خداع انثى الجزء الثالث

ردت عليه بحزن وقالت
رقيه :- انا مش خايفه على نفسى من رائد يا ماجد بالعكس انا بحس بالأمان لما اكون جنبه رغم ان هو اعترف ان بيحب واحده تانيه بس فعلا هو اتغير حتى فى معاملته معايا بطل يضايقني بطل يحاول يقرب منى انا اه بحبه بس مدام الحب التانى ده اللى هيغيره انا هفرح ليه وهتمنى ليه السعاده الحب عمره ما كان انانيه الحب تضحيه وانا فرحانه بتغيره ده بس ربنا يبعد عنه الشيطان اللى اسمه اسر المهم انا اتصلت بيك علشان اطمن على اسلام

رد عليها بضيق وقال
ماجد :- متقلقيش انا اخده فى شقه مشتركه مع كام واحد كده هيدفع حاجات بسيطه جدا لحد ما يلاقى شقه إيجار يتجوز فيها احسن من نومته فى الشارع كده

تكلمت بسعاده وقالت
رقيه :- بجد يا ماجد ربنا يخليك مش عارفه اقولك ايه والله على اللى انت بتعملوا معانا ده

رد عليها بنبره حنونه وقال
ماجد :- متقوليش حاجه يا رقيه اسلام زى اخويه بالظبط وانتى عارفه انتى ايه بالنسبه ليا ومهما عملت هكون سعيد ومبسوط علشان بعمل حاجه تفرحك وانتى لسه قايله الحب عمره ما كان انانيه الحب تضحيه حتى لو مع حد تانى

ردت عليه بتوتر وقالت
رقيه :- ش ش شكرا يا ماجد وان شاءالله ربنا يرزقك ببنت الحلال اللى تحبك وتحبها

تكلم بنبره مختنقه وقال
ماجد :- ان شاءالله يا رقيه يلا هسيبك تنامى تصبحي على خير

ردت عليه بنبره هادئه وقالت
رقيه :- وانت من اهله سلام واغلقت الخط ووضعت الهاتف بجوارها وظلت تنظر إلى الأعلى وتتذكر حوارها مع رائد منذ قليل وتبتسم بسعاده حتى ذهبت فى سبات عميق.
…………………………………………………..
أشرقت شمس صباح يوم جديد بنورها الساطع فى سماء الاسكندريه استيقظت رقيه على صوت رجولى فتحت عينيها سريعا واعتدلت على الفراش بخوف وقالت

-م م مدحت بيه خ خ خير فيه حاجه

نظر لها والشرار يتطاير من عينه وقال
مدحت :- قومى كده و فؤقى واتجه إلى الاريكه وجلس عليها

ابتلعت ريقها بتوتر ونهضت من على فراشها وتحركت اتجاه المقعد بقدم مرتعشه وجلست عليه وقالت بصوت مهتز
رقيه :- ا ا انا فايقه اهو خ خ خير

صر على أسنانه بغضب وقال
مدحت :- انتى شكلك نسيتى كلامى اللى قولته ليكى فى اتفاقنا وانا معنديش خلق اعيد كلامى كذا مره والكلام اللى بقوله بقوله مره واحده وبنفذ على طول من غير ما أدى إنذار حتى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *