خداع انثى الجزء الثالث
نهض بغضب من على الأرض وقال
اسلام :- انتوا عايزين منها ايه تانى ما كفايه بقى اللى عملتوه فيها زمان البت سابت ليكم البيت وطفشة تعمل ليكم ايه تانى وانت ايه يا اخى فين النخوه اللى عندك مش دى اختك اللى من لحمك ودمك رايح تاخد فلوس منه مقابل انك تخليها عنده انت ايه يا اخى مافيش دم عندك خالص سبوها فى حالها بقى خلوها تعيش حياتها زى ما هى عايزه
نظرت له بغضب وقالت
امينه:- انت تقصد ايه بكلامك ده انت قابلتها ؟
نظر لها بغضب وقال
اسلام :- اه قابلتها واتكلمت معاها ومش هسمح لحد منكم يضايقها من هنا ورايح واللى هيفكر يقرب منها هكسره رجله قبل ما يمشي خطوه واحده ليها كفايه ابويا اللى مات بقهرته على بنته وانتوا كنتوا السبب رقيه امانه فى رقابتى لحد ما اوصلها بيت جوزها بنفسى جوزها اللى تختاره بنفسها وتكون بتحبه
نهض من على الأرض بغضب وأمسك به وقال
هشام:- ايه الكلام الأهبل اللى بتقوله ده يعنى انت عارف ان اختك عايشه فى بيت رجاله غريبه وقابل كده عادى وبدافع عنها لا راجل يالا ده بدل ما تروح تجرها من شعرها وترجعها البيت وتكسر رقبتها الله اعلم ايه اللى بيحصل جوه البيت بينها هى وابن الراجل ده
دفعه بقوه إلى الخلف وقال بغضب
اسلام :-قطع لسانك انا واثق فى اختى وعارف هى قد ايه تقدر تحافظ على نفسها وبلاش تعمل فيها دور الراجل الشهم علشان أنت متعرفش حاجه عن الرجوله اصلا وفين رجولتك دى ساعة ما روحت اخد فلوس من الراجل علشان يستغلها انا سايب اختى هناك علشان على الأقل هيعملوها احسن من معاملتكم ليها هنا مليون مره سيبها هناك وانا مطمن أن اختى عايشه ومرتاحه عكس ما كانت عايشه هنا وبقولها تانى اللى هيفكر يقرب منها هكسره رجله
نهضت من على الأرض واقتربت من اسلام وصفعته بقوه على وجينته وقالت بغضب
-انت مستحيل تكون ابنى اللى من بطنى انت نسخه من ابوك قليل الاصل ومطمرش فيك تربيتى طالع زيه نمرود وكل اللى يهمك بنت خطافة الرجاله ولو متعدلش ورجعت عن اللى بتعمله ده يا اسلام اقسم بالله اقتلك بايدى الاتنين دول واحطك مع ابوك فى تربته
وضع يده على وجيتنه وابتسم بحزن وقال بنبره مختنقه
اسلام :- تعمليها يا امى مش غريب عليكى اللى يخليكى بقسوة القلب دى مع جوزك عشرة عمرك وابو ولادك تقدرى تقتلى ابنك اللى من بطنك علشان مصلحتك انتى وابنك هشام انا ماشى خالص وهسيب ليكم البيت خالص ومش هتشوفه وشى تانى خالص بس اقسم بالله ما هسمح لحد فيكم يقرب لاختى ويأذيها ويا انا يا انتوا وتركهم وغادر البيت
