ابن الاكابر والأسطى بليا ج٨

~ اما عند اسيا. فكانت اسيا نائمه وفجأه استيقظت بفزع وهيا بتنده على اسم ابنها برعب وفيه نغزه شديده فى قلبها فـ حولت اسيا ترن على رقم ايهاب ولاكن كان يعطى لها انه مشغول ديمآ فـ ذات خوف اسيا فـ لبست ملابسها وذهبت بسرعه ل فلا ايهاب لتطمن على ابنها بنفسها.

~ نرجع ل سلا. كانت تنظر للهاتف ول مراد بحيره ومره وحده لاول مره غلبت سلا شضنها وقفلت هاتفها وجلست على كرسيها بسرعه وفضلت تصرخ بـ اسم ايهاب وهيا بتهز مراد بخوف حقيقى.

= يا ايهاب يا ايهاب الحق مراد ايهااااااب يا ايهاااااب

جه ايهاب بسرعه على صوت سلا وكذلك حلا استيقظت بفزع على صوت امها فقال ايهاب بخوف = فى ايه يا سلا بتصوتى لي ماله مراد.مراد مراد قوم يا حبيب بابا هوا مش بينطق كده لي مراد يا مراد

سلا = مش مش عارفه فجأه بخش اطمن على الولاد لقيته نايم كده شوفو ماله يا ايهاب. انصدم ايهاب من جسد مراد المثل الثلج ونبضه المنخفض فحمل ابنه بسرعه وخرج من الغرفه. فى نفس الوقت اللى دخلت فيه اسيا للفلا وانصدمت عندما لفت ايهاب نازا وهوا حامل مراد وحلا تبكى خلفهم بشده خوفن على اخوها.

فقالت اسيا برعب = في ايه يا ايهاب مراد ماله

ايهاب برعب = مش وقته يا اسيا ابننه بيمـوت لازم نخده على المستشفى بسرعه

وقعت كلمت ايهاب ل اسيا (ابننه بيمـوت) على اسيا مثل الخناجر وكانت تقف مثل الصنم فصرخ فيها ايهاب بسرعه = اسيا فوقى مش وقته لازم نروح على المستشفى بسرعه. فاقت اسيا بسرعه على صوت ايهاب ونزلت دمعها برعب على ابنها وهم يتجهون تحو السياره بسرعه. . اما سلا فكانت تتابعهم من شباك غرفتها وهيا تنظر لهم بندم شديد فـ هيا مكنتش تقصد تأذى مراد لهي الدرجه فـ هيه ندمانه الان بشده ولاكن بعد ايه.

~ اما عند محمد وبسمله

توقفت سيارت محمد تحت منزل بسمله فنظر محمد ل بسملع وقال بابتسامه = احسن اطلع معاكى لفوق هاتى هدومك وننزل سوا انا مش مطمن اسيبك من الراجل ده تانى

بسمله وهيا بتحاول تطمنه برغم انها كمان خايفه = متخفيش يا محمد ميقدرش يعملى حاجه انا هطلع الم حاجاتى ونزله علطول وبعدين زمانه دلوقتي على القهوا امان يعنى متخفش. وتركته بسمله وطلعت للمنزل ومحمد ينتظرها فى الاسفل واول ما بسمله دخلت المنزل اتفجأت بـ سيد يقف اممها فـ جت تذهب ل غرفتها بسرعه مسكها سيد من حجبها بقوه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *