رواية نور الكاتبة مروة جمال ج١

ومن بعيد كان أدهم يتابع الحوار ……..يرى غضب عمر وإهتمام نور وهو يقول : ماشي يا نور ……….بتتحديني …………
أنا حاعرفك مين هو أدهم .

الفصل الثاني عشر

لاحظت نور أن عمر ما زال غاضباً حتى عندما وصل إلى الدار وجلس مع الاطفال ومعها كان شارداً أغلب الوقت وفي النهاية هم بالإنصراف وهو يقول: طيب أنا حاروح دلوقتي
نور : عمر إستني عايزة أتكلم معاك

خرجت نور مع عمر من الدار وبدأت الحديث قائلة : مالك يا عمر
عمر : مفيش يا نور
نور : لا في وحتقول لإني مش حستحمل أشوفك كده
عمر : نتكلم بصراحة
نور : يا ريت
عمر : حاسس إني غبي …………أنا كان عندي مشاعر حلوه وفي وقت بسيط قوي مشاعري دي زادت وبقت أقوى مفكرتش……… في المدة البسيطة اللي فاتت مبقتش ماشي على رجلي بقيت راكب قطر أو تقولي طاير بس النهارده فقت وإمبارح كمان بدات أفوق
نور : إنت ليه بتصعبها ……….ليه مصر تصعبها علينا …….
قالت نور جملتها وإغرورقت عيناها بالدموع تغيرت ملامح عمر على الفور نظر نحو نور بحب شديد كان يعشقها لم يستطع تحمل رؤية دموعها اخرج منديل على الفور ليمسح به دموع حبيبته وقال : بحبك …….بحبك قوي ……إتجننت لما شفتك واقفة معاه حسيت إنك بعد ما قربتي مني بعد ما حبك زاد جوايا حتبعدي
نور : حبني يا عمر ……..مش عايزة غير إنك تحبني لإني بحبك ومش عايزة أفكر غير في ده ………إنسى أدهم لو مش عايزني أتكلم معاه خاص أنا أصلا مش عايزة أشوفه تاني إنسى كل حاجه ………..حبني
عمر : بحبك ……..بس حاسس إنك زي النجوم يا نور بعيدة عني
نور : هششششششششششششششش أسكت مش عايزة أسمع حاجة ثانية ممكن
عمر : ممكن
ولأول مرة أمسك عمر بيد نور وهربت الكلمات فهناك لحظات يجب أن تمر بدون كلمات ……….وهكذا هرب العاشقان من الواقع ليسرقوا لحظات قليلة من الأحلام لحظات قليلة من الحب .

*********************

كان أدهم يشعر بالغضب بعد حديث نور معه أخذ سيارته وإنطلق مسرعاً شاء القدر أن يرى وجهاً مألوفاً داخل أحد سيارات الأجرة في الطريق كانت دعاء وهكذا وجد نفسه يغير طريقة ويتبع سيارة الأجرة …………..

شعرت دعاء بالراحة بعد حديثها مع نور وكأنها أراحت نفسها من حمل ثقيل …………قررت التوجه بعدها إلى احد المولات القريبة لتبحث عن هدية لأمها بمناسبة عيد الأم وهكذا إستقلت سيارة أجرة لم تكن تعلم أن سيارة أدهم تتبعها ولم تلاحظ سيارته حتى نزلت من السيارة وقبل دخولها للمول وجدت سيارة أدهم تقف امامها وتعترض طريقها . نزل أدهم من السيارة ووقف أمامها وجهاً لوجه ولكن دون إبتسامته الساخرة كان يبدو غاضبا ً
أدهم : بتشتكيني لصاحبتك ……طيب خليكي جريئة وإتكلمي معايا أنا مبعضش على فكرة
نظرت دعاء نحوه في تعجب من جرأته التي زادت عن حدها وغضب في آن واحد وقالت بعصبية واضحة : إنت إزاي تسمح لنفسك إنك تعترض طريقي في الشارع كده على فكرة مش معنى إني سكتت إنك تزودها معايا كده .أنا أعرف أرد كويس وأوقفك عن حدك كمان
أدهم : واو دانتي طلعتي بتخربشي أهو
دعاء : كلمة ثانية وصوتي حيعلى لو سمحت إمشي ملكش كلام معايا
بعد إنهاء جملتها تحركت دعاء مبتعدة عنه ولكنه تبعها وامسك بذراعها بعنف وقال : مش شرط أكون بغيظها ما جايز بحبك ……
قال ذلك وهو ينظر نحوها نظرة قوية كادت ان تصدقه كادت أن تضعف أمام نظرته ولكنها إستدركت نفسها فوراً وسحبت ذراعها من قبضته بعنف و نظرت له في تحدي وقالت : حتى لو كنت بتحبني بالنسبة لي متفرقش ……….ريح نفسك
تركت دعاء أدهم في غضب وركب سيارته هو الآخر غاضباً وإنطلق مسرعاً …………

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *