رواية نور الكاتبة مروة جمال ج١

ولكن الأن إنتبهت ونظرت ورأته بل تذكرته شعرت بالنصر فلقد ظهرلها تميمة الحظ الخاصة بها التي ستعيد لها حبيبها الذي فقدته نعم هذا الشاب العاشق لها هو تميمة حظها للعودة إلى حبيبها القديم …………..لأنه حتماً سيغار وسيأتي راكعاً نادماً لتملي شروطها بكبرياء ……….
ظلت نور تفكر في عمر تذكرت مواقف عديدة تذكرت نظرته الحانية نحوها عندما بكت عند إخفاقها في أحد الإختبارت تذكرت متابعته الدائمة لها بنظراته وتجاهلها الدائم له وإنشغالها بأدهم تذكرت معركته الشهيرة مع أدهم الذي كان يمشي مسرعاً بسيارته وكاد أن يصدم عدد من أطفال الملجأ حيث كان ينزههم عمر وأصدقائه من الجمعية الخيرية …….. لقد قام عمر بضربه بعنف بعد عجرفته أمام الصغار كان عمر يشعر بغضب شديد إذا ما عامل أحدهم يتيم بإستهتار أو إستهزاء وأدهم لم ينسى تلك المعركة ومن هنا بدأ كرهه لعمر وكانت نور تعلم ذلك جيداً
نعم الجمعية الخيرية لمعت عينا نور هذا هو المدخل للحديث معه يجب أن يكون هناك سبب مقنع للتعارف ستنضم للجمعية لقد عرض عليها هذا الموضوع مراراً ولكنها لم تساعد إلا ببعض التبرعات المادية ولم تتواجد مثل البقية من صديقتها لقضاء وقت جميل مع الأيتام قررت نور التطوع ولكن ليس من أجل الأيتام ولا من أجل عمر بل من اجل أدهم
سيطر الشيطان على عقل نور فنفذت كل ما أملاه عليها عقلها المدلل الذي إعتاد على أخذ كل شىء وغايته دائماً ما تبرر وسيلته ولذلك لم تجد أمامها سوى هذا العاشق البسيط الذي بالتأكيد سيشعل نار الغيرة في قلب الحبيب الهارب وسيعود حتماً إليها وكانت محقة فحبيبها الآخر أكثر دلالاً ولعبته يشتاق حتماً إليها عندما تكون في يد الآخر وهكذا إكتمل المثلث بين مدللة وعاشق وهارب……
الفصل السابع
شعرت نور أن وقت المحاضرة كان طويلاً وما أن إنتهت نظرت نحو دعاء قائلة :
نور : أنا حاروح أشوف عمر مش حتيجي معايا
دعاء : برده مصممة على اللي دماغك
نور : اه
دعاء : أنا مش حاجي يا نور لإني مش موافقي
نور : براحتك
دعاء : نور إستني قبل ما تروحي عايزة أسئلك على حاجه
نور : حاجة إيه
دعاء : نور إنتي حكيتي لمامتك على اللي عمله أدهم
نور : لا محكتش
دعاء : ليه
نور : لإنها مسألتش وأنا مش حافتح الموضوع من نفسي لما تبقى تسألني عليه حابقى أقولها
دعاء : نور لو خطتك نجحت وأدهم رجعلك ندمان حترجعيله
نور : ايه
دعاء : سؤالي واضح يا نور
نور : مش وقته يا دعاء ………..مش وقته سلام
دعاء : سلام