رواية نور الكاتبة مروة جمال ج١

الفصل الرابع عشر

كان ما زال ممسكاً بيدها بقوة وكأنه يخشى أن يفقدها …………..وهي كانت تشعر بالأسى فبسببها يعيش هذا الغضب ………هذا الحزن ……..هذا القلق

نور : عمر ………….
عمر : هششششششششششششششش خلاص متتكلميش في الموضوع
نور : آسفة بس بلوم نفسي بسببي شخص زي ده إستفزك ونرفذك
عمر : هو لو واحد سخيف عاكس مراتي أكيد حاضربه ولا حالومها ….
نور : مراتك
عمر : لما قال اللي حتجوزها الدم غلي في عروقي حسيت إنه مش بس بيتكلم عن حبيبتي لأ عن مراتي ……..أنا رسمت أحلامي وعشتها و مش متخيل إنك ممكن تكوني لغيري …………مجنون أنا ولا أناني
نور : لا مجنون ولا أناني إنت حبيبي
عمر: وإنتي روحي يا نور
نور : هو عايز يإذينا يا عمر …….عايز ينكد علينا …..حيصعبها علينا يا عمر …
عمر : مفيش حاجه سهلة ………..ها ……… قدها يا نور
نور : قدها يا عمر …………أوفففففففف بوظ المود الله يحرقه

نور : ياااااااااااااااه أخيراً ضحكت أيوه كده خليها تنور بدل الليل اللي دخل علينا من شوية ده
عمر : الليل بيختفي لما يجي النور ميتفقوش مع بعض
نور : تمام ………. إبتسمت نور لعمر وظلت ممسكة بيده متظاهرة بالإطمئنان فعقلها كان يفكر فيما يمكن أن يفعله أدهم لكي يضرهم ….وهل قرر بالفعل تدميرها أم أنه مجرد غضب أهوج سيختفي مع مرور الزمن ……

***********************
كانت مدام لبنى والدة نور تجلس مع إحدى صديقاتها في النادي الإجتماعي العريق عندما وجدت أدهم أمامها …..كانت لبنى وما زالت تتمنى أدهم زوجاً لنور فعلى عيوبه كانت تراه الزوج المثالي لأي فتاه ……..المال والسلطة والقوة …….فمعه ستصبح نور أميرة بل ملكة متوجه على عرش إمبراطورية الحناوي أغني أغنياء البلد وستستفيد هي وزوجها من هذا الزواج حتماً …….نعم معهم الكثير من المال ولكنهم يريدون المزيد ……
وأدهم كان يعرف ذلك جيداً فلبنى والدة نور كانت لا تختلف كثيراً عن من يتزوجهن والده …………إنها المرأة الجميلة ……….المغرورة ………التي تسعى لمال الرجل قبل قلبه فتمل منه عندما يختفي ماله ويمل منها عندما يعتاد جمالها وكان يرى نور مثل أمها نفس الجمال نفس الغرور نفس الطمع ولهذا أرادته نور ولهذا رفضته ولهذا إستغلت عمر للإنتقام منه ولكنها ستدفع الثمن فإذا كانت تصدق أن الزواج منه هو النعمة فليتزوجها إذن لتعرف أنها النقمة …………….
أدهم : صباح الخير
لبنى : أدهم إزيك يا حبيبي صباح النور
أدهم : تمام
لبنى : أنا زعلانه منك يعني ولا تسأل ولا تيجي ده حتى قلت نور تخليك تيجي تتغدى معانا يوم وشكلك طنشت
أدهم : أنا إمتى ده نور ما قالتش حاجه
لبنى : بجد لما أشوفها بس
أدهم : ما هي نور سبب كلامي معاكي يا طنط
لبنى : إيه زعلانين من بعض ولا إيه
أدهم : أنا زعلتها لكن لما حبيت أصالحها وطلبت منها الجواز رفضتني
لمعت عينا أدهم عندما ذكر كلمة الزواج كان يعلم أن لبنى تنتظر تلك الكلمة من زمن وستقلب الدنيا رأساً على عقب
لبنى : معقول ده نور بتحبك يا ادهم
أدهم : أنا كنت فاكر كده لكن واضح إنها إتغيرت وبقه في واحد تاني
لبنى : لا لا لا انا كده حازعل منك إيه الكلام الفارغ ده
أدهم : للأسف ده مش كلام فارغ ده إسمه عمر وشكله واكل دماغها خالص
لبنى : إنت بتتكلم جد ولا دي غيرة وشد ما بينكم يا أدهم
أدهم : أنا عمري في حياتي ماتكلمت جد زي دلوقتي أنا كنت حفاتح الحناوي باشا إمبارح في موضوعنا بس ترددت حقوله إيه رافضاني علشان واد تربية ملاجئ ضاحك عليها …….هي لو مش خايفة على نفسها أنا خايف عليها
شعرت لبنى بالغضب الشديد عندما وجدت ان كلام أدهم يبدو عليه الجدية وليس مجرد حديث مرسل ………..
لبنى : غريبة الموضوع ده انا لازم أتكلم مع نور
أدهم : حاولي تعقليها يا طنط انا مستنيها بس تقول اه وحتلاقيني أنا وبابا بنكلم عمي رسمي أنا خلاص حتخرج السنة ودي وإحتمال أسافر أكمل دراستي بره علشان أفتح البيزنس الخاص بيا بقه وأبويا نفسه في ده النهارده قبل بكرة ومش حلاقي أحسن من نور تكون جنبي ونبدأ مشوارنا سوا ….ومش حلاقي عيلة احسن منكم تناسب عيلة الحناوي إحنا بينا شغل وقدام حيكون بينا نسب وشغل اكثر كثير ……………

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *