رواية نور الكاتبة مروة جمال ج١

مش عارف ليه متونس بيكي وكأنك من دمي
على راحتي معاكي وكانك أمي مش عارف ليه

كانت تلك كلمات الأغنية على محطة الإذاعة كان الصوت هادئاً نظر عمر نحو السائق وقال : لو سمحت ممكن تعلي الصوت شوية
كان عمر يستمع للأغنية بشغف ويتمنى أن ينظر نحو نور ربما لأنه يشعر أنها بطلة تلك الأغنية في عقله وقلبه تشجع ونظر نحوها فنظرت له بدورها فبادر بقوله : أصلي بحب الأغنية قوي
نور : واضح بس هي فعلا أغنية حلوه
كانت نور تشعر بالإرتباك والسعادة مع كل كلمة كلمات الأغنية وعمر يسرق بخجل بعض النظرات نحوها دون أن يتحدث …..دون أن يحاول سرقة لمسة من يديها كما فعل أدهم أول مره كانوا سوياً ……….

نور : خلاص هنا لو سمحت قالت جملتها للسائق ثم قالت لعمر : دي الفيلا بتاعتنا …………تصبح على خير
عمر : وإنتي من أهله
إتجهت نور لمنزلها وإنطلقت سيارة الأجرة بعمر لمسكنه …..شعر عمر بالضيق بعد رؤية منزل نور وشعر بفرق كبير بينهما ……..فرق نبهه له عقله الآن وتحاشاه قلبه قبل ذلك ……………
************************
كانت دعاء تجلس في غرفتها تحاول أن تستذكر ولكن ما يحدث مع نور كان يشغلها ………كانت ما زالت تشعر بالغضب من صديقتها ومن خطتها الماكرة وربما تشعر بالغضب من نفسها أيضاً لأنها لم توقفها وتنقذ عمر منها وتنقذ نور من نفسها قطع أفكارها جرس هاتفها المحمول …كان رقماً غريباً لا تعرفه فأجابت : الو
كان الصوت الآخر صوتاً ذكورياً شعرت أنه مألوف : الو مساء الخير
دعاء : مساء النور مين حضرتك
الصوت : إزيك يا دعاء
دعاء : الحمد لله مين معايا
الصوت : يعني مش عارفه صوتي
دعاء : لأ مش واخده بالي
الصوت : أنا كده زعلت يعني كده إنتي مبتفكريش فيا زي ما بفكر فيكي
دعاء بغضب : مين بيتكلم لو حضرتك مقولتش إنت مين أنا حاقفل
الصوت : أنا بس كنت بكلمك علشان أقولك وحشتيني
أغلقت دعاء الهاتف بسرعة كان لديها شك إقترب من اليقين عن شخصية المتصل شعرت دعاء بالضيق ولكن جرس الهاتف رن مره أخرى نظرت بسرعة ولكن تلك المرة كانت نور هي المتصلة .

نور : إزيك ياللي زعلانه
دعاء : وإزيك ياللي مبتسمعيش الكلام
نور : ياريتني سمعت الكلام
دعاء : مش فاهمه
نور : شكلها كده حتقلب بجد
دعاء : مش فاهمه
نور : شكلي حفرت حفرة ووقعت فيها أنا
دعاء : إيه شغل الألغاز دي
نور : دعاء أنا شكلي بحب ………..بحب بجد
دعاء : إيه !!!!!!!!!!!!
نور : دعاء أنا بحب عمر ……..بحبه معرفش إمتى وإزاي وليه بس ده اللي انا حاسه بيه
دعاء : بجد يا نور ……..بسرعة كده
نور : إنتي متعرفهوش يا دعاء لو تعرفيه ممكن تحبيه أصلا وساعتها ممكن أقـ,ــ,ـتلك
دعاء : لا دانتي شكلك وقعتي
نور : لما بيبصلي بحس إحساس غريب قوي قلبي بيدق وفرحانه وقلقانه مش عارفه إيه ده النهارده بجد كان يوم جميل مكنتش عايزاه يخلص
دعاء : إحكيلي اليوم وبالتفصيل الممل
قصت نور لدعاء كل ما حدث ودعاء إستمعت بإمعان أكملت نور : بس هو مقلش حاجه ولا حتى مسك إيدي تخيلي أدهم مسك إيدي اول يوم خرجنا مع بعض وقالي بحبك
دعاء : وهو يعني طلع صادق
نور : على رأيك
دعاء : طيب نور إنتي لسه بتفكري في أدهم ……
نور : بفكر وبقارن بينه وبين عمر بس كفة عمر فووووووووووووووووووق وكفة ادهم بتقع في الأرض
دعاء : طيب يا نور أدهم عنيد لو حاول يرجعلك دماغك مش حتزقزق
نور : وأسيب عمر ومشوفوش تاني ولا أتكلم معاه ويتكلم معايا …ده ثمن غالي قوي
دعاء : ياااااااااااه يا نور ريحتيني قوي
نور : بس هو ينطق مش راضي ينطق أعمل ايه
دعاء : معلش بس صدقيني لما يقولها حتكوني أسعد إنسانه في الدنيا مش كل حاجه تتاخد قفش أصبري
نور : حاضر حاصبر يلا تصبحي على خير
دعاء : وإنتي من اهله ……..أشوفك بكره

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *