامى
نيره بابتسامة : ماشى يا حبيبتى .. ماشى
نظر عز لنيره و قال بجدية : هو جاسر جيه ؟؟
نيره بجدية : لا لسة فى الشغل
عز بجدية : طب خلى ريرى معاكى و انا هروح اقعد مع كوثر لحد اما يجى
نيره بابتسامة : حاضر
خرج عز و ذهب لغرفة كوثر .. دق الباب و دخل ليجد يارا جالسة معاها
نظر عز ليارا و قال بابتسامة : ازيك يا حبيبتى ؟؟
نظرت له يارا و قالت بابتسامة : حمد لله على السلامة .. هو حضرتك رجعت امتى !!
عز بابتسامة : انهارده .. ثم نظر لكوثر بابتسامة
فقامت يارا و قالت بابتسامة : طب انا هروح اوضتى بقى .. عشان مش قادرة اقعد اكتر من كدا
عز بابتسامة : اتفضلى يا حبيبتى .. ثم تابع بتساؤل : بس انتى تعبانة !!
يارا بابتسامة : ﻻ يانكل انا الحمد لله كويسة بس حامل وﻻزم استريح
عز بفرحة : مبروك يا حبيبتى
يارا باتسامة : الله يبارك فيك .. عن اذنكوا انا بقى
عز بابتسامة : اتفضلى يا حبيبتى
غادرت يارا .. اما عز فأقترب من كوثر و قبلها من جبينها و قال بجدية : وحشتنى
——————————-
~¤ الفصل {الأخير} الجزء الأول ¤~
غادرت يارا .. اما عز فأقترب من كوثر و قبلها من جبينها و قال بجدية : وحشتنى
نظرت له كوثر بعتاب شديد و صمتت
عز بجدية : صدقنى وحشتنى
نظرت له كوثر بدموع و قالت : وحشتك !! اللى بيوحشه حد دا بيبقى بيحبه .. لكن انت عمرك ما حبتنى
نظر لها بصدمة ثم قال بفرحة : انتى بتتكلمى!!
نظرت له بدموع و قالت : معدتش فارقة اتكلم او متكلمش .. كله زى بعضه
عز بأسف : انا عارف ان جراحتك بس انا مش عايز نتكلم فى الماضى و خلينا فى دلوقتى
كوثر بدموع : روح اقعد معاها يا عز .. انا دلوقتى واحدة عاجزة .. مليش لازمة
نظر لها عز بعتاب و قال : متقوليش كدا .. انتى ان شاء الله هتبقى بخير و ترجعى تمشى تانى
نظرت له بدموع و قالت : حتى لو رجعت امشى تانى .. دا هيغير انك مش بتحبنى
نظر لها و قال بجدية : انتى عشرة عمر و ام ولادى يعنى اكيد ليكى مكان كبير فى قلبى
نظرت له بدموع و هزت رأسها بستنكار
عز بجدية : انا و انتى هنسافر بره يا كوثر .. و تعملى عملية عشان ترجعى تمشى تانى .. انا سألتك على دكتور شاطر اوى
كوثر بدموع : عز انت مش مرغم انك تعمل دا كله .. عشان احساسك بالذنب انك السبب .. انا مسمحاك .. انا استاهل كل اللى حصالى دا
عز بجدية : كوثر انتى مراتى زيك زيها .. و انتى ليكى حقوق عندى زيك زيها .. مفيش فرق بينكوا
نظرت له كوثر بدموع و قالت بنفعال : لا يا عز .. لا فى فرق كبير اووى .. فى فرق انك بتحبها و مش بتحبنى
نظر لها عز و قال بنفعال : كوثر انتى زيك زيها .. مفيش فرق بينكوا .. انتى عشرة عمر و ام ولادى و هى ..
قاطعته كوثر بدموع : هى حبيبتك
عز بجدية : كوثر انسيها .. انسى انها موجودة فى حياتى
نظرت له كوثر بدموع و صمتت
عز بجدية : كوثر .. انا و انتى هنسافر عشان نعمل العملية عشان تقدرى تمشى تانى وتبقى كويسة
نظرت له بدموع و صمتت
اقترب منها و مسح دموعها و قال بجدية : كفاية عياط بقى
كوثر بجدية : عز لو سمحت انا عايزة انام
عز بجدية : حاضر يا كوثر حاضر .. حملها عز و وضعها على السرير و شد الغطاء عليها و قال بجدية : تصبحى على خير ثم فتح الباب و خرج لتظل هى تبكى
خرج عز و نزل لأسفل ليجد حازم بالأسفل .. اقترب منه حازم و احتضنه و قال : اخيرا .. كفارة يا عمى .. حرام عليك بقى عايز اتجوز
نظر له عز و ابعده عنه و قال بجدية : انت كل اما بتكبر بتتجنن اكتر
حازم بجدية : بتجنن بتجنن .. اهم حاجة انك مش هتخرج من هنا غير لما توافق انى اتجوز نيره
عز بابتسامة : ربنا يهديك يا حازم .. ما انا موافق من زمان
حازم بجدية : لا انا هحبسك هنا لحد اما اتصل بابويا و امى .. يركبوا اسرع طيارة و يجوا بسرعة و نعمل فرح عز و هو يض*رب كف على كف ثم قال بجدية : ربنا يشفيك يا حازم
حازم بجدية : يا رب .. انا هحضر الفرح و هطبع الدعوات .. واتصل بالمأذون .. و كل حاجة هتبقى جاهزة ان شاء الله الأسبوع الجاى
عز بجدية : انت جهزت الفيلا
حازم بجدية : اه كنت بجاهزها لما حضرتك كنت مسافر
عز بابتسامة : ماشى خلاص انا موافق
حازم بفرحة : اخيرا هتجوز
عز بنافذ صبر : ربنا يشفيك
اخرج حازم هاتفه و ارسل رسالة .. لنيره ” اخيرا هتبقى حرم حازم شريف .. بس للأسف هنضطر نستنى اسبوع ”
لتقرأ هى الرسالة .. و تقفذ على السرير بفرحة
نظرت لها ريرى و قالت بطفولة : فى ايه !!
نيره بفرحة : هبقى حرم حازم شريف الاسبوع الجاى
ريرى بعدم فهم : يعنى ايه !!
ضمتها نيره اليها و قالت بفرحة : هنتجوز انا و حازم الأسبوع الجاى
ريرى بابتسامة : يعنى هتلبسى فستان !!
نيره بفرحة : ايوة ان شاء الله هلبس فستان .. و ريرى كمان هتلبس فستان جميل شبة بتاعى
ريرى بفرحة : بجد
نيره بابتسامة :بجد
بعث لها رسالة مرة اخرى .. فامسكت هاتفها لتقرأ تلك الرسالة .. ” هاتى ريرى و تعالى .. انكل عايزها”
نظرت نيره لريرى و قالت بابتسامة : يلا ننزل
ريرى بابتسامة : يلا
اخذتها نيره و نزلوا .. عندما نزلت .. نظرت لحازم بخجل شديد ثم نظرت فى الأرض
اقترب حازم منها و قال بابتسامة : هتبقى مراتى بقى و اعرف انكد عليكى براحتى
نظرت له بغيظ و قالت بضيق : متنساش ان ladies first يعنى هوريك نكد على اصله
نظر لهم عز و قال بنافذ صبر : انتو متجوزين علشان تنكدوا على بعض و تشوفوا مين هينكد على التانى اكتر
حازم بابتسامة : هو فى احلى من انى انكد عليها و بعدين اصلحها .. و هى تنكد عليا و انا برده اروح اصالحها .. فكل الحالات انا اللى بصالح
نيره بغيظ : تنكر انى صالحتك مرة قبل كدا
حازم بسخرية : قالك !! دا انتى علطول بتعيطى و انا بصالحك
عز بنافذ صبر : انتو هتتطلقوا من قبل ما تتجوزا اصلا .. فى ايه !! بتتخنقوا على حاجات تافهة
دخل جاسر فى هذه اللحظة و هو يقول بسخرية : هما وراهم حاجة غير التفاهة
حازم بغيظ : انت ايه اللى جابك .. يلا من هنا
جاسر بابتسامة مستفزة : جاى بيتى عايز حاجة .. اقتربت منه ريرى و شدته من ثيابه و قالت بابتسامة : ابيه جاسر .. انا هروح اشوف مامى و هبقى اجى اقعد معاكوا اوك
ظل ينظر لها لبعض الوقت بتردد و قال بجدية : اوك
نظر جاسر لعز بضيق و قال بجدية : هو حضرتك جيت امتى ؟؟
عز بجدية : لسة جاى انهارده
نظر له جاسر بضيق و قال بجدية : طب انا طالع انام بقى
كاد ان يصعد و لكنه وجد يارا تنزل .. الى ان جاءت و وقفت معهم
نظرت يارا لعز و قالت بحزن : هو حضرتك خلاص هتخدها
عز بجدية : ايوة
نظرت يارا ريرى و قالت بابتسامة : تعالى هاتى بوسة هتوحشنى خالص
اقتربت منها ريرى لتحملها يارا
اقترب جاسر منها بضيق و حمل ريرى عنها و قال بنافذ صبر : عشرين مرة اقول متشليش اى حاجة
يارا بابتسامة : حاضر
نظر لهم عز و قال بجدية : يلا سلموا عليها .. عشان هاخدها و امشى
اقتربت منها يارا و قبلتها و قالت بابتسامة : هتوحشينى خالص يا ريرى
ريرى بابتسامة : و انتى كمان يا انطى .. هتوحشينى خالص خالص .. بس ريرى هتجى تانى عشان تلعب معاكى و مع البيبى
يارا بابتسامة : اوك و انا مستنياكى يا حبيبتى
انزل جاسر ريرى لتقترب منها نيره و تقبلها و تقول بحزن : هتوحشينى اوى
ريرى بابتسامة : و انتى كمان
اقترب حازم منها و قال بابتسامة : اول ما شوفتك قولت انك نيره التانية بس على صغير
ريرى بابتسامة : باى يا انكل
حازم بابتسامة : باى يا حبيبتى
اقتربت ريرى من جاسر و شدته من ثيابه .. فنزل لمستواها و قال بابتسامة : نعم
اقتربت منه ريرى و طبعت قبلة على وجنته و قالت بابتسامة : هتوحشنى
اقترب منها و قابلها اقترب منها و قابلها من جبينها و قال بابتسامة : و انتى كمان يا حبيبتى هتوحشينى
ريرى بابتسامة : يلا باى
جاسر بابتسامة : باى
نظر لها عز و قال بجدية : يلا سلام ثم اخذ ريرى و غادر
لينظروا لها بحزن و هى تغادر
اقترب حازم من جاسر و قال بابتسامة : باركلى يلا
جاسر بستغراب : ليه ؟؟
حازم بابتسامة : هتجوز انا و اختك الأسبوع الجاى
يارا بفرحة : بجد
جاسر بجدية : بجد ايه استنى !! مين اللى قال الكلام دا
حازم بجدية : ابوك .. و مفيش حد هيعترض و لو حد اعترض هخدها و اهرب و انتو حرين
جاسر بسخرية : دا انت حالتك صعبة اوى ثم قال بصوت منخفض : يا عبيط فرحان انك هتتجوز .. دا انت هتشوف ايام كروهات .. اسألنى انا
حازم بصوت عالى : ليه انت ندمان انك اتجوزت ؟؟
نظرت له يارا بضيق و قال بغيظ : ندمان يا حبيبى!!
جاسر بابتسامة غيظ : لا يا حبيبتى ابقى ندمان ازاى بس و انا متجوزك
حازم بسخرية : اوبا يا جاسر .. بقيت بتخاف من الحكومة
جاسر بسخرية : اما نشوفك يا اخويا هتعمل ايه!!
وضع حازم يده على قفاه بحرج و قال : احم احم الواحد بيخاف من دلوقتى
نظر له جاسر بسخرية و بجدية : انا طالع انام .. فاصل خالص
حازم بجدية : و انا هروح اظبط حاجات الفرح
جاسر بابتسامة : اوك
دخل الى الفيلا و هو يمسك ريرى فى يده
عندما رأتها فريدة قامت بلهفة .. لتجرى ريرى نحوها .. حملتها فريدة و قالت باشتياق وحشانى اووى يا حبيبتى
ريرى بابتسامة : و انتى كمان يا مامى وحشانى
فريدة بابتسامة : انتى كويسة يا حبيبتى
ريرى بابتسامة : اه يا مامى الحمد لله
فريدة بابتسامة : كنتى مبسوطة هناك يا عمرى
ريرى بابتسامة : ايوة يا مامى كنت مبسوطة اوى
فريدة بابتسامة : طيب يا حبيبتى .. تعالى يلا نعلب انا و انتى .. انتى وحشانى خالص
ريرى بابتسامة : هيـــــــــــــــــــه يلا نلعب
بعد مرور اسبوع كامل
كانت تجلس بجانبه و يدها متشابكة بيديه .. اخيرا اصبحت زوجته .. امسك يدها و قربها من شفتيه و طبع عليها قبلة حانية
نظرت له بابتسامة : حازم انا فرحانة اوى .. مش مصادقة انى قاعدة فى فرحنا بجد
حازم بابتسامة : طب اعملك ايه عشان تصدقى
نظرت له نيره و قد تجمعت الدموع فى عينيها و قالت : مش مصدقة انى خلاص بقت مراتك .. بعد كل السنين و الحب دا
ضغط حازم على يدها و قال بابتسامة : عارفة ايه احلى حاجة فى حبنا !!
نيره بتساؤل : ايه !!
حازم بابتسامة : ان حبنا حب من ايام الطفولة .. يعنى انا عارف كل حاجة عنك
نظرت له نيره بخجل و احمرت وجنتها
فتابع هو بابتسامة : عشان لما نجيب اطفال .. هبقى احكلهم عن كل بلاويكى السودة
نظرت له بغيظ و قالت : دا اخرك فى الرومانسية .. دا اخرك يعنى
اشتغلت اغنيةslow .. فسحبها حازم من يدها وقاموا للرقص
نظرت يارا لجاسر الجالس امامها و قال بابتسامة : ليقين اوى على بعض ربنا يباركلهم
جاسر بابتسامة : مجنون و مجنونة .. لازم يبقوا ليقين على بعض طبعا
يارا بابتسامة : جاسر تعال نرقص
جاسر بابتسامة : اقعدى يا حبيبتى عشان متتعبيش ثم قال بصوت منخفض : بيطلع على دماغى فى الأخر
يارا برجاء : قوم يا جاسر بقى .. انا قاعدة من الصبح
جاسر بجدية : يعنى انتى شيفانى قمت ما انا قاعد جمبك اهو
نظرت له بضيق و صمتت
نظر لها بنافذ صبر و مد يده لها و قال بابتسامة : قومى يلا
وضعت يدها بيده و نظرت له بابتسامة حب .. قاموا و اقتربوا من حازم و نيره و بدأوا بالرقص
نظر حازم لجاسر ثم نظر لنيره و قال بابتسامة حب : بحبك .. بحبك .. بحبك .. بحبك
نظر له جاسر و قال بسخرية : انت علقت
حازم بابتسامة : انت مالك !! مراتى .. متقدرش تتكلم دلوقتى
نظر له جاسر بسخرية و قال : عادى يا حبيبى ممكن اخدها منك دلوقتى برده عادى
حازم بسخرية : خليك فى مراتك و اقعد ساكت .. ثم نظر لنيره و قال بابتسامة : هو انا قلتلك ان انا بحبك
نظرت له نيره بغيظ و قالت : انت بتقولى بحبك .. ولا بتغيظ اخويا
جاسر بسخرية : شكلك بقى وحش اوى على فكرة
حازم بضيق : انت رامى ودنك معانا ليه !! واحد و مراته .. انت مالك !! .. ثم نظر لها و قال بابتسامة حب : بقولك بحبك طبعا .. و انا هغيظ اخوكى ليه !! انا اعقل من كدا
نيره بسخرية : اه انت هتقولى .. هو فى اعقل منك
نظر له جاسر و قال بسخرية : شكلك بقى وحش
عدلت يارا وجهه ناحيتها و قالت بابتسامة : سيبهم فى حالهم .. و خليك معايا
جاسر بابتسامة : انا معاكى اهو
يارا بابتسامة بحب : عيزاك بقى بعد ما الأغنية تخلص تشيلنى و تلف بيا
جاسر بابتسامة : لما تولدى ان شاء الله هبقى اجوزهم تانى و اعملك اللى انتى عيزاه
يارا بضيق : هو انت ليه كل اما اقولك حاجة تقول لا
نظر لها جاسر بابتسامة حب و حملها برفق ثم لف بها .. و لكنه انزلها بعد عدة ثوانى و قال بابتسامة حب : انا خايف عليكى مش بقول لا عشان اضايقك
نظرت له بابتسامة حب و صمتت
جاسر بابتسامة : يوم فرحنا لما رقصت معاكى .. كنت برقص معاكى لوحدك .. لكن دلوقتى انا برقص معاكى انا و بنتا او ابننا المستقبلى
نظرت له يارا بحب و سندت رأسها على كتفه
نظرت نيره لحازم و قالت بجدية : شيلنى و لف بيا زى ما جاسر عمل
حازم بابتسامة : هو انا قادر اشيل نفسى لما اشيلك .. دا انا بكح تراب يا حبيبتى
نيره بغيظ : خلاص خليك انت تكح تراب و انا هروح لأى شاب حلو و مز كدا فى الفرح و اخيله يشلنى
نظر لها بغضب و قال : نعم يا اختى!!!!!!!!!!!!!
نيره بابتسامة : بهزر معاك يا زومة شيلنى بقى
حملها حازم و لف بها ثم انزلها و قال بحب : مبسوطة
هزت رأسها بفرحة و قالت : اوى
حازم بابتسامة حب : ربنا يخليكى ليا
نيره بابتسامة حب : و يخليك ليا يا زومة
اتى عز فى هذه اللحظة و هو يحمل ريرى و قال بابتسامة : جابتهالك اهى
نيره بفرحة : ريــــــــــــــــــــــرى .. وحشانى
نظرت لها ريرى و قالت بابتسامة : انتى شكلك قمور اوى
اقتربت منها نيره و قبلتها و قالت بابتسامة : و انتى كمان شكلك قمر
اقتربت يارا من ريرى و قالت بفرحة : ريرى
نظرت ريرى ليارا و قالت بابتسامة : انطى يارا
اقتربت منها يارا و قبلتها بشتياق
نظرت لها ريرى و قالت بابتسامة : انطى يارا انتى جيبتى النونو عشان العب معاه
يارا بابتسامة : لا يا حبيبتى لسة لما اجيبه هبقى اخليكى تلعبى معاه
ريرى بابتسامة : اوك ثم نظرت لجاسر و قالت بابتسامة : ابيه جاسر وحشتنى
جاسر بابتسامة : و انتى كمان يا حبيبتى وحشتينى
اقتربت نيره من جاسر و قالت بنصف عين : انت وعدتنى انك تغنى فى فرحى صح
جاسر بابتسامة : من عنيا .. دا انتى تؤمرى .. اغنيلك ايها الراقدون تحت التراب
ض*ربته على كتفه و قالت بجدية : يلا يا جاسر مش بهزر .. خليك حلو بقى
جاسر بابتسامة : حاضر يا حبيبتى
ذهب جاسر ناحية الميك و اخذه و بدأ بالغناء
كانت عينه مثبتة عليها منذ ان رأها و لكنه يجب ان يسمع كلام يارا و يبتعد عنها الى ان يشعر انه جدير بها .. فقام
نظرت له سامية الجالسة مع كوثر و امينة و قالت بابتسامة : رايح فين يا حبيبى ؟؟
شادى بابتسامة : هخرح بره اشم هواء
سامية بابتسامة : طب يا حبيبى
نظر لها بابتسامة و خرج من القاعة
ظلت جالسة تمرر يدها بين خصلات شعرها ثم نظرت لأمينة و قالت بابتسامة : مامى انا هروح اعدل شعرى و اظبط الميكب
أمينة بابتسامة : ماشى يا حبيبتى
خرجت من القاعة و ظلت تبحث عنه بعينها الى ان وجدته واقف و يعطيها ظهره .. اقتربت منه و قالت بتساؤل : مالك !! خرجت ليه !!
نظر لها بستغراب و قال بضيق : انتى ايه اللى جابك ورايا ؟؟
نظرت له بحرج ممزوج بالحزن : شادى انت ليه من اول ما شوفتنى لحد انهارده و انت مش طايقنى .. هو انا عملتك حاجة
تنهد شادى تنهيدة عميقة و هو يقول فى نفسه ” كفاية انك خلتينى احبك .. دى اكتر حاجة تخلينى ابعد عنك و مش طايقك ” ثم قال بسخرية مصتنعة : عشان بقولك انتى شبة واحد صاحبى
نظرت له حبيبة و قالت بجدية : شادى انا بكلمك بجد .. انت ليه بتعاملنى كدا
نظر لها شادى و قال ببرود مصتنع : هو انا عملتلك حاجة
خرجت حبيبة عم شعورها و قالت بنفعال : الظاهر ان البرود اثر عليك لدرجة ان قلبك بقى لوح ثلج و مش حاسس بيا
نظر لها بحزن و صمت
حبيبة بنفعال : انا غلطانة انى حبيت واحد مبيحسش زيك .. قبله حجر .. تابعت بدموع : انا لازم اسافر مع بابا و ماما انهارده بعد الفرح .. هما مش هيرضوا انى اقعد لوحدى بعد ما حازم اتجوز ثم ركضت من امامه
لينظر لها شادى و هى تغادر من امامه بأعين دامعة .. و لكنه تمالك نفسه سريعا و قد رأى ان سفراها افضل لها و له
انتهى الفرح
اقترب جاسر من نيره و قبلها من جبينها و قال بابتسامة : خلي بالك من نفسك يا حبيبتى و لو الواد حازم دا عاملك حاجة قوليلى بس
ارتمت بحضنه و قالت بدموع : هتوحشنى اوى يا جاسر .. اوى
ضمها جاسر اليه و قال بابتسامة : هو انتى هتهجرى دا انتى هتسفرى شهر العسل
ابتعدت عنه و قالت بابتسامة : اه عندك حق انا كدا اوفر اوى .. بس هتوحشنى و الله
جاسر بابتسامة : و انتى يا حبيبتى ثم نظر لحازم و قال بابتسامة : خلى بالك منها ياض
نظر حازم لنيره بابتسامة حب : دى فى عينى
اقتربت نيره من كوثر و ضمتها و قالت بابتسامة : هتوحشينى اوووى يا ماما
كوثر بابتسامة : مبروك يا حبيبتى شهر عسل سعيد عليكى يا رب
نيره بابتسامة : الله يبارك فيكى يا مامتى
اقترب منها عز و قبلها من جبينها و قال بابتسامة : مبروك يا حبيبتى
نيره بابتسامة : الله يبارك فيك يا بابا
بعد كثير من السلامات و الكلام .. اخذ حازم نيره و غادر الى فيلاتهم .. ثم سيسافروا فى الصباح
نظر شريف لأمينة و حبيبة و قال بجدية : يلا عشان نسافر
نظرت حبيبة لشادى بحزن ممزوج بالعتاب ثم نظرت لشريف و قالت بجدية : يلا يا بابى
نظر لها شادى بحزن شديد ثم نظر للأرض
نظرت يارا لأخوها بحزن شديد لأنها تعلم ما يشعر به ثم نظرت لحبيبة و قالت بابتسامة : انتى هتمشى من غير ما تسلمى علينا
اقتربت منها حبيبة بحزن شديد و كادت ان تبكى .. ثم ارتمت بحضنها .. ربتت يارا على كتفها بحنان و همست بأذنها : حبيبة شادى بيحبك
ابتعدت عنها حبيبة و ارتسمت ابتسامة واسعة على وجهها .. ثم اقتربت منها مجددا و ضمتها و همست : بجد
لتهمس يارا بأذنها : بجد .. سافرى بس حفظى على نفسك عشانه
همست حبيبة بأذنها : حاضر .. شكرا اوى بحبك ثم ابتعدت عنها بابتسامة واسعة و قالت بابتسامة : هتوحشينى يا يارا
يارا بابتسامة : و انتى كمان يا حبيبتى .. اكيد هتيجى زيارة لينا حبيبة بابتسامة واسعة : اكيد
نظر لها شادى بستغراب شديد لقد اصبحت تبتسم .. يا ترى بماذا اخبرتها يارا !! هل من الممكن ان تكون اخبرتها انه يحبها!!
سلمت عليهم حبيبة و امينة و غادروا مع شريف
اقترب شادى من يارا و اخذها من يدها و وقف بعيدا عنهم ثم قال : انتى قولتها !!
يارا بابتسامة : ايوة
شادى بجدية : مش انتى قولتى متقولهاش !!
يارا بجدية : انا قلت انت متقلهاش .. لكن مقلتش انا مقلهاش
شادى بضيق : بس انا كنت عايز انا اللى اقولها اول مرة
يارا بابتسامة : هتقولها ان شاء الله و هتبقوا من نصيب بعض .. و بعدين البنت صعبت عليا اوى
شادى بابتسامة : ان شاء الله .. شكرا يا يارا
يارا بابتسامة : شكرا على ايه !! انت اخويا و مفيش شكر بين الأخوات ثم اقتربوا منهم مجددا لتجد عز يقول لجاسر
عز بجدية : انا هروح ريرى .. و هجى القى كوثر جاهزة .. عشان هنسافر
جاسر بستغراب : انتو هتسافروا انهارده !!
عز بجدية : ايوة .. انا همشى بقى ثم اخذ ريرى و غادر
تبقى جاسر و يارا و سامية و شادى و كوثر
نظر لهم جاسر و قال بابتسامة : يلا نمشى
اخذهم جاسر و غادر .. اوصل سامية و شادى الى البيت ثم ذهب الى الفيلا .. وصل الى الفيلا و اخبر مرفت ان تجهز ملابس كوثر و لكن كوثر اوقفته بجدية : جاسر استنى لما عز يجى عشان عايزة اتكلم معاه الأول
جاسر بستسلام : حاضر يا ماما
.. انتظروا الى ان اتى عز .. دخل عز و قال بجدية : خلاص يا كوثر جهزتى !!
نظرت كوثر لجاسر و يارا نظرت كوثر لجاسر و يارا و قالت بابتسامة : ممكن تسيبونى مع عز شوية
جاسر / يارا بستسلام : حاضر .. ثم صعدوا الى غرفتهم
نظر عز لكوثر بتساؤل و قال بجدية : فى ايه يا كوثر !!
كوثر بجدية : انا موافقة اروح اعمل العملية بس بشرط
عز بستغراب : شرط
كوثر بجدية : ايوة يا عز بشرط
عز بستغراب : شرط ايه يا كوثر !!
كوثر بجدية : مش هقولك عليه دلوقتى .. بس توعدنى انك هتنفذه
عز بستنكار : اوعدك على حاجة مش عارفها
كوثر بجدية : ايوة
عز بجدية : لا لازم اعرف ايه الشرط .. عشان اوعدك
كوثر بجدية : انا هقولك ايه الشرط بعد ما اعمل العملية و انت مجبر انك توافق عليه
عز بصوت عالى : مرفت مرفت
اتت مرفت على صوته العالى و قالت بجدية : نعم يا عز بيه
عز بجدية : حضرى هدوم كوثر يلا
مرفت بجدية : حاضر
نظرت لها كوثر و قالت برجاء : لا يا مرفت استنى ثم نظرت لعز و قالت : اوعدنى
عز بنافذ صبر : اوعدك استريحتى
كوثر بجدية : ايوة استريحت بس لازم بعد العملية تنفذ وعدك
عز بنافذ صبر : ان شاء الله ثم نظر لمرفت و قال بجدية : يلا يا مرفت حضرى الهدوم
ذهبت مرفت لتحضر حقيبة كوثر .. بدأت بتحضيرها الى ان انتهت .. فأخذتها و نزلت
مرفت بجدية : اتفضل يا عز بيه
نظر لها عز و قال بجدية : شكرا يا مرفت .. نادى جاسر و يارا بقى
مرفت بابتسامة : حاضر
غادرت مرفت .. لينزل جاسر و وراءه يارا بعد دقائق
نظر لهم عز و قال بابتسامة : احنا هنسافر
نظرت يارا لكوثر و اقتربت منها و قبلتها و قالت : ان شاء الله بالشفاء يا رب
عز بابتسامة : ان شاء الله
كوثر بابتسامة : انا مش هقولك خلى بالك من جاسر عشان انتى مخلية بالك منه .. انا هقولك خلى بالك من نفسك و من اللى فى بطنك
يارا بابتسامة : حاضر .. ان شاء الله ترجعى بالسلامة
كوثر بابتسامة : ان شاء الله
بعد كثير من السلامات .. غادر عز بصحبة كوثر الى المطار
نظرت مرفت لجاسر بتردد ثم قالت برجاء : جاسر بيه ممكن اروح اقعد مع عيالى انهاردة
نظر لها جاسر و قال بجدية : بس يارا تعبانة و مش هتقدر تعمل حاجة
نظرت له يارا و قالت بابتسامة : خليها تروح يا جاسر .. انا كويسة الحمد لله .. و لو عزت حاجة هقدر اعملها
جاسر بجدية : خلاص روحى يا مرفت بس تعالى بكرة .. و بعد لما تخلصى الغداء و اللى بتعمليها دى .. ممكن تروحى تقعدى معاهم تانى
مرفت بامتنان : شكرا يا جاسر بيه .. شكرا يا يارا هانم
يارا بابتسامة : يلا روحى .. و خدى الغداء بتاع انهاردة معاكى .. احنا مكلناش منه حاجة
اقتربت مرفت من يارا و جاءت ان تقبل يدها و لكنها سحبت يدها بسرعة و قالت بعتاب : مرفت انتى كدا بضيقينى .. انا مش بحب كدا
مرفت بامتنان : انا اسفة يا يارا هانم .. ربنا يخليكى يا رب
يارا بجدية : يلا يا مرفت روحى و خلى بالك من نفسك الوقت اتأخر
نظرت لها مرفت بابتسامة و قالت : حاضر يا يارا هانم ربنا يخليكى يا رب
ذهبت مرفت لتجمع اشيائها .. فكت يارا طرحتها براحة و جلست على اقرب كرسى قابلها و مررت يدها بشعرها
جلس جاسر على الكرسى بجانبها و قالت بجدية : خلاص بقينا لوحدنا و هتبقى مرتاحة و واخدة راحتك .. انا عارف انك كنتى مخنوقة الايا…
وضعت يارا يدها على فمه و قالت : انا مستريحة فى اى حاتة انت موجود فيها
امسك يدها و قبلها ثم قال بابتسامة : ربنا يخليكى ليا
جاءت مرفت و قالت بابتسامة : همشى انا بقى
جاسر / يارا : اتفضلى يا مرفت
غادرت مرفت .. قامت يارا و ظلت تلف .. قام جاسر و امسكها من كتفها ليوقفها و قال بستغراب : انتى مجنونة يا حبيبتى !!
يارا بابتسامة : مش عارفة بس حسيت انى عايزة اعمل كدا
جاسر بنافذ صبر : ربنا يهديكى .. انا طالع انام
يارا بجدية : خدنى معاك انت هتسبنى لوحدى .. و الفيلا مفيهاش حد
جاسر بنافذ صبر : انا هتجنن قريب
يارا بابتسامة : بعد الشر عليك
جاسر بجدية : يارا انتى كنتى بتقولى ايه لحبيبة !! و بعد كدا كلمتى شادى
.. هو فى ايه ؟؟
يارا بابتسامة : تعالا و انا احكيلك
كانت جالسة تقرأ القرأن الى ان شعرت بألم حاد ببطنها .. يبدوا انها آلام الولادة .. وضعت يدها على بطنها بألم شديد ..و ظلت تتأوه .. سحبت الهاتف الموجود بجانبها .. و ظلت تبحث فى الأسماء عن اسم يوسف .. الى ان وجدته اخيرا .. فتصلت به .. و لكن لا رد .. حاولت مرة اخرى .. فرد عليها بنوم : عايزة ايه!!
جيهان بصريخ ممزوج بالألم : الحقنى يا يوسف الحقنى .. انا شكلى بولد
—————————-
~¤ الفصل {الأخير} الجزء الثانى ¤~
كانت جالسة تقرأ القرأن الى ان شعرت بألم حاد ببطنها .. يبدوا انها آلام الولادة .. وضعت يدها على بطنها بألم شديد ..و ظلت تتأوه ..
سحبت الهاتف الموجود بجانبها .. و ظلت تبحث فى الأسماء عن اسم يوسف .. الى ان وجدته اخيرا .. فتصلت به .. و لكن لا رد .. حاولت مرة
اخرى .. فرد عليها بنوم : عايزة ايه ؟؟!!
جيهان بصريخ ممزوج اللآلم : الحقنى يا يوسف الحقنى .. انا شكلى بولد
يوسف بنوم ممزوج بالضيق الشديد : وانا اعملك ايه يعنى !! اجى اولدك !! .. اتصرفى ثم اغلق الخط
استلقت على الأرض و هى تصرخ من شدة اللآم .. لحسن حظها ان رقم يارا ليس بعيد عن رقم يوسف .. فطلبت رقمها و وضعت الهاتف على أذنها بأيد مرتعشة منتظرة رد يارا
كانت تحكى لجاسر ما قالته لحبيبة و كلامها مع شادى الى ان رن هاتفها نظرت للهاتف لتجدها جيهان
جاسر بضيق : مين اللى بيتصل دلوقتى ؟؟
يارا بدهشة : دى جيهان تفتكر تكون عايزة ايه !!
جاسر بستغراب : مش عارف ردى عليها و اعرفى
ردت يارا ليأتيها صوت صرخات جيهان و تألمها : يارا الحقينى يا يارا انا بولد .. ااااااااااه .. الحقينى يا يارا
انتفضت يارا و قالت بنفعال : قولى العنوان طيب
اخبرتها جيهان العنوان بصعوبة بالغة ثم تركت الهاتف و ظلت تتألم
نظر جاسر ليارا و قال بستغراب : فى ايه !!
يارا بجدية : جاسر قوم البس بسرعة .. جيهان بتولد و مش معاها حد يوقف جمبها
نظر لها بتفكير ثم قال بجدية : حاضر يا يارا
ارتدى ملابسه بسرعة و ارتدت هى الأخرى ملابسها و انطلقوا للعنوان التى اخبرت جيهان يارا به
وصلوا الى الشقة .. نظر لها جاسر و قال بتساؤل : هندخل ازاى ؟؟
يارا بجدية : اكسر الباب
جاسر بجدية : طب ابعدى طيب .. ابتعدت يارا .. ليحاول جاسر كسر الباب .. انفتح الباب المقابل لشقة جيهان لتخرج منه سيدة و تقول بخضة : فى ايه انتو حرامية !! .. ثم تنظر لهم بتفحص .. منظرهم و ملابسهم لا يدل على انهم حرامية مطلقا
نظرت لها يارا و قالت بجدية : جيهان بتولد جوه .. و مش عارفين ندخل
السيدة بخضة : بشمهندسة جيهان بتولد .. ثوانى و جاية .. ثم دخلت و جائت مجددا و هى تحمل فى يدها مفتاح و اعطته لجاسر و قالت بجدية : اتفضل يا استاذ افتح
اخذ جاسر منها المفتاح .. نظرت لها يارا و قالت بستغراب : ازاى مفتاح شقتها معاكى ؟؟
السيدة بجدية : ما هى سايبة نسخة معايا يا بنتى .. عشان بتاع الغاز و الكهرباء لو جيه و هى مش موجودة
فتح جاسر الباب و دخل لتدخل يارا و السيدة وراءه .. وجدوا جيهان نائمة على الأرض و تمسك بطنها و تتأوه
نظرت يارا لجاسر و قالت بجدية : يلا يا جاسر بسرعة
جاء جاسر ان يحملها و لكن السيدة اوقفته و قالت : استنى يا ابنى عقبال ما تروح المستشفى هتكون روحها راحت
يارا بجدية : طب هنعمل ايه !!
السيدة بجدية : ادخلى سخنى ماية
يارا بدهشة : حضرتك هتولديها !!
السيدة بجدية : مش عجباكى ولا ايه !! دا انا ولدت مرات ابنى و بنت الجيران لما كنت فى البلد
يارا بستسلام : حاضر هروح اسخن ماية
جاسر بجدية : طب انا هدخل اقعد جوه
بعد مرور بعض الوقت كانت يارا تحمل فى يدها طفل حديث الولادة .. ما اجمله !!
امسكته و دخلت حيث يجلس جاسر و اعطته له و قالت بابتسامة : تفتكر البيبى بتاعنا هيبقى قمور كدا
نظر له جاسر بابتسامة و قال : ان شاء الله يا حبيبتى هيطلع وحش لمين ؟؟
يارا بخوف : بس آلم الولادة دا صعب اوى .. دا انا كنت حاسة انها بطلع فى الروح و هى بتولد
جاسر بجدية : متخفيش يا حبيبتى ان شاء الله هتبقى ولادك سهلة
يارا بابتسامة : ان شاء الله .. هات اوديه لجيهان بقى
اعطاها جاسر الطفل و قال بابتسامة : اتفضلى يا حبيبتى
اخذت يارا الطفل من جاسر و ذهبت للغرفة المستلقية بها جيهان .. اقتربت من جيهان و وضعت الطفل بجانبها .. ثم قالت لجيهان بابتسامة :
جيهان انتى هتسميه ايه !!
جيهان بابتسامة تعب : هسميه نادر
يارا بابتسامة : ربنا يخلهولك يا جيهان
جيهان بابتسامة : يا رب ثم تابعت بضيق شديد للغاية : هاتى الموبيل يا يارا .. عايزة اكلم يوسف
يارا بستغراب : انتى رجعتى ليوسف ؟؟
جيهان بابتسامة تعب : انا هتطلق من يوسف
يارا بستغراب : هو لسة مطلقكيش !!
جيهان بجدية : لا لسة
احضرت يارا الهاتف و اعطاته لجيهان و قالت بجدية : طب انا هخرج بره بقى
جيهان بمتنان : شكرا يا يارا .. انتى ممكن تمشى دلوقتى .. انا بقيت كويسة الحمد لله
يارا بابتسامة : طنط ابتهال بتجيب اكل .. هعمله و بعدين امشى
جيهان بجدية : يارا انتى تعبتى معايا .. روحى
يارا بجدية : مفيش تعب ولا حاجة انا كويسة
جيهان بجدية : يارا .. من انتى حامل و انا مش عايزة اتعبك معايا .. كفاية مجيتك لحد هنا
يارا بجدية : طب هعملك الأكل و بعدين امشى
جيهان بجدية : طنط ابتهال هتعمله يا يارا .. روحى انتى روحى
يارا بجدية : بس
قاطعاتها جيهان برجاء : اسمعى الكلام
يارا بستسلام : حاضر يا جيهان
جاءت يارا ان تخرج و لكنها وجدت ابتهال تدخل .. نظرت لها ابتهال و قالت بابتسامة : روحى يا حبيبتى .. انا هخلى بالى منها
يارا بابتسامة : حاضر يا طنط
اخذت يارا جاسر و غادروا
نظرت ابتهال لجيهان و قالت بابتسامة : هروح اعملك اكل يا حبيبتى .. استريحى انتى
نظرت لها جيهان بمتنان شديد و قالت بتعب : حضرتك عملتى اللى امى معملتهوش
ابتهال بشفقة : ربنا يسمحها يا بنتى .. انا كل اما افتكر حكايتك ازعل اوى ان فى ناس زى دى .. ربنا على الظالم
نظرت لها جيهان و قالت بتنهيدة حزن : يا رب
خرجت ابتهال لتصنع الطعام .. اما جيهان امسكت الهاتف بتعب و اتصلت بيوسف ليرد عليها
يوسف بضيق : ولدتى !!
جيهان بتعب : ابعتلى ورقة طلاقى .. معاها شهادة ميلاد ابنى و مش عايزة اشوفك تانى
يوسف بتساؤل : انتى جيبتى ولد ؟؟
جيهان بتعب : ايوة .. سمية نادر و ابعتلى ورقة طلاقى
يوسف بابتسامة خبث : حلو نادر .. انتى فى مستشفى ايه !!
جيهان بتعب : انا ولدت فى البيت
يوسف : ماشى
اغلقت جيهان الهاتف بتعب شديد ثم نظرت لطفلها النائم جانبها بشفقة .. سيكون يوم ميلاده .. يوم طلاق والدته
كانوا فى طريقهم للمنزل .. نظرت يارا لجاسر و قالت بجدية : جيهان صعبانة عليا اوى يا جاسر
جاسر بجدية : ربنا معاها
يارا بجدية : يا رب
جاسر بتعب : انا عايز انام بجد مش قادر .. مش عارف هروح الشركة ازاى ؟؟
يارا بجدية : روح نام شوية الساعة لسة 7 الصبح .. و ابقى انزل على 10 كدا
جاسر بجدية : دا فعلا اللى هيحصل
ظلت يارا تنظر له و هو يقود السيارة بتأمل
نظر لها جاسر و قال بستغراب : فى ايه !!
يارا بتنهيدة : مفيش .. بشكر ربنا انه رزقنى بواحد زيك كدا ثم وضعت يده على احشائها و قالت بابتسامة : ربنا يخليكوا ليا
جاسر بابتسامة : و يخليكوا ليا يا رب
يارا بابتسامة حذر : جاسر هو انا لو قولتلك ان نفسى اكل بيتزا دلوقتى ممكن .. تزعق و تنزلنى من العربية
جاسر بابتسامة : بعد الكلمتين الحلوين اللى لسة قايلاهم دول انا ممكن اجبلك لبن العصفور لو طلبتيه
نظرت له يارا بحب و صمتت
توقف جاسر امام احدى محلات البيتزا .. نظر لها و قال بابتسامة : هتكليها هنا ولا فى البيت
يارا بابتسامة : فى البيت
نظر لها بابتسامة ثم فتح الباب لينزل
نظرت له يارا و قالت بابتسامة : عيزاها بـ…
قاطعاها جاسر بابتسامة : مش عايز اعرف
ثم فتح الباب و نزل .. دخل الى المحل .. نظر له العامل بابتسامة : حضرتك تؤمر بأية يا فندم
جاسر بابتسامة : انا عايز طلب خاص .. عايز بيتزا فيها كل حاجة
نظر له العامل بستغراب شديد
جاسر بجدية : عايز كل حتة فى البيتزا بطعم مختلف
العامل بستغراب : حضرتك ممكن تاخد ال Menu .. تشوف حضرتك عايز ايه بالظبط
جاسر بتفكير : بص هقولك حاجة احلى و اسهل .. عايز بيتزا متقسمة 4 .. كل ربع بطعم .. يعنى ربع فراخ .. و ربع سوسيس .. و ربع لحمة .. و ربع تونة
كتب العامل ما قاله جاسر و قال بجدية : حاضر يا فندم .. فهمت طلب حضرتك
جاسر بابتسامة : انا قاعد فى العربية بره
العامل بابتسامة : اوك يا فندم .. لما يخلص الطلب هجيبه لحضرتك على العربية
جاسر بابتسامة : شكرا ثم خرج و جلس فى العربية و ارجع رأسه للوراء و اغلق عينه بتعب
نظرت له يارا و قالت بقلق : جاسر انت كويس
جاسر بابتسامة : ايوة يا حبيبتى كويس .. بس عايز انام
يارا بابتسامة : طب يا حبيبى ثم قالت بتساؤل : جاسر انت طلبت البيتزا بأية ؟؟
جاسر بابتسامة : هتعرفى
ظلوا جالسين بعض الوقت الى ان اتى العامل و اعطاه البيتزا .. دفع جاسر الحساب ثم ذهب
وصلوا الى الفيلا .. صعدوا الى غرفتهم .. غيروا ثيابهم .. استلقى جاسر على السرير و شد الغطاء و نام
جلست يارا بجانبه و احضرت البيتزا و ربتت على كتفه و قالت بتساؤل : جاسر مش هتاكل معايا !!
جاسر بجدية : لا يا حبيبتى بالهنا و الشفا انتى
نظرت له بضيق و قالت : يعنى هاكل لوحدى !!
جاسر بجدية : معلش يا حبيبتى .. عايز انام نظرت له بستسلام و فتحت العلبة الموجود بها البيتزا .. و نظرت لها بضيق ثم اغلقها و استلقت
بجانبه
نظر لها جاسر و قال بتساؤل : مكلتيش ليه !!
يارا بضيق : مفيهاش جبنة
نظر لها جاسر بغيظ ثم قام بنافذ صبر و اخذ البيتزا و نزل لأسفل .. فتح الثلاجة و اخرج منها الجبنة و وضعها على البيتزا .. ثم اخذ البيتزا و وضعها بالميكروويف ثم اخرجها و ذهب لها
نظرت له و قالت بتساؤل : انت كنت فين ؟؟
اعطاها البيتزا و قال بنافذ صبر : كنت بحطلك عليها جبنة
اخذتها منه و قالت بامتنان : شكرا .. تعال كل معايا و بعدين نام
جاسر بنافذ صبر : حاضر يا يارا حاضر .. ثم قال بتساؤل : انتى فاضيلك كام شهر و تولدى ؟؟
يارا بستغراب : اشمعنا !!
جاسر بابتسامة غيظ : عادى يا حبيبتى بسأل
يارا بابتسامة : فاضل 5 شهور و نص
جاسر فى نفسه ” اكون انا اتشليت فيهم ” ثم قال بابتسامة : ان شاء الله .. يلا ناكل
بعد ان انتهى من اجرائات الطلاق و تسجيل ابنه .. قرر الذهاب الى جيهان .. ركب سيارته و انطلق الى بيتها ليأخذ ابنه
اتصل بأخته لترد عليه
اخته بلهفة : ايوة يا يوسف .. هى ولدت !!
يوسف بابتسامة : ايوة يا ميسون .. انهاردة بالكتير هتبقى ام
ميسون بفرحة : ربنا يخليك يا يوسف
يوسف بابتسامة : مبسوطة اووى كدا
ميسون بفرحة : اوى يا يوسف اوى
يوسف بابتسامة : طب يا حبيبتى انا هقفل دلوقتى
اغلق يوسف الخط ثم اتصل بجيهان
يوسف بجدية : جيهان انا طلقك و سجلت ابنى
جيهان بحزن : شكرا يا يوسف .. هو دا اللى كنت عيزاه
يوسف بجدية : و انا عايز ابنى
جيهان بعدم فهم : قصدك ايه !!
كاد يوسف ان يرد و لكن ظهرت امامه شاحنة كبيرة .. حاول تفاديها و لكنه لم يستطع و اصتدم بها .. لتنحرف السيارة عن الطريق و تنقلب
تجمع الناس حلو تلك السيارة المقلوبة التى تسببت بوقف الطريق
كانت جالسة على الرمال امام الشالية الجالسون به تصنع اشكالا بالرمل .. اقترب منها حازم و جلس بجانبها .. نظرت له بابتسامة و قالت : ايه رأيك ؟
نظر لها حازم و قال بابتسامة : مش هتكبرى بقى
ض*ربته نيره على كتفه و قالت بضيق : ايه يا زومة ؟؟
ضمها حازم اليه و قال بابتسامة : ايه يا روح زومة ؟
نيره بابتسامة : تعالا نعمل حاجة مجنونة
حازم بتفكير : بصى تعالى نلعب بلاى استيشن .. و اللى يكسب يطلب من التانى حاجة مجنونة
نيره بابتسامة : اوك انا موافقة
دخلوا و بدأوا يلعبون
قامت نيره بأنتصار و قالت فرحة : هيـــــــــــــــــــة انا اللى كسبت
حازم بغيظ : انتى بتخمى
نيره بانتصار : بخم ولا انت اللى مش بتعرف تلعب .. اعترف انى كسبتك يلا
حازم بضيق : طب يلا نلعب دور تانى
نيره بجدية : لا لما تنفذ الطلب اللى هطلبه منك الأول
حازم بضيق : قولى
نيره بابتسامة : بص عيزاك تطلع برة الشالية .. اوك
حازم بسخرية : طلب صعب الصراحة .. عادى يعنى ممكن اطلع بره الشالية
نيره بابتسامة : و بعد ما تطلع بره الشالية يا حبيبى .. تفضل تمشى على رجلك و انت حافى لحد اما توصل لأى سوبر ماركت .. تجيبلى شوكلت و ترجع .. حافى برده
قام حازم بغضب و قال بضيق : انا جوزك .. هو انا لسة ابن خالتك
نيره بابتسامة : ماليش دعوة انت اللى حاطت التحدى و انا كسبتك يبقى انت لازم تنفذ
حازم بضيق : طب بلاش حافى دى .. كفاية انى همشى كتير
نيره بابتسامة : لا الشرط انك تبقى حافى
حازم بضيق : انا لسة عريس جديد يا مفترية نيره بابتسامة : مليش دعوة
نظر لها حازم بغيظ و قال بنافظ صبر : ماشى يا نيره ماشى
اقتربت منه نيره و قالت بابتسامة :حازم طلع الفلوس اللى معاك
حازم بدهشة : امال هجيبلك شوكولاتة ازاى !! هسرقها
نيره بابتسامة : لا يا حبيبى .. ما انا نسيت اقولك انك طول ما انت ماشى رايح للسوبر ماركت .. هتشحت فلوس الشوكلت
حازم بغيظ : هى وصلت للشحاتة يا مفترية .. يا ظالمة
نيره بابتسامة : مليش دعوة
حازم بابتسامة خبث : ماشى يا حبيبتى انتى تؤمرى .. انا هخرج بره الشالية و لما القى شوية مزز كدا .. هثبت واحدة فيهم لدرجة انها ممكن تصرف عليا اسبوعين كاملين مش تدينى تمن الشوكولاتة بس .. بس الصراحة انا خايف لتعجبنى
نظرت له بغيرة و قالت بابتسامة : ايه يا زومة بهزر معاك يا حبيبى .. هو انا اقدر برده امشى جوزى حافى .. و كمان يشحت عشان حتة
تحدى عبيط .. لا طبعا يا زومة يا حبيبى
اقترب منها حازم و ضمها اليه و رسم على وجه ابتسامة خبيثة واسعة و قال : كنت عارف يا حبيبتى انى مش ههون عليكى
رن هاتفها برقم يوسف .. فردت عليه بضيق : ايوة يا يوسف .. انت كان قصدك ايه !!
ليرد عليها صوت هى لا تعرفه : صاحب الرقم دا .. عمل حادثة و بين الحياه و الم*وت
جيهان بصدمة : ايه !!!!!!!!!!!
رجل بجدية : انتى كنتى اخر رقم .. فانا اتصلت بحضرتك
جيهان بصدمة : مستشفى ايه طيب
الرجل بجدية : مستشفى *******
جيهان بجدية : طب شكرا
قامت جيهان بتعب شديد و غيرت ثيابها .. ثم حملت ابنها بين يديها .. و خرجت من شقتها .. دقت على ابتهال .. فتحت لها ابتهال و عندما رأتها نظرت لها بخضة و قالت : فى ايه يا جيهان .. قومتى ليه .. و لابسة ليه !!
جيهان بتعب : ممكن تخلى نادر عندك ساعة واحدة بس
ابتهال بعدم فهم : ليه انتى راحة فين ؟؟
جيهان بجدية : لو سمحتى
اخذته ابتهال منها و قالت بجدية : ماشى يا جيهان
غادرت جيهان مسرعة .. ركبت تاكسى و ذهبت الى المستشفى
وصلت الى هناك و سألت عنه .. لتجد الرد الذى صدمها .. ” البقاء لله ”
بعد مرور شهر
كانت كوثر تتمرن على المشى من جديد .. بعد ان اجرت العملية و نجحت .. اقتربت من الكرسى و جلست .. ثم تركت العجازين و وضعتهم بجانبها
نظر لها عز و قال بجدية : الحمد لله اتحسنتى كتير
كوثر بابتسامة : الحمد لله .. انا بقيت كويسة .. ياريت تنفذ الشرط اللى وعدتنى بيه
عز بستغراب : انتى لسة فاكرة
كوثر بجدية : انا منستش يا عز
عز بجدية : طب عيزانى اعمل ايه يا كوثر و انا اعمله !!
كوثر بجدية : طلقنى
عز بصدمة : اطلقك !!
كوثر باصرار : ايوة يا عز .. لو سمحت طلقنى
عز بنفعال : انتى مجنونة .. انا مش هطلقك
كوثر برجاء : عز انت وعدتنى .. لو سمحت طلقنى
عز بنفعال : لا يا كوثر .. لا مش هطلقك
كوثر بدموع : انت لازم طلقنى .. انت عمرك ما هتعدل بنا .. و انا مش هقدر اعيش معاك .. المعاملة بينا بقت جافة .. انت لو قولتلى يا حبيبتى انا مش هصدقك .. عشان مش هتبقى طالعة من قلبك .. عشان خاطرى يا عز عشان خاطرى طلقنى
عز بجدية : مش هطلقك يا كوثر
كوثر بدموع : خلاص هرفع عليك قضية خلع
عز بنفعال : انتى اتجننتى بجد .. هترفعى عليا قضية خلع و احنا فى السن دا
كوثر بدموع : خلاص طلقنى .. طلقنى يا عز .. صدقنى مش هقدر اعيش معاك .. مش هقدر
اقترب عز منها و مسح دموعها و قال بجدية : اهدى يا كوثر اهدى
كوثر برجاء : هطلقنى صح !!
عز بجدية : لا يا كوثر .. مش هطلقك امسكت يده و قابلتها و قالت برجاء : ابوس ايد يا عز طلقنى .. طلقنى .. انا هبقى احسن لما تطلقنى
.. هعيش مع جاسر و يارا و اربى عيالهم
سحب عز يده و قال بجدية : مقدرش اطلقك يا كوثر مقدرش
كوثر بجدية : لو سمحت يا عز طلقنى .. لو عندى خاطر صغير عنك طلقنى
عز بحزن : انتى مش طيقانى للدرجادى يا كوثر .. طب شوفتى منى حاجة وحشة الأيام اللى فاتت دى
كوثر بجدية : لا يا عز بس صدقنى انا مش هقدر ابقى على زمتك اكتر من كدا .. مش هقدر
عز بحزن : بس
كوثر بأصرار : طلقنى
دق جرس الباب .. قامت جيهان وهى تحمل ابنها و وضعت طرحة على شعرها ثم فتحت الباب لتجد رجل غريب
نظرت له بستغراب و قالت بجدية : حضرتك مين !!
الرجل بجدية : انا سعيد احمد المحامى
نظرت له بستغراب و قالت : و حضرتك عايز ايه !!
سعيد بجدية : ممكن اتكلم مع حضرتك !!
جيهان بجدية : اسفة مينفعش ادخلك .. انا لوحدى هنا
سعيد بجدية : ولا يهمك يا فندم .. انا متفهم حضرتك .. انا جاى اتكلم معاكى بخصوص الورث الخاص بيوسف
جيهان بحزن : ربنا يرحمه .. ثم قالت بعدم فهم : و انا مالى بالورث بتاعه
سعيد بجدية : نصيب نادر فى الميراث من حقه
جيهان بجدية : و احنا مش عايزين حاجة من فلوسه دى .. مش هنصرف من فلوس حرام .. اتبرع بيها لأى مستشفى .. دار ايتام .. اى حاجة
.. لكن لا انا ولا ابنى هنمد ادينا على فلوسه .. ثم نظرت له و قالت بأسف : انا اسفة بس لازم اقفل .. ثم كادت ان تغلق الباب و لكن اوقفها
بكلامه : لو سمحتى اسمعينى
نظرت له جيهان بترقب .. فأكمل قائلا بجدية : حضرتك مينفعش ترفضى الورث دا لانه حقه شرعا و قانونا .. و بسبب صغر سنه مطلوب
الأتفاق على اللى هيكون الوصى عليه لحين بلوغه سن الرشد
جيهان بجدية : انا قولت ان ولا انا ولا ابنى هنقرب من الفلوس دى
سعيد بجدية : قولت حضرتك مش من حقك ترفضى .. الورث دا من حق ابنك ..هو الوحيد اللى يقدر يتصرف فيه و دا هيكون بعد ما يبلغ سن
الرشد .. واعتقد حضرتك هتبقى انسب واحدة تبقى وصية عليه
نظرت له جيهان باستسلام و قالت : ماشى
دخلت كوثر الى الفيلا و هى تسند على العكازين .. و عز وراءها
اقتربت منها نيره و احتضنتها بشوق .. ثم ابتعدت عنها و قالت : مبروك يا ماما .. مبروك يا حبيبتى
اقترب منها حازم و قال : مبروك يا كوكى .. مبروك يا حماتى .. اقترب منها جاسر و قبل يدها .. ثم اقتربت منها يارا و قبلت يدها
نظرت لهم كوثر بابتسامة و قالت : ربنا يخليكوا ليا يا حبايبى
اقتربوا من عز و سلموا عليه بشوق هو الأخر
نظر لهم عز بحزن ثم قال بجدية : انا همشى بقى
نيره بضيق : هتمشى .. انت لحقت تقعد معانا
كوثر بجدية : استنى يا عز .. ثم نظرت لهم و قالت بجدية : انا عايزة اقولكم على حاجة
نظروا لها بترقب شديد
نظرت لهم بحزن و قالت بجدية : انا و عز اطلقنا
نظروا لها بصدمة و قالت فى نفس واحد : ايه !
اقترب نيره من عز و قالت بدموع : انت قولت مش هطلقها و هتعدل بينها و بين التانية .. فين وعدك ليا !!
نظر لها عز بحزن و صمت
اقترب منه جاسر و قال بحدة : يعنى انت كنت واخدها تتعالج عشان متحسش بالذنب و انك السبب فى اللى هى فيه .. طلقتها بكل
سهولة .. ثم قال بحدة : طلقتها بعد العشرة دى عشان واحدة تانية
نظرت لهم كوثر و قالت بحدة : دا قرار خاص بيا انا و عز .. محدش له دخل فيه .. ثم قالت بجدية ممزوجة بالحزن : هو متخلاش عنى
بالسهولة دى زى ما انتو فاكرين .. هو طلقنى بعد الحاح .. هو ابوكوا و هيفضل ابوكوا .. يعنى مينفعش الطريقة اللى بتكلمه بيها دى
نظر لها جاسر و نيره بضيق و صمتوا
اكملت كوثر بجدية : صدقونى انا كدا مرتاحة .. انا مش عيزاكوا تشيلوا من عز .. هو ابوكوا .. ثم قالت بابتسامة حزن : انا نفسى مش زعلانة
منه ولا شايلة منه حاجة .. دا على راسى .. عشان دا ابو عيالى
نظروا لها بحزن شديد و صمتوا
نظرت كوثر لجاسر بابتسامة و قالت كى تلطف الجو : مراتك قربت تولد .. و هتكبرنى و هبقى ناناه
نظر لها جاسر بابتسامة حزن و قال بجدية : دى لسة فاضلها 4 شهور و نصف
كوثر بابتسامة : ان شاء الله تقوم بالسلامة و تبقى كويسة
جاسر بابتسامة : ان شاء الله يا ماما
نظرت كوثر لنيرة و قالت بابتسامة : و انتى مفيش حاجة كدا ولا كدا
نظر لها حازم و قال بابتسامة : يسمع من بقك ربنا يا كوكى
نظرت له نيره و ابتسامت بحزن
كوثر بجدية : انا جعانة جدا .. يلا حاضروا الغداء
عز بجدية : طب انا ماشى بقى
كوثر بجدية : استنى يا عز اتغدى معانا الأول ثم نظرت لجاسر و نيره بابتسامة : ولا ايه !!
جاسر / نيره بابتسامة بضيق : خليك يا بابا اتغدى معانا
عز بجدية : مش هتتضيقوا بوجودى
جاسر بجدية : لا يا بابا .. مش هنضايق .. ماما عندها حق مهما حصل انت هتفضل ابونا
نظر عز لنيره و قال بتساؤل : و انتى ايه رأيك ؟؟
نيره بجدية ممزوجة بالضيق : جاسر و ماما عندهم حق .. انت ابونا برده.. يلا نتغدا
بعد مرورعدة سنوات
تدخل فتاه فى الواحدة و العشرين من عمرها .. تقترب من يارا الجالسة بغرفة نازلى تقرأ القرأن بخشوع .. تقبلها الفتاه و تقول بابتسامة :
مامى حبيبتى
اغلقت يارا المصحف و وضعته بجانبها و قالت بابتسامة : جيتى امتى يا حبيبتى ؟؟
الفتاه بابتسامة : من خمس دقايق بس .. ناناه قالتلى انك هنا فقولت اجى اسلم على مامى حبيبتى ثم جلست بجانبها و وضعت رأسها على صدرها
ضمتها يارا اليها و قالت بابتسامة : عملتى ايه فى الجامعة انهارده يا حبيبتى ؟؟
الفتاه بابتسامة : الحمد لله يا ماما .. ثم تابعت بتساؤل : هما بابى و ادم لسة مجوش ؟؟
يارا بابتسامة : لا يا ليليان لسة .. جاسر لسة فى الشركة و ادم فى الجامعة
ليليان باتسامة : كويس عشان عيزاكى فى كلام بنات
يارا بنصف عين : و ايه هو بقى كلام البنات دا
ابتعدت ليليان عنها بابتسامة و قالت بفرحة : انا فرحانة اوى يا مامى
يارا بابتسامة : يا رب دايما يا ليليان .. بس خير
ليليان بجدية : مامى انتى عارفة انى مش بخبى عليكى حاجة صح
يارا بابتسامة : صح يا حبيبتى
ليليان بجدية : و انك معودانى انى احكيلك كل حاجة من غير خوف و اننا صحاب صح
يارا بابتسامة : صح
ليليان بجدية : انتى بتعترفى بالحب صح
يارا بابتسامة : صح .. بس مش اى حب .. الحب الحلال بس
ليليان بخجل شديد ممزود بالتردد : مامى انا بحب
نظرت لها يارا بترقب و قالت بابتسامة : و مين بقى سعيد الحظ اللى خطف قلب بنتى حبيبتى !!!
ليليان بابتسامة : واحد انتى تعرفى مامته و هى بتشتغل مهندسة عند بابى من زمان
يارا بستغراب : مين !!
نظرت ليليان للأرض بخجل شديد و قالت : نـــــادر
~¤ الفصل {الأخير} الجزء الثالث و الأخير ¤~
نظرت لها يارا بترقب و قالت بابتسامة : و مين بقى سعيد الحظ اللى خطف قلب بنتى حبيبتى !!!
ليليان بابتسامة : واحد انتى تعرفى مامته و هى بتشتغل مهندسة عند بابى من زمان
يارا بستغراب : مين !!
نظرت ليليان للأرض بخجل شديد و قالت : نـــــادر
نظرت لها يارا بصدمة .. هل يمكن ان يكون نادر ابن جيهان !!!
يارا بترقب : نادر مين !!
ليليان بخجل شديد : نادر ابن انطى جيهان يا مامى
قامت يارا و قالت بحدة : عرفتيه منين دا !!
نظرت لها ليليان بدهشة لرد فعلها و قالت بعدم فهم : هو فى ايه يا مامى !!
يارا بحدة : بقولك عرفتيه منين يا ليليان !!
ليليان بجدية : معايا فى الجامعة يا مامى .. و كلمنى النهارده و قالى انه عايز يتقدملى
يارا بنفعال : و انا مش موافقة .. عيزاكى تبعدى عن الولد دا
ليليان بدهشة ممزوجة بالحزن : ليه يا مامى !!
يارا بجدية : من غير ليه .. ابعدى عن الولد دا
ليليان بضيق ممزوج بالدهشة : مامى من امتى انتى بتقولى قرارات من غير ما تقوليلى سبابها .. انا عايزة اعرف نادر ماله !!
يارا بصرامة : نادر مينفعكيش ..ابعدى عنه يا ليليان
ليليان بحزن : ليه يا مامى مينفعيش .. انا بحبه و هو بيحبنى .. و محولش يتقربلى خالص .. غير لما جيه قالى انه عاوز يطلب ايدى
يارا بجدية : الحب مش كل حاجة
نظرت لها ليليان بحزن و قالت بدموع : انتى يا مامى اللى بتقولى الحب مش كل حاجة
اقتربت منها يارا و ضمتها لها بحنان ثم قالت بجدية : صدقنى انا عايزة مصلحتك .. نادر مينفعكيش .. مينفعكيش يا ليليان
كادت ليليان ان تتحدث و لكن فُتِح الباب لتدخل منه حبيبة باكية
نظرت لها يارا بخضة لمنظرها ثم نظرت ليليان و قالت بحنان : روحى اوضتك يا حبيبتى دلوقتى و نبقى نكمل كلمنا بعدين
هزت ليليان رأسها بستسلام و خرجت ثم اغلقت الباب خلفها
نظرت يارا لحبيبة التى مازالت تبكى و قالت بخضة : فى ايه !! مالك !!
جلست حبيبة على الأرض و قالت ببكاء حاد : شادى يا يارا شادى
جلست يارا بجانبها و قالت بخضة : ماله !! حصله حاجة !!
حبيبة ببكاء حاد : طلقنى .. شادى طلقنى يا يارا
يارا بصدمة : طلقك !! طلقك بعد العمر دا كله
حبيبة ببكاء حاد : ايوة طلقنى
يارا بصدمة : طلقك ليه !!
نظرت لها حبيبة برتباك شديد و بدأت تقص عليها ما حدث
Flash Back
غادر من العمل باكرا فقد كان يشعر بالصداع الشديد .. وصل الى شقته التى تعب كثيرا ليجلبها لتليق بمعشوقته .. فتح باب الشقة و دخل .. ليجد التلفاز مفتوح .. و لا احد يشاهده .. فأمسك الريموت و اغلقه .. دخل الى الغرفة ليبحث عنها و لكنه لم يجدها .. تنهد بغضب شديد .. خرج من الغرفة و ذهب لغرفة اولاده .. امسك مقبد الباب ليدخل و لكنه وجده مغلق .. فدق الباب لينتفض ابنه ذو الخامسة عشر عاما الذى يجلس بالداخل و يخفى ما كان يفعله ثم يقوم و يفتح الباب برتباك
نظر له ابنه بابتسامة ارتباك و قال بتوتر : بابى انت جيت امتى ؟؟
نظر له شادى بضيق و قال بجدية : انت مش مكسوف من نفسك و انت بتقول بابى و انت شحط كدا و بعدين قافل الباب ليه ؟؟ ثم اقترب منه لغاية و قال بغضب : ايه الريحة دى !! انت بتشرب سجاير يا زياد
نظر له زياد برتباك شديد و قال بخوف : لا يا بابا .. ايه اللى بتقوله دا
شادى بحدة : طلع يا زفت السجاير اللى معاك .. طلعها
زياد برتباك : انا مبشربش حاجة
امسكه شادى من التيشرت الذى يرتديه .. ثم دفعه بعنف و قال بغضب : هات الزفت اللى بتشربه .. هاته
نظر له زياد بخوف شديد و اخرج السجائر من بين الملابس التى فى الدولاب و اعطاها له بخوف
اخذها منه شادى بغضب و قال بحدة : 15 سنة و بتشرب سجاير .. امال لما تكبر هتعمل ايه !! .. مفيش مصروف لمدة 3 شهور .. و انا اللى
هجيبك و اوديك المدرسة .. اترزع ذاكر يلا .. ثم خرج و اغلق الباب وراءه بعنف و لكنه فتحه ثانية و قال بحدة : فين حبيبة و ساندى !!
زياد بخوف : مامى خدت ساندى و نزلت تشترى حاجات
شادى بحدة : برده بيقول بابى و مامى .. اسمها بابا و ماما .. انت خلاص كبرت على الكلام دا
زياد بخوف : حاضر يا بابا .. انا اسف
نظر له شادى بغضب ثم خرج و جلس على الفوتيه بتعب و وضع وجه بين يده بضيق ثم اخرج هاتفه و طلب رقمها
حبيبة بابتسامة : ايوة يا حبيبى
شادى بحدة : انت فين يا هانم ؟؟ حبيبة بضيق : فى ايه يا شادى بتزعق ليه !!
شادى بحدة : ربع ساعة و تبقى قدامى
حبيبة بضيق : بس انا لسة فى حاجات مشترتهاش
شادى بحدة : قولت ربع ساعة و تبقى قدامى
حبيبة بضيق : حاضر
اغلقت حبيبة الخط بضيق شديد .. ثم نظرت للفتاه الصغيرة التى بيدها ذو السادسة اعوام و قالت بضيق : يلا يا ساندى .. يلا نروح عشان بابى متعصب اوى
ساندى بضيق : لا يا مامى .. انتى قولتيلى انك هتجبيلى لعبة كبيرة
حبيبة بضيق : معلش يا ساندى .. يلا نروح و هبقى اجبلك بكرة او فى اى وقت تانى
وقفت ساندى بضيق و ربعت يدها امام صدرها و قالت بضيق : لا دلوقتى
حبيبة بنافذ صبر : طب تعالى
اخذتها حبيبة لمحل الألعاب .. و قالت بضيق : اختارى بسرعة يلا .. ظلت تبحث لبعض الوقت عن لعبة تنال اعجابها الى ان وجدت اخيرا واحدة تعجبها .. اخذتها حبيبة و انطلقت مسرعة الى بيتها .. و صلت الى بيتها و اخرجت المفتاح و فتحت باب الشقة و دخلت لتجد شادى ينتظرها و يبدو عليه الغضب الشديد
نظر لساندى و قال بصرامة : ادخلى جوه
دخلت ساندى لينظر شادى لحبيبة و يقول بغضب : انتى كنتى فين ؟؟
حبيبة بضيق : كنت بعمل شوبينج
شادى بحدة : كنتى بتعملى شوبينج !! .. انتى قولتيلى انك خارجة
حبيبة بضيق : خفت ازعجك و انت فى الشغل
شادى بحدة : ازعجينى انا عايزك تزعجينى .. و بعدين هو دا اللى بعد ربع ساعة .. جيالى بعد ساعتين
حبيبة بضيق : اعمل ايه يا شادى يعنى .. الطريق كان زحمة
شادى بحدة : اقولك انا تعملى ايه .. تعملى زى بقيت الستات ما بتعمل
حبيبة بحدة : و الستات بتعمل ايه .. عشان انا معرفيش
شادى بحدة : الستات بتسمع كلام جوزها .. تستأذنه قبل ما تخرج فى حتة .. تخلى بالها من عايلها .. مش زى حضرتك راحة تعملى شوبينج و سايبة ابنك يشرب سجاير
نظرت له حبيبة برتباك و قالت بتلقائية : انت عرفت !!
امسكها من يدها بعنف و قال بغضب : انتى كنتى عارفة ان البية بيشرب سجاير و ساكتة
حبيبة بخوف : انا زعقتله جامد و هو قالى انه مش هيشربها تانى
شادى بحدة : مقولتليش ليه !! .. انتى ام انتى
حبيبة بحدة : طلقنى لو شايفنى انى منفعش ام لولادك طلقنى
نظر لها بغضب و ترك يدها بعنف ثم قال بحدة : انتى طالق ثم تركها و فتح الباب و غادر
حبيبة ببكاء : كل مرة بنتخانق فيها عمرها ما وصلت للطلاق يا يارا لكن المردى طلقنى بكل سهولة
ربتت عليها يارا و قالت بجدية : حبيبة انتى دلوقتى مش حبيبة المراهقة بتاعت زمان .. انتى دلوقتى واحدة كبيرة مسؤلة يا حبيبتى و المفروض تتجنبى الحاجات اللى بتعصب شادى .. و كمان انتى غلطانة .. يعنى انتى شيفاه متعصب و مش طايق نفسه و تنرفزيه و تقوليله طلقنى .. اكيد واحد فى موقفه متعصب و مش طايق نفسه هينفعل و يطلقك
حبيبة ببكاء : يارا كلمى شادى يرجعنى انا مقدرش اعيش من غيره
ربتت يارا على كتفها و قالت بجدية : متقلقيش شادى طيب و بيحبك .. ثم قالت بجدية : بس والله يا حبيبة لو استمرتى فى شغل المراهقين
اللى بتعمليه دا .. انا مش هدخل بينكوا تانى .. انا كل شهرين ابقى عندكوا اصالحكوا على بعض
حبيبة بسرعة : دى اخر مرة يا يارا .. مش هعملها تانى .. صدقنى اخر مرة بس كلميه يرجعنى
يارا بجدية : حاضر يا حبيبة حاضر .. ثم تابعت بتساؤل : امال زياد و ساندى فين !!
حبيبة بدموع : قاعدين تحت
يارا بجدية : طب هروح اجيبلك بجامة من عندى .. تخدى دش و تهدى اعصابك كدا و تناميلك شوية
حبيبة بدموع : هو انا هيجيلى نوم و شادى مطلقنى يا يارا
يارا بجدية : معلش يا حبيبتى بس على الأقل خديلك دش .. انتى شكلك صعب اوى
حبيبة بدموع : حاضر يا يارا .. بس كلمى شادى خليه يرجعنى قامت يارا و قالت بجدية : حاضر يا حبيبتى حاضر ثم فتحت الباب و خرجت لتضع
حبيبة يدها على وجهها بحزن و تتذكر كيف تزوجت من شادى
Flash Back
منذ ان علمت ان شادى يحبها .. اصبحت لا ترى غيره فى حياتها .. كانت تتخيل شبح صورته امامها دائما .. لم تكن تملك صورة له و لكن كانت صورته محفورة فى قلبها .. لقد عملت بكلام يارا و حافظت على نفسها من اجله .. كل ما كان يهمها هو دراستها .. كانت تحسب السنوات و الشهور و الدقائق .. حتى الثوانى التى كانت بعيدة عنه فيها .. كانت تسأل يارا عنه .. كل يوم كانت تحدثها لتعلم كيف حاله .. مرت السنين الى ان اتى ذلك اليوم .. الذى اتصل فيه حازم و اخبرهم ان شادى يريدها زوجة له .. عندما علمت من امها فرحت بشدة .. سافروا الى مصر .. لتتفاجاء بشادى .. لقد اصبح راجلا يافعا مسؤلا .. اتفق شادى مع شريف و حازم على زواجه منها .. فوافقوا برضا .. تم كتب الكتاب .. لتجلس هى و هو وحدهم
نظر لها شادى بحب و قال بابتسامة : انهاردة بس اقدر اقولك انى بحبك و انى استحقك عن جدارة .. انا خلاص دلوقتى خلصت جامعة و بقيت محاسب محترم و اقدر اجبلك كل اللى انتى عيزاه .. ثم قال بجدية : حبيبة انا عايزك تعرفى انى تعبت اوى اوى اوى فى حياتى عشان اوصلك .. انا كنت الصبح جامعة .. و باقى اليوم شغل لحد اما اروح اكل و انام ساعة و اصحى اذاكر
نظرت له حبيبة بحب ثم قالت بتساؤل : هو انت ليه كنت دايما بتقولى انى شبة واحد صاحبك !!
نظر لها و قال بابتسامة : جهزى نفسك بكرة عشان هوريكى صاحبى اللى انتى شبه
نظرت له بغيظ و قالت بضيق : انت لسة مصمم برده انى شبه واحد صحابك
شادى بابتسامة : جهزى نفسك بكرة الصبح
اتى اليوم التالى .. جاء شادى و اصتحبها ثم وضع عصابة عين على وجهها و امسكها من يدها
حبيبة بضيق : انت خاطفنى ولا ايه ؟؟
شادى بابتسامة : فى حد يخطف مراته برده
حبيبة بضيق : احنا فين ؟؟ .. انت هتخدنى عند صاحبك بجد
شادى بابتسامة : اصبرى بس معلش هتضطرى تمشى شوية
حبيبة بضيق : ايه الريحة دى يا شادى ؟؟
شادى بابتسامة : اسكتى بقى
مشيت معه بستسلام و هى معصوبة العينين الى ان توقف اخير
حبيبة بتساؤل : وصلنا !!
فك شادى عصابة العين من على عينيها و قال بابتسامة : صاحبى اهو
فتحت حبيبة عينها ببطء ثم نظرت امامها لتجد امامها طاووس رائع الجمال
نظرت له بستغراب و قالت بابتسامة : احنا فين ؟؟ شادى بدهشة : انتى مش عارفة احنا فين !! .. عمرك ما روحتى حديقة الحيوان
اقتربت منه و طبعت قبله على خده و قالت بفرحة : شكرا يا شادى .. انا عمرى ما جيت هنا خالص .. كان نفسى اجى هنا من زمان
اصابته الصدمة من فعلتها ثم افاق منها و قال بابتسامة : صحابى شبهك صح !!
نظرت له بابتسامة و قالت بعدم فهم : الطاووس دا صحابك !! اللى انا شبه
نظر لها شادى بابتسامة و قال : اه انتى شبه فى الشكل و المواصفات .. هو مغرور اووى و شايف نفسه .. زيك بالظبط
حبيبة بابتسامة حب : بحبك اوى يا شادى .. مع انك مستفز و بارد
شادى بابتسامة : و انا كمان بحبك .. يلا بقى الففك الحديقة كلها .. حتة حتة
حبيبة بابتسامة : اوك يلا
Back
بدأت حبيبة بالبكاء الشديد و هى تقول بندم : غبية غبية .. ازاى اوصله انه يطلقنى بعد الحب و العمر دا كله .. دا تعب اوى عشان يتجوزنى و لسة بيتعب عشان يعيشنى انا و ولادى فى مستوى حلو .. ولادى هيعيشوا من غير اب عشان عندهم ام غبية
———————————————————
دخلت يارا غرفتها لتجد جاسر جالس على السرير يتصفح بعض الأوراق .. اقتربت منه و قالت بابتسامة : انت جيت امتى يا حبيبى !!
ترك جاسر الأوراق من يده و قال بابتسامة : لسة جاى من شوية يا حبيبتى .. و عرفت انك قاعدة من حبيبة فمحبتش اتطفل عليكوا .. ثم قال بضيق : هى اتخنقت مع شادى تانى
جلست بجانبه بضيق ثم نظرت له و قالت بنافذ صبر : لا اطلقت
جاسر بدهشة : يعنى هو صبر دا كله .. و جاى يطلقها دلوقتى .. ثم اكمل بجدية : انتى من اول ما قولتيلى موضوعهم دا و انا عارف ان هجى
يوم و دا يحصل .. بس قولت ان الحب بيعمل معجزات .. هو اه عمل بس مقدرش يكمل
نظرت له يارا بحزن و قالت بجدية : عارف يا جاسر كل الحاجات اللى شادى كان بيعملها زمان .. ابنه بيعملها معاه
جاسر بجدية : كما تدين تدان يا حبيبتى .. لو عملتى اى حاجة حتى لو كانت صغيرة هتتردلك
يارا بجدية : فعلا عندك حق .. ثم تابعت : جاسرعايزين نروح نتكلم معاه يرجعها .. دى مم*وتة نفسها من العياط
جاسر بجدية : حاضر يا حبيبتى بس خليها تهدى انهارده و تسيبه يهدى .. و انا هكلمه بكره فى الشغل .. ثم اكمل بتساؤل : ليليان جت من الجامعة ؟؟
تذكرت يارا ما قالته عن نادر .. فتنهدت بضيق ثم قالت بابتسامة : ايوة جت من شوية
جاسر بجدية : مالك !! هى ليليان مضيقاكى فى حاجة
يارا بابتسامة : لا يا حبيبى .. ليليان عمرها ما ضايقتنى .. دى دايما بتسمع كلامى و طول عمرنا صحاب
جاسر بابتسامة : ماشى يا حبيبتى .. ثم قال بتساؤل : هو ادم جيه !!
يارا بجدية : معرفش .. انا مشوفتهوش بس يمكن يكون جيه
جاسر بابتسامة : طب يا حبيبتى ابقى اطمنى عليه
يارا بابتسامة : ابنك مش صغير يا جاسر دا عنده 19 سنة .. يعنى كبير كفاية انه يشيل مسؤلية نفسه
جاسر بابتسامة : ابقى شوفيه و خليكى متبعاه برده
يارا بابتسامة : حاضر
جاسر بابتسامة : حضرلك الخير يا حبيبتى
يارا بابتسامة : طب انا هسيبك تريح و هروح اخلى حبيبة تغير هدومها و تهدى و بعدين اشوف ادم جية ولا لسة ؟؟
جاسر بابتسامة : ماشى يا حبيبتى
اخذت بجامة من عندها ثم خرجت من الغرفة و اغلقتها وراءها ثم ذهبت الى غرفة نازلى و دخلت لتجد حبيبة مازالت تبكى .. اقتربت منها و قالت : اهدى بقى جاسر هيكلمه بكره و هيرجعك ان شاء الله
حبيبة ببكاء : مش قادرة يا يارا
يارا بجدية : قومى غيرى هدومك و ريحى شوية
حبيبة بدموع : حاضر
ربتت يارا على كتفها ثم قامت و خرجت من الغرفة لتذهب لغرفة ابنها .. دخلت الغرفة لتجده نائم فى سبات عميق انه يشبه جاسر كثيرا .. ذلك الشعر الأسود الكثيف .. تلك العيون السوداء اللامعة التى تجذب كل من يراها .. طول قامته .. لونه القمحى .. اقتربت منه و قبلته من جبينه و شدت عليه الغطاء .. كما كانت تفعل منذ صغره .. ثم خرجت
نزلت الى اسفل .. ثم اقتربت من زياد و قالت بجدية : زياد تعالا عيزاك
قام زياد معاها و قال بقلق : حاضر يا انطى
اخذته و ذهبت الى احدى الغرف و جلسوا .. نظرت له يارا و قالت بعتاب : يرضيك يا زياد اللى حصل بسببك دا
زياد بحزن : انا مليش دعوة .. مامى هى اللى خلت بابى يطلقها
يارا بجدية : لا يا زياد انت كمان مسؤل على اللى حصل .. ثم قالت بعتاب : بتشرب سجاير يا زياد .. بتشرب سجاير
نظر لها زياد برتباك و قال بضيق : صحابى بيشربوا عادى
يارا بضيق شديد : صحابك !! صحابك دول مش كويسين .. و زى ما فى الوحش في الكويس .. سيب الوحش و صاحب الكويس .. و بعدين ازاى مصاحب ناس زى دى و انت فى احسن مدارس فى مصر
زياد بضيق : كنا بنجرب يا انطى .. عادى يعنى
يارا بعتاب : لا مش عادى يا زياد مش عادى خالص .. مش اى حاجة نجربها و خلاص .. فى حاجة اسمها عقل يا حبيبى .. ربنا ميزنا بالعقل
عشان نعرف نفرق بين الصح و الغلط
زياد بأسف : خلاص يا انطى انا اسف .. مش هشرب سجاير تانى .. you I Promise
يارا بابتسامة : ماشى يا حبيبى .. روح اتأسف لماما بقى
زياد بحزن : انا عايز اتأسف لبابا كمان
يارا بابتسامة : بكرة ان شاء الله هنخدك انت و حبيبة تعتذروا لبابا
زياد بابتسامة : ماشى يا انطى
قامت يارا و قالت بابتسامة : اسيبك انا بقى
———————————————————–
اتى الصباح فى مكتب شادى .. يدخل جاسر المكتب و يجلس امامه .. نظر له شادى و قال بجدية : نورت المكتب يا بشمهندس جاسر .. حضرتك تحب تطلع على اى حسابات
جاسر بجدية : شادى انا جايلك اكلمك بخصوص حبيبة مش عشان الشغل
نظر له شادى بضيق شديد و قال بجدية : لو سمحت يا جاسر انت عارف انا بعتبرك اخويا الكبير .. بس متدخلش فى الموضوع دا عشان
متزعلش منى .. انا مش هرجع حبيبة
جاسر بجدية : ازاى يا شادى مش هترجعها .. دى مراتك حبيبتك .. و ام عيالك
مرر شادى يده على وجه بضيق شديد ثم قال بنفعال : انا خلاص اتخنقت يا جاسر .. انا عامل زى الطور اللى شغال فى ساقية عشان ارضيها و اجبلها اللى هى عيزاه و متحسش ان فى فرق بين بيت اهلها و بيت جوزها .. و هى مش بتحس .. مش بتحس يا جاسر
جاسر بجدية : شادى دى من امبارح و هى بتعيط .. دموعها منشفتش من عينها
شادى بضيق : بيتها موجود يا جاسر .. تجى تقعد فيه هى و عيالها .. و انا هروح اعيش فى شقة امى الله يرحمها و يحسن اليها زى ما عملت امبارح
جاسر بحزن : ربنا يرحمها .. يعنى انت مش هترجعها
شادى بضيق شديد : انا عايز اعصابى تهدى الأول و بعدين اشوف هعمل ايه مع حبيبة
جاسر بجدية : مش محتاجة تفكير يا شادى .. لازم ترجعها .. حتى لو مش عشانها .. فهيبقى عشان ولادك
شادى بنفعال : ولادى !! .. البيه ابنى بيشرب سجاير .. و الهانم عارفة و زعقتله شوية و خلاص
جاسر بجدية : يارا كلمته يا شادى و قالها انه مش هيعمل كدا تانى و انه عايز يعتذرلك
شادى بضيق : معلش يا جاسر .. سيبنى اهدى من ناحيتها شوية .. عشان مش طايقها ولا هى ولا العيال
جاسر بجدية : ماشى يا شادى ماشى .. انا هسيبك تهدى .. و هخليها الفترة دى قعدة عندنا .. و هخلى يارا تكلمها و تعقلها
شادى بجدية : ماشى يا جاسر
قام جاسر و قال بجدية : اسيبك تشوف شغلك و اشوف انا كمان شغلى
شادى بجدية : ماشى
قام جاسر و غادر الى مكتبه .. جلس على المكتب و تنهد بضيق ثم اخرج هاتفه و تحدث مع يارا
يارا بجدية : ايوة يا جاسر قالك ايه ؟؟
جاسر بجدية : عايز يهدى من ناحيتها شوية .. بس اكيد هيرجعها يعنى
يارا بابتسامة : ان شاء الله ربنا يخليك ليا
جاسر بابتسامة : و يخليكى ليا .. عايزة حاجة ؟؟
يارا بجدية : جاسر ممكن اخرج اعمل شعرى و اشترى شوية حاجات ؟؟
جاسر بجدية : ماشى يا حبيبتى .. بس هتستنى لِيلِى ولا هتروحى لوحدك
يارا بجدية : هروح لوحدى .. سيب لِيلِى فى الجامعة بتعتها
جاسر بابتسامة : ماشى يا حبيبتى .. يلا لا اله الا الله
يارا بابتسامة : محمد رسول الله .. سلام
جاسر بابتسامة : سلام
اغلقت يارا مع جاسر الخط ثم ارتدت ملابسها و خرجت .. ذهبت الى الكوافير ثم ذهبت للمكان التى اخذت الكوافير حجة للذهاب اليه .. صعدت الى البناء التى لم تصعده منذ سنوات عديدة .. انه لم يتغير عن اخر مرة اتت اليه هى و جاسر عندما اتصلت بها جيهان .. دقت الباب و لكن لا يوجد رد .. دقت الباب ثانية لتفتح لها جيهان و هى مازالت ترتدى ملابس الخروج
نظرت لها جيهان بستغراب ثم قالت بابتسامة : اتفضلى يا يارا اتفضلى .. كويس انك مجتيش قبل كدا .. مكنتيش هتلقينى عشان لسة جاية من الشركة
نظرت لها يارا بجدية و قالت : انا مش جاية اضايف يا جيهان .. انا جاية اقولك كلمتين و امشى
جيهان بجدية : حتى لو كانوا كلمتين يا يارا .. مينفعش تقفى على الباب كدا
نظرت لها يارا بنافذ صبر و دخلت .. اغلقت جيهان الباب ثم دخلت و قالت بجدية : تشربى ايه يا يارا ؟؟
يارا بجدية : جيهان انا عيزاكى فى كلمتين .. هقولهم و بعدين امشى
جيهان بجدية : ميصحش يا يارا .. مدام جيتى بيتى يبقى لازم تشربى حاجة
يارا بجدية : خلاص يا جيهان اعمليلى شاى
نظرت لها جيهان بابتسامة ثم دخلت الى المطبخ لتحضر الشاى … اما يارا فلفت انتباهها تلك الصورة المعلقة على الحائط .. انها صورة لشاب .. عريض المنكبين .. يمتلك ابتسامة عذبة جذابة .. ذو لحية خفيفة مرتبة تعطيه جذابه اكثر .. يمتلك عيون بنية و شعر بنى غامق
اتت جيهان و وضعت الشاى على المنضدة التى امامها .. ثم نظرت ليارا و قالت بابتسامة : دا نادر ابنى
نظرت لها يارا و قالت بجدية : و انا جاية بخصوص نادر ابنك .. خلى ابنك يبعد عن بنتى يا جيهان
نظرت لها جيهان لبعض الوقت بحزن ثم قالت بجدية : حاضر يا يارا هانم
نظرت لها يارا بستنكار و قالت بجدية : جيهان انتى عارفة ان الموضوع مش موضوع فلوس و هانم و الكلام الفارغ دا .. بس انا مقدرش اخاطر .. متزعليش منى يا جيهان بس افرضى طلع زى ابوه .. ابقى انا خسرت بنتى و تعيش تعيسة طول عمرها
نظرت لها جيهان بدموع و قالت بنفعال : انا ابنى مش زى ابوه يا يارا .. انا مربية ابنى على المبادى و الأخلاق .. ابنى عمره ما كان ولا هيبقى زى ابوه .. عمره يا يارا .. انا قعدت طول حياتى اللى فاتت دى اربيه و متجوزتش عشان ميطلعش زى ابوه .. ابنى مش زى ابوه
نظرت لها و قالت بجدية : خلى ابنك يبعد عن بنتى يا جيهان و ملوش دعوة بيها ثم قامت لتذهب و لكنها وجدت الباب يُفَتح و يدخل منه ذلك الشاب اليافع و هو يمسك فى يده بعض الكتب و المذكرات
نظر ليارا و هو يشبه عليها .. انها تشبه ليليان كثيرا ثم نظر للأرض و قال بأسف : انا اسف شكل عندنا ضيوف .. انا فى اوضتى يا ماما لو عزتى حاجة ثم هم بالدخول و لكن اوقفته جيهان قائلة : استنى يا نادر
نظر لها نادر و قال بترقب : نعم يا ماما
جيهان بجدية : سلم على طنط يارا .. مامت ليليان
نظر لها نادر بفرحة و قال بابتسامة : ازاى حضرتك يا طنط .. انا كان نفسى اتعرف على حضرتك من زمان .. كان نفسى اشوف الأم اللى مربية بنت فى اخلاق ليليان و ادبها
نظرت له يارا لبعض الوقت بتمعن ثم صمتت
اكملت جيهان قائلة : مسألتش هى جاية هنا ليه ؟؟
نظر لها نادر بتساؤل
فتابعت جيهان قائلة : عيزاك تبعد عن بنتها
نظر نادر ليارا بصدمة ثم قال بحزن : بس انا بحبها و مستعد اعمل اى حاجة عشانها .. حضرتك ليه رفضانى !! حضرتك حتى مدتيش نفسك فرصة تتعرفى عليا
نظرت له يارا و قالت بجدية : نادر ابعد عن بنتى ثم فتحت الباب و خرجت
جلس نادر على الأريكة بحزن و نظر لجيهان و قال : هى ليه رفضانى ؟؟ عشان احنا مش فى مستواهم .. اذا كان على الفلوس فانا عندى
فلوس كتير و خلاص بلغت سن الرشد يعنى اقدر اتصرف فيهم بس حضرتك
نظرت له جيهان بحدة و قالت بغضب : نادر الفلوس دى مش هنقرب منها .. دى كلها فلوس حرام .. احنا قلنا للمحامى انه يتبرع بيها كلها ولا انت ناسى
نظر لها نادر بأسف و قال بحزن : انا اسف يا ماما .. بس ليليان هتضيع منى كدا
ربتت جيهان على كتفه و قالت بجدية : معلش يا حبيبى .. ابعد عنها .. ملكش نصيب معاها
نظر لها نادر بحزن و قال بجدية : حاضر يا ماما
نظرت له جيهان بحزن على حاله .. لقد تسبب يوسف حتى و هو ميت .. بكسر قلب ابنها .. كما كسر قلبها من قبل .. تنهدت بحزن ثم نظرت له و قالت : قوم يا حبيبى غير هدومك عقبال ما احضر الغدا
نادر بجدية : انا مش جعان يا ماما .. عن اذنك .. ثم قام من امامها و دخل الى غرفته بحزن
———————————————————–
وصلت يارا الى الفيلا .. دخلت غرفتها و جلست على السرير تفكر بعمق فى موضوع ابنتها ثم وجدت نفسها تقوم و تذهب الى غرفة ابنتها .. دقت الباب و دخلت لتجد ابنتها جالسة تتصفح بعض الكتب و نظرة الحزن مرسومة بعينها
جلست يارا بجانبها .. فتركت ليليان الكتاب و نظرت لها و قالت بابتسامة حزن : نعم يا ماما .. حضرتك عايزة حاجة
نظرت لها يارا بتفكير و قالت بجدية : انتى عارفة انا كنت فين ؟؟
هزت ليليان رأسها نافية و قالت : لا يا مامى مش عارفة .. بس عرفت انك خرجتى
يارا بجدية : ليليان انا كنت عند جيهان و نادر
نظرت لها ليليان بستغراب و قالت بحزن : و حضرتك كنتى بتعملى ايه عندهم !!
يارا بجدية : كنت بقول لنادر يبعد عنك
نظرت لها ليليان بدموع و قالت بنفعال : انتى ليه بتعملى زى ما ناناه عملت معاكى .. ليه عايزة تبعديه عنى
يارا بنفعال : انتى ازاى عرفتى الحكاية بتاعت ناناه دى !!
ليليان بدموع : ناناه حاكتلى
يارا بنفعال : عايزة تعرفى ليه !! عشان دا لمصلحتك .. عشان هو دا الصح
ليليان بدموع ممزوجة بالأنفعال : لا يا ماما انتى مدتيش لنفسك فرصة حتى انك تعرفيه .. انتى رفضتى من غير ما تعرفى مين نادر !!
يارا بحدة : مش لازم اعرف مين نادر .. كفاية اوووى انى عارفة مين ابوه و مين امه .. انا منكرش ان جيهان اتغيرت بس برده
ليليان بحدة ممزوجة بالدموع : بس دا مش عدل يا مامى .. انتى عمرك ما كنتى كدا .. انتى كنتى دايما بتقوليلى متخديش حد بذنب بحد تانى
يارا بحدة : انتى بتعلى صوتك عليا عشان نادر
ارتمت ليليان بحضنها و قالت بأسف : انا اسفة يا مامى مكنش قصدى .. ثم قالت ببكاء : خلاص انا هبعد عن نادر و اسمع كلامك .. اكيد انتى شيفاه حاجة انا مش شيفاها .. ثم قالت بألم : بس انا بحبه
ربتت يارا على كتفها بحنان و قالت بتفكير : ليليان كلمى نادر و قوليله اللى هقولهولك دا
ليليان بدموع : بس انا معيش نمرته ثم تذكرت انها صديقة عنده على الفيس بوك فقالت : ثوانى يا ماما
اخرجت هاتفها لتجده غير متصل .. فأرسلت له رسالة .. ” نادر لما تفتح كلمنى على الرقم دا 01******* ”
نظرت ليليان ليارا و قالت بجدية : هو هيكلمنى لما يفتح بس اقوله ايه ؟؟
يارا بجدية : قوليله ان ولا انا ولا ابوكى موافقين على جوازكم .. و انك مستعدة تهربى معاه فى اى حتة و تتجوزوا
ليليان برفض : لا طبعا يا مامى .. انا معملش كدا ابدا .. انتى عمرك ما ربتينى على كدا .. انا مقدرش اقوله كدا
يارا بجدية : انتى مش هتعملى كدا احنا هنختبره بس .. و نشوف رد فعله
ليليان بجدية : اوك .. بس هو مش هيصدق اصلا انى اقوله كدا .. هو عارف انى مقدرش اعمل حاجة من غير ما انتو تعرفوا او انى اعمل حاجة تضايقكوااا
يارا بجدية : نجرب ليليان بجدية : طب نستنى بقى لما بتصل
ظلوا جالسون بعض الوقت الى ان رن هاتف ليليان .. فتحت الأسبيكر و ردت
ليليان بجدية : الو السلام عليكم
المتصل : عليكم السلام .. ايوة يا ليليان انا نادر .. انتى كنتى عايزة حاجة !!
نظرت ليليان ليارا .. نظرت لها يارا بمعنى تكلمى
اصتنعت ليليان البكاء و قالت : نادر بابى و مامى مش موافقين على جوازنا .. و مفيش غير حل واحد و اننا نهرب و نتجوز انا و انت
انتفضت من صوت نادر الغاضب : انتى مجنونة .. ايه اللى بتقوليه دا !! .. انتى خلاص علقك فوت يا ليليان .. ازاى تقولى كدا !! .. ازاى اصلا تفكرى فى كدا
نظرت لها يارا و شاورت لها ان تكمل لتعلم اخره
ليليان ببكاء مصتنع : مفيش حل غير كدا .. مفيش حل يا نادر .. هنبعد عن بعد عشان اهلى مش موافقين .. موافقتهم مش مهمة عندى .. انت اهم حاجة عندى
نادر بحدة : للدرجادى اتخدعت فيكى .. ازاى بتفكرى كدااا .. انا لا يمكن اعمل حاجة زى دى .. و لا اسيبك انتى كمان تعملى حاجة زى دى و تخونى ثقة اهلك .. انا لما اتجوزك هيبقى بموفقهم و قدام الناس كلها .. غير كدا شكرا .. ثم كاد ان يغلق الخط و لكنه سمع صوت اخر غير صوتها
يارا بجدية : نادر استنى مكلمتى .. لما احدد معاد مع جاسر عشان تجى تطلب فيه ايد بنتى
صدم نادر مما قالته فقال بعدم فهم : يعنى حضرتك موافقة .. طب و الكلام اللى قالته ليليان
يارا بجدية : مجرد كلام يا نادر .. مجرد كلام انا اللى خلتها تقوله
تنهد نادر براحة و قال بتنهيدة : الحمد لله
يارا بجدية : يلا هقفل معاك .. دلوقتى
نادر بابتسامة : ماشى يا طنط سلام
يارا بجدية : امسح رقمها بقى و متكلمهاش تانى .. غير لما اتصل بيك
نادر بالبتسامة : حاضر سلام
اغلقت يارا مع نادر لتحتضنها ليليان بفرحة و تقول : ربنا يخليكى يا مامى .. بحبك اوى
يارا بابتسامة : و انا كمان يا روحى بحبك .. بس ربنا يستر من رد فعل ابوكى
ليليان بابتسامة قلق : ما انتى يا يويو تقوليله كلمتين حلوين من بتوعك دول و بعدين تقوليه هو هيوافق
يارا بجدية : ربنا يستر
ليليان بابتسامة : يا رب
سمعوا صوت دق الباب ثم انفتح ليدخل منه جاسر
نظرت له ليليان و قالت بابتسامة : بابى حبيبى .. كنا لسة بنجيب فى سيرتك
جاسر بنصف عين : و كنتوا بتقولوا ايه بقى !!
ليليان بابتسامة خجل ممزوجة بالقلق : لا مامى هتقولك
نظر جاسر ليارا و قال بابتسامة : طب يلا يا مامى تعالى قوليلى .. و نسيب لِيلِى تذاكر
قامت يارا معه بقلق و ذهبت الى غرفتهم .. نظرت له بابتسامة و اقتربت منه و قالت : جسورة حبيبى مش بنتنا كبرت و جالها عريس .. معاها فى الجامعة
نظر لها جاسر و قال بجدية : و يبقى مين العريس دا !!
يارا بابتسامة قلق : العريس يبقى .. يبقى .. يبقى .. نادر .. ابن جيهان
نظر لها جاسر بتفكير و قال بجدية : انتى ايه رأيك !!
يارا بجدية : الصراحة انا مكنتش موافقة بس …. و حكت له ما فعلته و لكنها لم تخبره بذاهابها الى جيهان
جاسر بحدة : انتى بتتصرفى من ورايا يا يارا و بعدين تجى تقوليلى
يارا بجدية : جاسر انا كنت بختبره مش اكتر كنت عايزة اشوفه زى يوسف ولا لا
جاسر بحدة : كنتى تقوليلى و انا اتصرف و اتكلم معاه
يارا بجدية : طب اهدى طيب
جاسر بحدة : ما هو دا اللى بنخده منك .. تعملى الحاجة و بعدين تهدينى
يارا بجدية : انا كنت بتأكيد من حبه ليها يا جاسر مش اكتر
جاسر بضيق شديد : و اتأكدتى الحمد لله
يارا بجدية : الولد كويس و محترم يا جاسر .. و بنتك بتحبه و هو بيحبها .. انت مسمعش كان بيزعقلها ازاى لما قالتله
جاسر بضيق شديد : انا عارف نادر .. مش محتاجك تمدحى فيه .. اللى مضايقنى انك بتتصرفى من دماغك من غير ما ترجعليلى
يارا بستغراب : انت عارف نادر منين !!
جاسر بجدية : كان بيجى ياخد جيهان من الشركة ساعات .. و اتكلمت معاه كذا مرة .. ولد محترم و جيهان اتعدلت و مشوفتش منها حاجة وحشة من ساعة اللى حصلها
يارا بابتسامة : يعنى انت موافق على نادر
جاسر بتفكير : مش عارف ثم قام و خرج من الغرفة .. قامت يارا وراءه لتجده متجه لغرفة ليليان .. دق الباب و دخل و يارا وراءه
نظر جاسر ليليان و قال بجدية : انتى بتحبيه و عيزاه
نظرت له ليليان بخجل شديد ثم نظرت فى الأرض و هزت رأسها بنعم
جاسر بجدية : ماشى .. انا موافق قامت ليليان و احتضنته و قالت بفرحة : بجد يا بابى
جاسر بجدية : عشان اشوف الفرحة اللى فى عنيكى دى
ليليان بفرحة : ربنا يخليك ليا يا بابا
ضمها جاسر اليه و قال بابتسامة : و يخليكى ليا
———————————————————-
بعد ان وافق جاسر على ابن جيهان .. سئل عليه جيرانه و زملائه بالجامعة .. و كل من يعرفونه .. ليكون الرد الوحيد .. نعم الشباب نادر .. فحدد معاد مع نادر و جيهان ليأتى لخطبة ليليان
كان جاسر و حازم و ادم و يارا و نيره و كوثر جالسون مع نادر و جيهان
نظر نادر لجاسر و قال بجدية : انا يشرفنى انى اطلب ايد ليليان بنت حضرتك
نظر له جاسر ثم نظر ليليان الواقفة مع ابنتى نيرة و حازم التوام ( نهاد و نهال ) ذو الثامنة عشر عاما تتابع ما يحدث من بعيد بخجل .. غمز لها جاسر ثم نظر لنادر وقال بابتسامة : و انا موافق .. يلا نقرأ الفاتحة
عندما سمعت ليليان موافقة والدها ارتمت بحضن نهاد .. لتربت عليها نهال بفرحة .. ثم بدأوا بقراءة الفاتحة .. عندما انتهوا من قرأتها .. وجدت يد حبيبة تربت على كتفها بحزن و هى تقول بابتسامة : مبروك يا حبيبتى
نظرت لها ليليان و قالت باتسامة : هجى صدقنى .. هو بيحــبـ….. لم تكمل ليليان كلماتها الى ووجدت شادى يدخل بابتسامة و معه بوكيه ورد احمر
نظرت له حبيبة بفرحة و قد احست ان روحها عادت اليها من جديد عندما رأته .. ترك كل الموجودين و اقترب منها .. نظر لها بعتاب ثم قبلها من
جبينها و ضمها اليه و اعطاها بوكيه الورد .. ابتعدت عنه و قالت بفرحة : انت رجعتنى !!
نظر لها شادى و قال بعتاب : هو انا اقدر استغنى عنك انتى و عيالى
حبيبة بدموع : انا اسفة .. صدقنى مش هعمل كدااا تانى .. انا الأيام اللى فاتت دى اتعلمت اهم درس فى حياتى كلها .. مش هزعلك ابدا
اقترب زياد منه و قال : بابا انا اسف
اقترب منهم حازم و قال و هو يصتنع الحزن : اهئ اهئ اهئ .. تصدقوا اتأثرت .. شوية و هعيط
اقتربت نيره من حازم و قالت و هى تصتنع الحزن : اه فعلا … انا الدمعة فرت من عينى
حازم بنفعال : احنا فى قراية فاتحة هنا .. يعنى لازم نفرح البت .. ثم نظر ليليان و قال بابتسامة : صح يا ليليان
نظرت له ليليان و قال بابتسامة : هو انكل حازم بيقول حاجة غلط ابدا … اكيد صح
اقترب حازم من حبيبة .. و اخذ منها بوكيه الورد و قال بجدية : خلوا عندكوا دم بقى .. ثم اعطاه لليليان و قال بابتسامة : دى هديتى ليكى يا
حبيبتى بس لوسمحتى هخد وردة واحدة بس .. اخذ وردة واحدة .. فنظرت له حبيبة و قالت بابتسامة : هات بقى يا زومة الوردة
حازم بجدية : بس يا بت .. اقعدى ساكتة ثم اقترب من نيره و اعطاها الوردة .. نظرت له نيره و قال بحب : يا حبيبى يا حازم
اقتربت حبيبة من ليليان و اخذت منها وردة و قالت بابتسامة : لِيلِى هاخد واحدة بس يا حبيبتى .. دى جوزى اللى جايبها برده
اقتربت يارا من ليليان وخلعت الأسورة من يدها ثم امسكت يدها و البستها تلك الأسورة
نظرت ليليان لها و قالت بفرحة : دى اسورة نازلى
يارا بابتسامة : ايوة يا حبيبتى
ليليان بابتسامة : هيــــــــــــــــــــــــة
اقترب نادر من ليليان و قال بابتسامة حب : اخيرا
نظرت له ليليان بخجل و صمتت
نظر لهم حازم و قال بابتسامة : يلا نتصور بقى .. عشان نفتكر المناسبة السعيدة دى
وقفوا جميعا للتصوير .. و قد تطوع جاسر بتصويرهم .. ولكن جاءت له فكرة صبيانية .. فنظر ليارا و قال بجدية : تعال يارا
كلهم بجدية : خليها معانا
جاسر بجدية : لا تعالى يا يارا
اقتربت منه يارا و وقفت بجانبه
فتح جاسر الكاميرا الأمامية و نظر لها ثم همس : اضحكى بس مش اوى عشان ميخدوش بالهم
يارا بهمس : احنا هنض*رب بس اوك
حازم بشك : هو فى ايه !!
نظر لهم جاسر و قال ببرائة : مفيش يلا اقفوا عدل .. وقفوا كلهم .. ليأخذ جاسر صورة له هو و يارا على اعتقاد منهم انه يصورهم
اقترب منه حازم و قال بابتسامة : ورينى .. اراه جاسر و قال بابتسامة : ايه رأيك فى صورتى انا و يارا !!
نظر له حازم بضيق و قال بغيظ شديد : يعنى انت بتسرح بينا و بتتصور انت و مراتك سيلفى
كلهم بغيظ : نعم !!!!!!!!!!!!!
جاسر بجدية : خالص هنتصور كلنا .. ثم نده على الخادمة لتأتى .. اتت الخادمة لتلتقط لهم كلهم صورة جماعية
كادت الخادمة ان تلتقط صورة لهم و لكن اوقفتها فتاه فى الخامسة و العشرين من عمرها و هى تقول بنفعال : استنى استنى .. ثم نظرت لهم
بغيظ و قالت : بتتصوروا من غير ريرى يا نادلة
جاسر بعتاب : ايه اللى اخرك !!
ريرى بجدية : عقبال ما خلصت شغل و اديت الدواء لماما فريدة و مازن ( خطيبها ) سيبنى اجى
جاسر بابتسامة : طب تعالى يلا .. ذهبت ريرى و وقفت بجانبهم
لتقول الخادمة بابتسامة
1
2
3
ثم التقطت الصورة
دائما يقولون هو و هى و ثالثهم الشيطان و لكن هنا الوضع يختلف تماما .. يمكننا ان نقول غروره و كبريائها و ثالثهم حبهم و دائما ما ترفع راية الحب عاليا فيسود الحب و يزول غروره و كبريائها طالما كانوا معا و لكن مع الاغراب تبقى الشخصيات كما هى عليها…نعم انه الحب يا سادة لقد القى بشباكه عليهم
تمت.
بقلم نورهان محمود.
رواية كبريائي يتحدى غرورك.
