الوسيم والصهباء ج٢

♥️
: #الفصل الثالث عشر
شعر بشخص يربت على كتفه
سامي والخبث يغلف نبرته : يامن الأنصاري صح
نظر له يامن وهو يرفع حاجبه باستغراب : أيوه يامن
حضرتك مين بقا
سامي بخبث : أنا خطيب ليل واللي كنت عايش معاها قبل ما سيادتك تتجوزها
يامن بنظرة باردة: تمام
صدم الآخر من ردة فعله الباردة فهو توقع حدوث شجار أو مشادة كلامية على الأقل ووقف متيبسا كأنه فقد القدرة على الكلام
وقع نظره على الواقفة خلف يامن ووجهها شاحب
فقد سمعت كلماته المهينة لها
زاد شحوبها عند التفات يامن إليها ورأت نظراته المخ..يفة الباردة فلو كانت النظرات تقتل لوقعت صريعة الآن
سحبها من يدها بعنف وهو يقودها للسيارة لتركب بداخلها تاركين الآخر ينظر لهما بصدمة
قام أحد العاملين في المحل بوضع الحقائب في السيارة
ركب بجوارها وهو يغلق الباب بعنف
انتفضت فزع..ة في مكانها لعلمها بشدة غض..به وخصوصا عندما يتعلق الأمر باقتراب رجل آخر منها من معرفتها به
وما قاله سامي ليس بالهين أو شيئ يمكن التغاضي عنه بالنسبة لأي رجل وخصوصا مثل يامن فهي على معرفة بطباعه الحادة
نظرت ناحية فوجدت فكه مشتد بشدة من شدة ضغ..طه عليه وجهه محمر من شدة غضبه كذلك عروق رقبته نافرة بشدة من شدة اندفاع الدم بها
مفاصل يده ابيضت من شدة ضغطه على عجلة القيادة
ليل بصوت منخفض: يامن
لم ينظر إليها بل ازداد ضغطه على المقود
يامن بصوت هادر من شدة غضبه: مسمعش صوتك لحد ما نوصل
تشكلت العبرات في عينيها خوفا من أن يكون صدق كلام ذاك الحقير سامي ضدها ولكنها لم تسمح لها بالنزول أمامه
أوقف السيارة أمام بوابة العمارة
يامن بهدوء: انزلي
نزلت من السيارة بهدوء توقعت أن ينزل خلفها وتوجهت للسلالم
ولكنها فوجئت بصوت احتكاك العجلات مع الأرض
وهو يذهب مسرعا فاختفى في ثوان وكل ما تبقى من أثره هو الغبار
ما إن أغلقت الباب خلفها جلست على الأرض منهارة من البكاء …..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *