الوسيم والصهباء ج٢
ولكن صدمها رد فعله عندما دفعها لداخل غرفة القياس ودخل هو الآخر معها وأغلق الباب خلفه قبل أن يراها أحد أو تلتقطها كاميرات المراقبة
ويامن وهو يجز على أسنانه بغضب: ايه اللي انتي لبساه ده
ليل بعند : ماله طويل أهو ودراعي مش باين
يامن بغضب: دراعك مش ورجلك كلها باينة عادي وقع نظره على باقي الملابس المعلقة بالغرفة والتي لم تكن تختلف كثيرا عن ما ترتديه فمنها القصير والشفاف
ابتسم بخبث واتجه ناحيتها بخطوات بطيئة تراجعت للخلف حتى أصبحت محاصرة بينه وبين الزاوية
قبض على خصرها
ليل بغضب وخجل في آن واحد: يامن ايه اللي انت بتعمله ده مينفعش كده احنا في مكان عام لو سمحت اطلع بره
يامن بابتسامة واسعة: ولو مخرجتش هتعملي ايه
كادت أن تصرخ لكنه كان قد انقض على شفتيها مغلقا ايها بشفتيه كانت قبلته في بدايتها عنيفة ولكنها ما لبثت أن تحولت لقبلة رقيقة شغوفة حاولت مقاومته في البداية ولكن سرعان ما تلاشت مقاومتها
رفعت يديها على استحياء تحيط عنقه تبادله قبلته
ابتعد عنها بهدوء وهو ينظر لعينيها المغلقة ووجهها المحمر بشدة أثر خجلها من قبلته شفتيها المتورمة
نتيجة هجومه عليها
يامن بصوت أجش أثر عاطفته المشتعلة: ما تعرفيش أنا كان نفسي أعمل كده من امتى
ابتعد عنها وهو يهندم نفسه بينما لم تجب هي عليه
يامن بصوت حاول جعله معتدلا قدر الإمكان: إلبسي هدومك واطلعي علشان هنمشي
وتركها خلفه وخرج من الغرفة
اتجه للعاملة
يامن : هناخد كل اللبس اللي هي اختارته والحاجات اللي أنا اخترتها كمان
فأومأت له العاملة وتوجه هو لدفع الحساب
بعد انتهائه شعر بشخص يربت على كتفه
سامي والخبث يغلف نبرته : يامن الأنصاري صح
نظر له يامن وهو يرفع حاجبه باستغراب : أيوه يامن
حضرتك مين بقا
سامي بخبث : أنا خطيب ليل واللي كنت عايش معاها قبل ما سيادتك تتجوزها
يامن: ………..
يتبع
