خداع انثى الجزء الثاني
عاد اسلام إلى المنزل ودلف إلى الداخل وجد والدته تجلس على الأريكة وهى تشرب السيجاره جحظت عيناه بصدمه وقال
-ايه ده ايه اللى انتى بتعمليه ده !؟
ردت عليه بعدم اهتمام وقالت
امينه :- ايه بعمل ايه بشرب سجاير عادى يعنى
اخذ من يدها السيجاره والقاها بالأرض و دهسها بقدمه بغضب وقال
اسلام :- انا نفسي افهم ايه اللى انتى بتعمليه فى نفسك ده بتعقبى نفسك على اللى حصل زمان ولا بتعقبينا احنا انتى مش اول ولا اخر ست جوزها يتجوز عليها زمان ده شرع ربنا بابا الله يرحمه معملش حاجه حرام ولا غلط من ساعة ما عرفتى بموضوع جوازه ده وانتى اتحولتى لشخص تانى واحده انا مش قادر افهمها السجاير اللى بتشربيها دى خطر على صحتك وخصوصا فى سنك ده فؤقي يا امى فؤقى ارجوكى
نظرت له بغضب وقالت
امينه :- انا كده لو مكنتش عجباك اتفضل الباب يفوت جمل انا مش صغيره انا عارفه انا بعمل ايه كويس اوى انا امك ومش حقك تتكلم معايا بأسلوبك ده عايز تعرف انا ليه اتغيرت كده لما ابوك اتجوز عليا
هقولك هو اه شرع ربنا بس لما اكون زوجه شايله كل همومه ومستحمله معاه الفقر والعيشه المره وراضيه بالقليل ومش محملاه هم طفلين صغيرين وفى الاخر يروح يتجوز عليا واحده ولا تسوى ولما أسأله انا قصرت معاك فى ايه علشان تتجوز عليا رد عليا رد عمرى ما هنساه رد عليا وقالى اصل انا عمرى ما حبيتك كنت مجرد واحده اترشحت ليا ورضيت اتجوزك علشان ارضى امى يعنى جواز صالونات وفاشل كمان ويقولى انا اتجوزت اللى بحبها وقلبى اختارها اتخيل كمية الاهانه والوجع اللى حسيت بيهم فى الوقت ده ومن ساعتها قررت أن مبقاش ضعيفه تانى قررت اخد كل حاجه بالقوه استرد اللى اتاخد منى غصب عنى بقوه لفقت ليها تهمة شرف وخلية واحد يخدرها وينام جنبها والحاره كلها تشوف الست المحترمه وهى بتخون جوزها، ابوك كان واثق فيها لابعد الحدود وصمم يفضل معاها بعد الفضيحه دى بس هى اللى مقدرتش تستحمل الفضيحه وماتت بقهرتها وابوك رجع ليا من تانى ودفعته التمن طول حياته هو وبنته لحد ما مات بس انا فضلت زى ما انا مقدرتش ارجع امينه القديمه تانى وعيشت واتأقلمة مع امينه القويه وعلشان كده انت مش قادر تستحمل وتشوفنى وانا كده بس لازم تتقبلنى علشان برضاك أو غصب عنك انا امك يا اسلام