خداع انثى الجزء الثالث

صر على أسنانه بغضب وقال
رائد :- انتى مفكره ان انا هسيبك بالساهل كده تبقى فعلا عبيطه انا هطلع عليكى كل ثانيه فكرتها فيكى هوريكى النجوم فى عز الضهر يا رقيه هعرفك ازاى تلعبى عليا دور العبيطه

نظرت له بدموع وقالت بصراخ
رقيه:- انا مضحكتش عليك ولا لعبة بيك انا كنت مغصوبه افهم بقى وبلاش تعيش دور الضحيه لانك مش ملاك قولى انت كنت واخدنى معاك الشقه ليه مش علشان تضحك عليا على اساس انا عبيطه
ولما جيت هنا كام مره حاولة تضحك عليا وتاخد اللى انت عايزه انتوا هنا الرجاله كلها شياطين كلكم حاولتوا تستفيدوا منى بطريقتكم كل واحد فيكم كان بيستغلنى بطريقته وكل واحد كان عايز منى منفعه انتوا هنا كلكم أقذر من بعض

نظر لها نظره مطوله وقال بغضب
رائد :- حلو واللعب ما بينا دلوقتى على المكشوف واللى كنت بحاول اخده منك بالحيل هخده منك غصب عنك وكويس انك طلعتي عاقله علشان استمتع باللى انا هخده اكتر وخرج من الغرفه وتركها

ألقت جسدها على السرير وظلت تبكى وفى ذلك الوقت سمعت صوت ضحكه شرانيه اعتدلت سريعا ونظرت إلى الأعلى وجدت مدحت يقف أمامها ويعقد ذراعيه على صدره وتتعالى ضحكاته الشرانيه نهضت من على السرير بغضب وقالت

-ممكن افهم انت بتضحك على ايه

نظر لها بغضب وقال
مدحت :- كنتى مفكره ان لعبتك هتنجح وتعرفى توقعى ابنى بسهوله وتخدى اللى وراه واللى قدامه وخيب ظنك صح

حركت رأسها بالنفى وقالت بدموع
رقيه:- انا عمرى ما فكرت فى فلوس ابنك انا حبيت رائد بجد وكان نفسى يتصلح حاله ويتغير حتى لو كان مليش نصيب فيه انت السبب انت اللى خليت رائد يشوفنى بالحقاره دى انت شيطان على هيئة بنى ادم منك لله ربنا ينتقم منك

امسك شعرها بقبضة يده بقوه وهدر بها بغضب وقال
مدحت :- انت نسيتى نفسك ولا ايه يا بت انا ممكن ادفنك مكانك هنا

تكلمت بألم وقالت من بين شهقاتها
رقيه :- لا منستش نفسى وعلشان كده انا همشي من هنا دلوقتى حالا مستحيل اعيش فى بيت زى ده ثانيه واحده

تعالت ضحكاته الشرانيه وضغط بقوه اكثر على شعرها وقال
مدحت :- انتى بتحلمى مافيش خروج من هنا اللى على قبرك والدعاية الانتخابيه هتكمليها برضاكى أو غصب عنك وابتعد عنها وقال
-اى حركه هتفكرى تعمليها تبوظ الدعايه اخواتك الاتنين مش هيخرجوا من الحبس فاهمه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *