الفصل التاسع والعشرين لولا الغرام روز امين

«بسم الله لا قوة إلا بالله»

«لا إله إلاّ أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.»

“تنويه هاااام، هذه الرواية أحداثها حقيقية وكل ما ورد بها من أحداث قد حدثت بالفعل”

🔹الفصل التاسع والعشرون 🔹

«لَوْلاَ الغَرَامُ»

#_لَوْلاَ_الغَرَامُ،بقلمي روز أمين

هذه الرواية مسجلة حصريًا بإسمي “روز أمين”

وممنوع نقلها لأية مدونة أو موقع أو صفحات أخري ومن يفعل هذا قد يعرض حالهُ للمسائلة القانونية.

__________________________

«”صُدفة”، كلِمةٌ بسيطة من أربعةِ أحرف، لكنها تملكُ مِن القوة ما يكفي لإعادة تشكيل حياتنا بالكامل، هي اللمسة الخفية التي تجمعنا بأشخاصٍ لم نكن نعلمُ بوجودهم، وفي لحظةٍ مباغتةٍ، تكتملُ بها الدوائر المغلقة، فتُبنى من مَحض صدفةٍ حياةٌ كاملة، وتُولدُ حكاياتٌ ومصائر لم نكن لنَحسب لها حساباً.

حينها فقط، نقفُ مأخوذين أمام عظمة الخالق وجلال قدرته في ترتيب هذا العالم، نرى بيقين كيف يَسوقُ سبحانه الأسباب، ويُحرك القلوب والبشر من أقاصي الأرض، لِيضعهم في طريقنا في الزمان والمكان المناسبين، ليثبت لنا في كل مرة، أن تدبير الله لأقدارنا أرحب وأجمل بكثير مما رسمته مخيلتنا.»

بقلمي«روز آمين»

تتناول الخاطرة موضوع “الصُدف”، وما تصنعه من تحولات في مسار حياتنا.

_______♕_______

في تمام الثالثة فجرًا، كان المنزل غارقًا في سكونٍ تام، بينما كانت بسمة تعيش في عالمٍ آخر نسجته نبضات قلبها، فمنذ أن غادر هشام لم يهدأ هاتفها، فبعد أن استأذن شقيقها”رشيد” بلطفٍ ورقي ونال رقمها، بدأت مكالمتهما الأولى، كانت كلماته تتدفق لقلبها كعزفٍ رقيق، فغيبتها عن الكون من حولها، وحلقت بروحهما معًا فوق غيمةٍ من السعادة الهائلة،فباتت مستسلمة تمامًا لجاذبية رجلٍ استطاع باقتدار كيف يسرق قلبها من اللقاء الأول.

قطع تلك الخلوة الرومانسية طرقات هادئة على الباب، انتفضت بخجل، وأغلقت الخط مع هشام على عجل، ثم سمحت للطارق بالدخول، انفتح الباب، وأطلّ شقيقها ليرى وجهها المضيء بالفرحة، كانت ملامحها تشع بنضارة تسرق الأنظار.

نظر إليها فسعد داخله لأجلها، وراح يسألها بنبرة تقطرُ ودًا:

-صاحيه ليه لحد الوقت؟

طالعتهُ والبهجة تفيض من عينيها، لتجيبه بابتسامة مشرقة:

-مش جايلي نوم.

خطا نحوها وجلس على طرف فراشها برفق،راح يتأمل وجهها الذي تملؤه السعادة، وسألها وعيناه تبتسمان:

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *