رواية نور الكاتبة مروة جمال ج١

الفصل الخامس

كانت نظرات الدهشة واضحة على وجه معتز عندما ذكر أدهم إسم دعاء
معتز : دعاء !!!!!!!!! دعاء يا ادهم
أدهم : مالك مستغرب كده ليه ……اه دعاء
معتز : إمتى حصل ده بقه
أدهم : معرفش أنا في الأول ماكنتش باخد بالي منها بس لما عرفت نور بقيت أشوفها كثير وبدأت تشغل تفكيري
معتز : خليك صريح يا أدهم إنت بس بتفكر فيها علشان هي بتقلبك
أدهم : مش فاهم قصدك إيه
معتز : يعني علشان ما بتشوفش في عينيها نظرة الإعجاب اللي إنت متعود عليها في عيون اللي حواليك وكمان واضح إنها نفضتلك قريب علشان كده مشعشعة في دماغك الليلة دي
أدهم : ماشي يا سيدي منكم نستفيد
معتز : علشان كده بقة مكنتش متشجع لما قلتلك إني معجب بيها
أدهم : إنت أهبل ياض مش للدرجة دي وبعدين وقتها مكنتش بفكر فيها
معتز : طيب يلا أنا ماشي
أدهم : إنت قفلت ليه ……….إنت بتحبها ولا يا ميزو
معتز : مش حب بس على الرغم من رفضها ليا أنا بحترمها إبعد عنها يا أدهم
أدهم : يا سلام للدرجة دي
معتز : دعاء متستهالش إنك تقلب لها حياتها أنا عارفك لما بتحط حد في دماغك ………
أدهم : عموما النقاش في الموضوع ده دلوقتي ملوش لازمة الموضوع مش مهم عندي قوي للدرجة دي
معتز : ماشي يا أدهم إما نشوف

أغلق أدهم الموضوع مع صديقه ولكن ظلت صورة دعاء تقفز في خياله من آن لآخر

******************

وجاء صباح جديد ظنت دعاء أن نور ربما لن تظهر هذا اليوم أيضاً ولكن جاءت نور بسيارتها الفارهه وكانت تبدو أجمل من كل يوم إبتسمت دعاء بمجرد أن لمحت صديقتها وقالت لنفسها : مفيش فايدة
أصرت نور على الظهور القوي لتظهر لأدهم أن حياتها مستمرة بدونه وللأفضل كانت تبدو جميلة ووجهها تشع منه النضارة رفعت شعرها بنظارة شمسية مميزة ونزلت من سيارتها كالملكة إتجهت دعاء لصديقتها وهي تقول
دعاء : يا سيدي يا سيدي عاملة فيها شمس البارودي حضرتك
نور بإبتسامة : بس إيه رأيك
دعاء : مجنونة
نور : عاقلة ………….بقولك بيبص علينا
دعاء : هو مين اللي بيبص
نور : بطلي إستهبال بيبص ولا لأ
دعاء : معرفش
نور : ياربي على الغلاسة بصي شوفي أنا مش عايزة أبص ناحيته
حاولت دعاء النظر بجانب عينيها فهي أيضاً تحاشت النظر لأدهم بسبب حديثه السابق معها نظرت لنور وقالت : بيبص
نور : متنح يعني
دعاء : نور إنتي بتهرجي لسه بتفكري فيه
نور : للأسف آه ……….متغاظة منه وعايزة أغيظه بأي طريقة
دعاء : طيب أسكتي جاي علينا يلا نمشي بسرعة
غادرت الفتاتان المكان ومر بجانبهم ادهم ورمق نور بنظرة وإبتسامه مليئة بالسخرية نظت له نور بإحتقار شديد لكي تثير غضبه وادارت ظهرها وخلفها دعاء التي تعمدت عدم التظر ناحية أدهم وشعر هو بذلك فتعمد الإصطدام بها لتقع الكتب التي بيدها ……..لملمت دعاء أشيائها بسرعة وساعدها وتعمد هو النظر إليها طويلاً شعرت بالإرتباك والغضب ولحقت مسرعة بصديقتها وهو يتابعها بنظراته …………..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *