رواية نور الكاتبة مروة جمال ج١

وهكذا كان أدهم يعرف ما يقول فرمى الطعم وكان واثقاً من الصيد الثمين أما لبنى فكانت مشاعرها مختلطة بين الغضب والسعادة ……….الغضب من غباء إبنتها والسعادة من طلب أدهم الذي إنتظرته طويلا ً ……زغنتهى الحديث وإتجهت لبنى للمنزل سريعاً وهي تقول لنفسها : إيه الحكاية يا نور …….بس حتى لو مش عارفه مصلحة نفسك أنا عارفه مصلحتك كويس .
******************
عادت نور للمنزل لتجد والدتها في إنتظارها على غير العادة ………
نور : إزيك يا مامي رجعتي بدري يعني
لبنى : كان لازم أرجع بدري
نور : ليه
لبنى : ممكن اعرف إيه بقه اللي حصل مع أدهم
نظرت نور لأمها وفهمت أن أدهم لم يضيع وقته وقام بمقابله سريعة مع والدتها ………..
نور : عادي أدهم كان موضوع وخلص خلاص
لبنى : من إمتى بقه
نور : من دلوقتي خلاص
لبنى : يبقى كلامه صح بقه وفي واد معرفش طلع لنا منين ضاحك عليكي
نور : اللي بيضحك على بنات الناس هو ادهم بتاعك ولما معرفش يضحك عليا وسبته وبقيت مع غيره بقيت حلوة انا مش قادرة أفهم إزاي إنتي موافقة على شخص زي ده
لبنى : إنتي اللي عيلة ومبتفهميش حاجه سايبة إبن الناس علشان ولد مش عارفين أصله وفصله إمتى حصل ده وأنا نايمة على ودني وفاكراكي ذكية وعارفة مصلحتك
نور : انا عرفت مصلحتي لما عرفت عمر …………مامي أنا غلطت غلطة عمري لما عرفت أدهم وغلطة غلطة اكبر لما فكرت أغيظه بعمر علشان يرجعلي بس فقت دلوقتي وعرفت إن سعادتي بجد مش مع أدهم حاولي تفهميني إنتي متعرفهوش ومتعرفيش عمر علشان تفهمي الفرق
لبنى : فرق إيه فوقي بقه الفرق الوحيد هو حساب البنك إنتي محستيش بالفقر علشان تتكلمي …….تقدري تستغني عن عربيتك عن الخمس ألاف جنيه اللي بديهم ليكي كل شهر عن لبسك مكياجك عمر بتاعك لما يتخرج مرتبه ميصرفش عليكي يوم …………فوقي
نور : مش عايزة حاجه لا فلوس ولا عربية انا حابدأ معاه من الصفر
لبنى : إطلعي أوضتك يا نور وهو تليفون تنهي كل علاقة ليكي بالولد ده أبوكي لو عرف حيطينها عليكي وعليه وتجهزي نفسك علشان حنحدد معاد مع ادهم ووالده آخر الاسبوع
نور : مش حتجوزه ولو آخر راجل في الدنيا انا مش حتجوز غير عمر فاهمه ومش خايفه وده قراري
قالت نور جملتها في تحدي وصعدت لغرفتها غاضبة أما لبنى فتفاجئت من ردة فعل إبنتها والتغير الشديد الذي أصابها وجلست غاضبة تفكر في حل ………