الفصل التاسع والعشرين لولا الغرام روز امين
-تخلي الحاجة ام وائل تدعي لي.
تبددت مخاوف وائل تمامًا، واجتاحته موجة عارمة من الفرح والامتنان، فأردف مسرعًا بوعود صادقة:
-ده انا هخليها تدعي لك مع كل ركعة ان شاء الله.
ابتسم بهدوء، وأخرج بطاقة شخصية من جيبه وناوله إياه قائلاً:
-ده كارتي وفيه رقم تليفوني، سيفه عندك وابقى رنلي علشان أسيف رقمك انا كمان.
ثم نهض مستعدًا للمغادرة واستطرد:
-تصبح على خير.
استدار وتحرك بخطوات واثقة نحو الباب ليستوقفه صوت وائل الذي نهض خلفه ورمقه بنظرات تفيض بعبارات الشكر والثناء الجارف،وهو يقول:
-باشمهندس رشيد.
التفت إليه رشيد، فتابع وائل بامتنان:
-متشكر.
ابتسم له وهز رأسه بإيماءة ودودة أظهرت أصالة معدنه ،ثم خرج وأغلق الباب وراءه بلطف.
تأمّل وائل البطاقة بين يديه، ثم رفع ناظريه نحو السماء حامداً الله ومستبشراً بفضله، فقد علم أن الله قد ساقه إلى هذا المكان النائي، لينتشله من عتمة ظروفه، ويفتح له باب رزقٍ جديداً،سيكون بلا شك نقطة تحول كبرى تدفعه بقوة نحو الأمام.
انتهى الفصل
#لَوْلاَ_الغَرَامُ_روز_أمين
