خداع انثى الجزء الثالث
نظر له بغضب وقال
رائد :- شكلك سكران ومش فى وعيك وعلشان كده مش هرد على كلامك الأهبل ده
تعالت ضحكاته وقال بثقه
اسر :-لا متقلقش انا فايق وعارف بقولك ايه كويس المشكله انك مش معترف بده وعلشان كده مش قادر تشوف حقيقة رقيه بعينيك شايف بس البنت البريئه
نظر له نظره مطوله وقال بعدم فهم
رائد :- يعنى ايه تقصد ايه بكلامك ده
رد عليه بنبره لئيمه وقال
اسر :- معنديش حاجه اقولها ليك اكتر من كده هسيبك انت تشيل الغمامه اللى على عينيك وتعرف الحقيقه بنفسك
ونهض من على مقعده واحاط الفتاة بذراعيه ونظر له وقال
-سهره سعيده يا صاحبى واتجهوا إلى إحدى الغرف
نظر إلى اثره بأستغراب وقال بعدم فهم
رائد :- يقصد ايه ده شكله سكران ومش عارف هو بيقول ايه وفى ذلك الوقت دلف ماجد وجد رائد جالس يتحدث مع نفسه اتجه إليه وقال
ماجد:-انت اتجننت ولا ايه يا ابنى قاعد بتكلم نفسك
انتبه لحاله ونظر إلى ماجد وقال
رائد :- ها ل ل لا بس اسر قعد يقول كلام غريب وهو سكران
نظر له بأستغراب وقال
ماجد :- كلام غريب !! زى ايه
رد عليه سريعا وقال
رائد :- انت عارف البنت العبيطه اللى عايشه معانا فى البيت اللى انت شوفتها عندى دى
نظر له بتوتر وقال
ماجد :- ها ا ا اه مالها دى
رد عليه بضيق وقال
رائد :- الولا اسر عمال يقول عليها كلام مش مفهوم بس شكله شارب ومش عارف هو بيقول ايه
رد عليه سريعا وقال بتوتر
ماجد :- فكك منه ما انت عارف أسر لما بيسكر بيقول اى كلام وخلاص
اوما رأسه بالتأكيد وقال
رائد :- ايوه ما انا عارف بس طريقته النهارده كانت غريبه شويه المهم سيبك من كل الكلام ده قولى عامل ايه
حرك رأسه بحزن وقال
ماجد:- اهو عايش النهارده زى اى يوم قبله مافيش جديد
نظر له بأستغراب وقال
رائد :- مالك يا ماجد حاسس انك مضايق من حاجه
حرك رأسه بالنفى وقال
ماجد :- لا مافيش حاجه مهمه هى الدنيا كده على طول مزعلانى انا ماشى
امسكه من ذراعه وقال سريعا
رائد :- استنى هنا يا ابنى رايح فين اقعد اشرب معايا كاسين
رد عليه بنبره مختنقه وقال
ماجد :- لا معلش يا رائد مليش مزاج اشرب النهارده
امسك ذراعه بقوه وقال
رائد :- والله ما هسيبك تمشى غير لما تشرب معايا
زفر بضيق واوما رأسه بالموافقه وأخذ رائد الكأس ووضعه امام ماجد وبداوا الاثنين يحتسوا المشروب سويا اقتربت فتاة من رائد ومالة بجسدها عليه بدلع نظر لها وتذكر حواره مع رقيه منذ دقائق أغلق عينه بضيق وأخذ نفس عميق وحاول يقترب منها لكنه تراجع مره اخرى باللحظة الاخيره ظل ماجد يتابعه بأستغراب وقال
