خداع انثى الجزء الثالث

نظرت له بخوف وقالت بتوتر
رقيه :- ح ح حضرتك بتقولى ليه الكلام ده هو ا ا انا عملت حاجه غلط غير اللى اتفاقنا عليه

نظر لها نظره مطوله وقال
مدحت :- انا قولتلك اوعى تسمحى لنفسك تحبى رائد ابنى ولا تسمحى ليه ان يحبك وانا شايف ان فيه حاجات بتحصل من وراه منى وفيه تطور فى علاقتكم وأنا مستحيل اقبل بأى علاقه من اى نوع ما بينكم وهنفذ كلامى ليكى وهعرف رائد حقيقتك وشوفى ردت فعله ايه لما يعرف انك واحده نصابه وضحكتى عليه

نظرت له بدموع وقالت بنبره مختنقه
رقيه :- بس انا مش نصابه ولا ضحكت عليكم فى حاجه حضرتك اللى طلبت منى انقلك أخباره ووافقت اساعدك وانا لو كنت وحشه ولا نصابه مكنتش قولت ليك الحقيقه اول ما دخلت البيت عندكم واطمن مافيش اى مشاعر من رائد ليا رائد بيحب واحده تانيه وهو فعلا بدأ يتغير علشانها اما بقى بالنسبه لمشاعرى دى حاجه تخصنى انا وانا المسؤوله عنها

نظر لها بأستغراب وقال بتساؤل
مدحت :- رائد بيحب واحده تانيه مين هى وبنت مين وانتى عرفتى منين

ردت عليه بصوت مختنق وقالت
رقيه :- معرفش هى مين وبنت مين وعرفت من رائد نفسه هو اللى قالى ان بدأ يحس بشعور غريب اتجاه واحده والاحساس ده هو الحب وانا فعلا ملاحظه تغير كبير فى شخصية رائد واعتقد مهما كان هى مين وبنت مين تدور عليها وتقربهم من بعض لان اللى تقدر تغير رائد بالشكل ده تبقى جدعه وتستاهلوا بجد

نظر لها بأهتمام وقال بأمر
مدحت :- انا عايزك تعرفى كل حاجه عن البنت دى هى مين وبنت مين وبيحبوا بعض بجد ولا دى مجرد تسليه عايزك تجيبى ليا كل المعلومات دى فى اسرع وقت فاهمه

أغلقت عينيها بحزن واومات رأسها بالطاعه وقالت بنبره مختنقه
رقيه :- حاضر

نهض من على مقعده ونظر لها بتحذير وقال
مدحت :- ولاخر مره هحذرك مشاعرك دى تحتفظي بيها لنفسك وحسك عينك تفكرى تلعبى على ابنى وتقربيه منك

نهضت من على مقعدها وقالت
رقيه :- متقلقش بس ممكن اعرف هتسمح ليا امشى من هنا امته

تحرك بأتجاه الباب وقال
مدحت :- بعد الانتخابات انتى حره تقدرى تمشى من هنا وخرج من الغرفه وأغلق الباب خلفه

نظرت إلى الباب وجلست على المقعد ووضعت يدها على وجهها وظلت تبكى وفى ذلك الوقت شعرت بيد على ظهرها رفعت رأسها سريعا وجدته رائد أزالت دموعها سريعا ونهضت من على مقعدها وقالت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *