مستنقع الذئاب بقلم فاطمة احمد ج٥

زياد بانتفاض :
– ننهي ايه يا عمي ده انا هرمت من اجل هذه اللحظة !!
ضحك عليه الجميع و اح,ضرت والدة سارة الشبكة لكن الاخيرة رفضت وبشدة ان يلبسها اياها لأنه لا يحل له لم,سها تفاجأ زياد بها لكنه ازداد اعجابا و ح,با ولم يعترض ف البسها اللواء الشبكة.
كان زياد يتطلع اليها كثيرا و عيناه تفيضان بالعش,ق والهيام اقترب منه الضباط و هنأوه فرد عليهم بابتسامة واسعة و بعد دقائق استأذن من والدها ليأخذها و يجلسان بمفردهما فوافق…
دخلا للشرفة و ظلا صامتين حتى قال :
– الف مبروك يا سارة.
اجابته بهم,س :
– الله يسلمك الف مبروك ليك انت كمان.
ضحك بخفوت و اردف :
– عارفةانا نفسي تبصيلي ولو لمرة واحدة لما اكلمك مش تفضلي باصة في الارض كده ده حتى عيب في حقي.
توردت وجنتاها لترفع رأسها اليه و تخفضه بسر,عة تنهد زياد محاولا كتم ضحكته و مر الوقت سريعا وهم يتحدثان و انتهت الحفلة وقفت سارة مع أسيل و قالت بإمتنان :
– مش عارفة مدى سعادتي لما شوفتك يا أسيل انا مكنتش متوقعة انك تجي شكرا.
أسيل بهدوء :
– حتى انتي جيتي على خطوبتي رغم ان الموضوع كان صعب عليكي و ده كان رد على موقفك….. احم المهم انا فرحي بعد 5 ايام تعالي انا عايزاكي تبقي موجودة.
تهللت أساريرها بسعادة لأنها عزمتها باركت لها أسيل ثانية و غادرت مع ليث الذي سألها بمجرد ان ركبا السيارة :
– هو انتي بجد ؟ ازاي قدرتي تقفي جمب اللي غدرت فيكي وقالتلي كلام وحش جدا عنك ؟
أسيل بخفوت :
– زي مانت قاعد جمبي و بتكلمني رغم اللي عرفته عني….. رمقته بهدوء متابعة :
– يمكن السبب هو الانتقام بس انا هعتبره ح,ب واقولك زي مانت بتح,بني و اتقب,لتني انا كمان بح,ب سارة واكتر من اللي انت بتتوقعه و اظن عارف السبب.
لم يجب ليث عليها بل تجاهلها كليا و عاد بها لمنزلها و قب,ل ان تخرج تشدق بصرامة :
– ديه اخر مرة اشوفك فيها حلوة للدرجة ديه انتي روحتي خطوبة مش عرض ازياء انا مرضتش انكد عليكي و اعمل مشكلة بس لازم احذرك.
رفعت أسيل حاجبيها بتعجب :
– على فكرة ده ميك اب خفيف جدا و اصلا محدش كان بيبصلي متقلقش.
حول بصره اليها مردفا بتهديد :
– عشان الكل عارف انتي متجوزة مين اللي يبصلك اقلع عيونه بس انا مش هكون معاكي دايما فمفيش داعي تبقي حلوة للدرجة ديه.
أسيل بابتسامة :
– اعتبر ديه معاكسة بطريقة غير مباشرة صح ؟
قلب عيناه بتملل و اشاح وجهه عنها :
– يلا انزلي.
ضحكت بخفة و قالت :
– وعلى فكرة انت كمان كنت طالع مز و حاجة جامدة كده وكل البنات كانت بتبصلك ههههه ، خرجت و ظل يتابعها حتى دخلت للمنزل زفر بضيق و عاد ايضا لمنزله…..
___________________
بعد مرور ايام.
استيقظت أسيل على صوت المنبه الذي عدلته بنفسها على هذا اليوم ، طرق الباب و دلفت والدتها وعند,ما رأتها ابتسمت :
– اول مرة تصحي بدري كده ده الواضح انك منمتيش اصلا….. المهم قومي خدي شاور عشان تفطري و انا هصحي نور اللي نايمة جمبك ديه.
استيقظت نور و خرجت لتجد أمها جميلة سلمت عليها باشتياق بينما أسيل تنظر للفراغ بشرود و تهم,س :
– النهارده يوم فرحنا انت ووياك يا ليث…. ياترى ايه اللي هيحصل بعد ما ابقى مراتك رسميا و نعيش تحت سقف واحد ؟!

الفصل الثالث و الثلاثون ( الجزء الاول ) : زفاف !!
_____________________
في فيلا الشافعي.

طرقت زهرة باب غرفته اكثر من مرة لكنه لم يجب فدخلت لتجده نائما بعمق مطت شفتها بامتعاض و قالت وهي تحرك كتفه :
– لييث ح,بيبي اصحى يلا مش معقول تتأخر في النوم كده.

تململ وهو يزفر بضيق قائلا :
– ماما لو سمحتي انا مش نايم طول الليل سيبيني انام دلوقتي شويا.

تنهدت بحدة وهي تقول :
– طبعا انت من امتى بتنام زي الناس بس على الاقل …. انا بكلمك ليه اصلا يلا قوم بسر,عة يلا.

فتح عيناه بمضض ونهض ليسألها بهدوء :
– طنط مديحة و تيتا فاقو ولا لسه انا مش سامع اصواتهم يعني.

ضحكت بخفوت و اجابته :
– ايوة فاقو من ساعة تقريبا و شغالين كلام على أسيل اصلهم من لما شافوها وهما مضايقين بيقولو ليه اتجوز اسكندرانية و متجوزش بنت من عيلتنا في المنصورة ومن الكلام ده انت عارفهم كويس.

قضب حاجباه بعبو,س و قال وهو يدلف للحمام :
– الواحد مهما حاول يحترمهم مبيقدرش.

بعد دقائق خرج و ذهب لمنزل أسيل ليأخذها للكوافير و فارس أخذ نور و قد كان في قمة سعادته فهذا اليوم مميز جدا……

____________________
في الم,ساء.
اقيم حفل الزفاف في قاعة كبيرة و فخمة ح,ضر أهل ليث من المنصورة و اصدقاؤه و اقارب أسيل و فارس و كذلك عائلة نور و الأصدقاء كانت الحفلة بهيجة خاصة عند دخول العروستين كانت أسيل تسحر القلوب بفستان زفافها الجميل و طرحتها ذات اللون الابيض الناصع زادتها اشراقا ووضعت ميك اب خفيف جدا و نور كانت جميلة بفستانها نفس تصميم فستان أسيل لكنه بدون اكمام طويلة و شعرها الكستنائي مصفف بطريقة عصرية و وجهها الطفولي مزين بميك اب خفيف ايضا ، و ليث لم يقل وسامة عن زوجته حيث كان يرتدي بدلة سوداء و قميص ابيض ولم يضع ربطة عنق وصفف شعره البني الغزير للخلف مظهرة عيناه الزرقاء كلون البحر بشكل أوضح و لحيته الخفيفة زادته وسامة و فارس كان يرتدي بدلة سوداء و ربطة عنق بنفس اللون مصففا شعره مع لحيته المهند,مة فكان وسيما بحق.

ام,سك ليث يد أسيل و هم,س بابتسامة :
– طالعة حلوة اوي على فكرة.

ابتسمت مجيبة اياه بثقة :
– طول عمري حلوة و قمر على فكرة.

ضحك وكاد يتكلم لكن سمع صوت جدته وهي تقول بسخرية :
– يعني فوق ما الراجل بيمدحك و بيقولك كلمتين حلوين جاية تشوفي نفسك بدل ما تبو,سي ايدك وش وقفا عشان عبرك.

رفعت أسيل احدى حاجبيها و نظرت اليها :
– سوري بس مين ح,ضرتك ؟

شهقت الجدة بغضب و قالت :
– انا جدة ليث و شوفنا بعض من يومين ايه نسيتيني ؟!

في هذا الوقت جاء زياد و اخذ ليث للشباب لكي يهنؤوه ف استغلت أسيل غيابه و ابتسمت باستهزاء و اجابتها :
– Sorry بس ذاكرتي ضعيفة شويا انتي عارفة السن ليه حق بردو بس بما اني افتكرتك خليني اجاوبك على كلامك اولا ليث ح,بيبي متعود يغازلني وديه حاجة طبيعية اوي بالنسبالي بس ممكن ح,ضرتك عمرك ما سمعتي كلمة حلوة عشان كده استغربتي و قولتي لازم ابو,س ايدي لان ح,بيبي عبرني ثانيا بقى متشغليش بال ح,ضرتك بحاجات مش بتخصك و ثالثا و اخيرا ياريت منبتديش مشاكل من اولها عشان انا خلقي ضيق و بغلط اوي فاللي بيضايقني تمام يا…. يا نانا.

احتدت عينيها وقالت بغضب :
– انتي بنت قليلة ادب وة !!

مديحة بضيق :
– هي ديه اللي اختارها ليث عشان تبقى من عيلتنا انا مش مصدقة ااا…..

قطع كلامها مجيئ فريدة و زهرة التي قالت بتوجس :
– خير في حاجة ؟

ابتسمت أسيل ببراءة مزيفة :
– لا خالص يا طنط كانو بيحكولي على جمال الفستان اللي انا لبساه و قالولي ان ليث عرف يختار البنت المناسبة…. ميرسي يا نانا ده من زوقك.

اندهشت من تأليفها لقصة غير صحيحة لكنها ابتسمت مجاملة اما زهرة فهتفت بحنان :
– فعلا وشك منور بالابيض اخيرا حلمي اتحقق وشوفتك عروسة ابني بس انا كام مرة قولتلك متقوليليش طنط…. قوليلي ماما.

ضحكت بسعادة و احتضنتها :
– حاضر يا مامي شرف ليا انك تعتبريني بنتك love you بجد.

ابتسمت فريدة بفرحة للح,ب الكبير بين ابنتها و حماتها ودعت في قرارة نفسها ان تعيش أسيل في سعادة دائمة.

عند فارس و نور.
انحنى عليها وهو يجذبها من خصرها و هم,س :
– على فكرة انا مشوفتش عروسة بجمالك ابدا انا عايز اخطفك و اخبيكي من عيون الناس كلها و محدش يشوفك غيري.

ضحكت نور بخجل :
– الله ازاي ده مينفعش طبعا.

غمز لها وهو يردد :
– محدش ليه عندي حاجة خاصة بعد ما اشهرنا جوازنا اخيرا و مبقتش في مشكلة استني بس لما نروح على شقتنا هطلع عليكي القديم و الجديد بسبب العذاب اللي عشته وانتي بعيدة عني.

توردت وجنتاها فمطت شفتها بتذمر :
– يووه انت ليه دايما قليل ادب كده كلامك ده بيخوفني.

ضحك فارس و قرص وجنتها بخفة :
– متجوز طفلة يا ناس…. بح,بك يا نور عيني.

نظرت له وهم,ست :
– بح,بك يا فارس احلامي.

احتضنها بح,ب و بادلته الاح,ضان لكن سر,عان ما انتفضت مبتعدة عنه عند,ما رأت والدها و والدتها يدخلان القاعة انصد,مت بقوة و هتفت :
– فارس ده بابي اللي جاي ولا انا بتخيل !!

ابتسم بح,ب و اجاب :
– لا انتي مش بتتخيلي ده باباكي للي جاي يح,ضر فرح بنته.

وصل محمد اليها و احتضنها بحنان ابوي هام,سا :
– بنتي ح,بيبتي.

نور بصد,مة :
– بابي معقول ! بس ازاي انت م مكنتش ع ع عايز تح,ضر ؟!

محمد وهو ينظر لفارس بامتنان :
– ايوة فعلا انا كنت متعصب منك بس جوزك الصبح جه على بيتي و طلب مني اح,ضر لانك هتزعلي لو مجتش وكمان اعتذر و قال انه بيح,بك اوي و م,ستعد يعمل اي حاجة علشانك الصراحة انا احترمته جدا بعد كلامه و استغربت ازاي مكنتش فاهم ح,به ليكي هعوز ايه في حياتي اكتر من اني اشوف بنتي مع راجل بكل معنى الكلمة.. …. انا اسف ياح,بيبتي كنت فاهمك غلط سامحيني.

هزت رأسها بنفي وهي تردد بد,موع :
– متقولش كده يا بابي بوجود ح,ضرتك فرحتي اكتملت كنت خايفة احس بالوحدة لما ملاقكش جمبي شكرا ، نظرت لفارس بامتنان و ح,ب فبادلها النظرات جاءت فريدة و رح,بت بوالديها و استمرت الاجواء حتى حان وقت رقصة السولو.

اخذ فارس نور لساحة الرقص و ام,سك بيدها و اليد الاخرى وضعها على كتفه و طالع عيناها بهيام وهما يرقصان ، نظرت لهما أسيل بسعادة و تمنت ان ترقص مع ليث لكنها تعلم جيدا بأنه سيرفض.

كان ليث يقف مع زياد عند,ما لمح أسيل و الحزن الذي كان في عينيها اراد تجاهلها لكنه لم يستطع فهذا اسعد يوم في حياتها ولا يريد ان تحزن ابدا خاصة مع وجود افراد من عائلته يتهام,سون حولهما ، اقترب منها و مد يده قائلا بابتسامة :
– تسمحيلي بالرقصة ديه يا برينسيسة ؟

نظرت له متفاجئة لكن سعدت و ام,سكت يده تحركت معه بخطواتها الرشيقة و هي تسمع تصفيق الح,ضور لف ليث يداها عليه و بدآ يرقصان على اغنية ” 3 دقات “….

وقت غروب الشم,س واقف على البحر بعيد
عمال احكيله و اشكيله واشرح و اعيد.
فجأة لقتها وكنت فاكرها عروسة البحر.
خارجة من المية و طلتها اقوى من السحر.
لما شوفتها قلبي دق 3 دقات.
و الطبلة دخلت لعبت جوا د,ماغي حاجات.
لما الرق دخل قلبي رق وحنيت.
طب هعمل ايه روحت انا غنيت.
امتى الح,ب طال ، قلبي ولا في الخيال.
عودك ده فيه يتقال.. موااااال و يا عيني يااا ياسيدي على الايام.
لما تهادي قلوبنا غرام فجأة يهون كل اللي فااااات.

كانت أسيل تردد كلمات الاغنية بتناغم فضحك و قال :
– شكل الاغنية عاجباكي اوي.
– اممم اصل انا عشت قصة الاغنية بعد ما ح,بيتك كل ماكنت بشوفك قلبي بيدق 6 دقات.

رفع حاجبه بتعجب :
– هما 3 بس !!

ابتسمت بتلاعب و ردت :
– اه ما انت دايما كنت مع زياد صاح,بك ف لما بشوفكم قلبي بيدق 6 دقات.

توقف عن الرقص و ضيق عيناه بحدة ف حمحمت بضحكة :
– على فكرة انا بهزر هههه متكنش قفوش كده اصلا الضابط خاطب مش هبصله طبعا وحتى لو مكنش خاطب مفيش حد فعقلي و قلبي غيرك….. تذكرت شيئا ف استطردت :
– هي سارة فين مجتش صح انا مش شايفاها.

اشار بعينيه للخلف فالتفت ووجدت سارة تدخل مع امها ابتسمت بسعادة متمتمة :
– الحمد لله انا كنت فاكرة انها مش هتجي ، وضعت رأسها على صدره و اغمضت عينيها فتنهد بخفوت محدثا نفسه :
– انا بح,بك….. بح,بك اوي يا أسيل.

انتهت الرقصة و ذهبت سارة ل أسيل و قالت باعتذار :
– انا اسفة عشان تأخرت بس الطريق كان زحمة ده غير اني قعدت ساعتين محتارة البس ايه.

– مفيش داعي تحتاري في اللبس كل حاجة بتطلع عليكي حلوة و بتجنن.
كان هذا صوت فارس نظرت له سارة فتابع :
– اهو تأخرتي و الرقصة خلصت يرضيكي كده ده انا كنت عايز ارقص معاكي.

ابتسمت بغيظ و اجابته :
– هاها حتى لو جيت بدري كده كده مكنتش هرقص معاك يبقى متتعبش نفسك.

مط شفته ثم نظر ل أمها :
– ازيك يا حماتي العزيزة.

ردت عليه ام سارة :
– بخير الحمد لله يابني انت عامل ايه ؟
– يستاهل الحمد انا كمان كويس و مية مية الشكر لله….. بس ايه ده يا مدام أسيل انا شايف قمر واقف قدامي معقول.

جاء ليث من خلفه و ربت على كتفه بتحذير :
– كلمة زيادة و هخليك تشوف النجوم و الكواكب كمان يا ح,بيبي.

زياد ببلاهة :
– انا بهزر هزار خفيف لتيف كده انت بتقفش بسر,عة كده ليه.

ضحكت أسيل و شاركتها سارة على خفة د,مه وكزه ليث بعنف قليلا و أخذ زوجته بعيدا عنهما نظر لها و قال :
– أسيل اهلي عايزين يتعرفو عليكي تعالي نروحلهم.

هزت رأسها و ذهبت معه و تعرفت على جده و جدته من الأم و خالاته و أعمامه و قد كانوا يتعاملون معها بلباقة الا عمته مديحة و الجدة ، اما نور كانت تتعرف على عائلة فارس و كانت سعيدة للغاية فهاهي الآن مع ح,بيبها و زوجها ووالديها وكل من تح,بهم معها ماذا ستريد اكثر من ذلك.

انتهى حفل الزفاف في وقت متأخر و اخذ كل من ليث و فارس زوجته لمنزله.

دخلت نور للشقة و شعرت بالرهبة قليلا لقد عاشت اياما جميلة هنا لكن ايضا في هذا المكان اكتشفت خداع ح,بيبها لها و غادرته لكنها عادت اليه مجبرة …. شعر فارس بضيقها ف ابتسم بحنان :
– يلا يا ح,بيبتي ندخل انتي واقفة ليه.

اومأت بنعم و دلفت معه لغرفتهما ابتسمت باشتياق فقال لها :
– يلا ادخلي غيري هدومك وانا هشوف عملولنا ايه اكل ماشي.

اتجه ليخرج لكن نور اوقفته بخجل :
– فارس ثواني ممكن تفتحلي السوستة انا مش هعرف افتحها لوحدي.
– ماشي ، اقترب منها ووقف خلفها مد يده و بمجرد ان لم,س ظهرها اغمضت عينيها بإحراج كادت تبتعد لكن فارس اوقفها و نزع الفستان بأكمله ادارها اليه و هم,س :
– انتي جعانة ؟

هزت رأسها ب لا ف ابتسم و حملها بين يديه ووضعها على السرير اقترب منها و قال :
– عايزين ننسى كل اللي فات و نفتح صفحة جديدة من اللحظة ديه كل اللي عشناه من قب,ل هننساه لانه من الماضي احنا هنعيش الحاضر و الم,ستقب,ل بسعادة بأحلام و ذكريات جديدة ماشي ؟

رفعت نظرها اليه و اومأت قائلة :
– انا بح,بك.

انحنى عليها مجيبا بصوت هام,س :
– وانا بعش,قك….

____________________
في فيلا الشافعي.

فتح ليث باب غرفته و دخل و خلفه أسيل لفت انظارها فيها بإعجاب :
– اوضتك حلوة اوي بجد انا مشوفتهاش من قب,ل و مكنتش متوقعة انها تكون واسعة و حلوة للدرجة ديه.

ليث بهدوء :
– ماهو انتي مكنتيش ترضي تشوفيها بس اتوقع انها على زوقك…. نزع جاكيته و اخذ من خزانته تيشرت اسود و بنطال مريح بنفس اللون و دلف للحمام تنهدت أسيل بتوتر و قلق فهي لا تعرف ما سيحدث في هذه الليلة بالضبط…… وقفت امام المرآة و بدأت بنزع الحجاب ليظهر شعرها الاسود الحريري الذي يصل لمنتصف ظهرها عبثت به قليلا و هتفت ب :
– ان شاء الله تعدي الليلة ديه على خير ، انا هقلع الفستان قب,ل ما ليث يطلع كده احسن.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *