خداع انثى الجزء الثاني
رأت رقيه يد رائد وهى تتجه إلى ساق فاطمه نهضت سريعا من على الأريكة وامسكت كوب الماء وأسقطتها من يدها بالأرض
ابعد يده سريعا قبل أن تلمس ساق فاطمه ونظر إلى رقيه بغضب وقال
رائد :- انتى ايه اللى عملتيه ده
نظرت له بحزن مزيف وقالت
رقيه :- رقيه كانت عايزه تشرب وقعت من ايديها الكوبايه غصب عنها
هدر بها بغضب وقال
رائد :- انتى غبيه مش عارفه تمسكى الكوبايه كويس
نهضت سريعا من على مقعدها وقالت بنبره هادئه
فاطمه :- حصل خير يا فندم الكوبايه وقعت غصب عنها انا هخلى الفراش يجى يشيل الازاز ده ويمسح الميه متقلقش وخرجت من المكتب
نظر لها بضيق وصر على أسنانه بغضب وقال
رائد :- اول واخر مره تيجى معايا الشركه انا غلطان ان سمعت كلام بابا وجبتك معايا
نظرت له بحزن وقالت بدموع
رقيه :- رقيه مش عايزه تيجى مع رائد تانى رقيه بتكره رائد وركضت إلى الخارج أغلقت عينيها بدموع ووضعت يدها على وجهها وظلت تبكى
نظر بأتجاه الباب بغضب وزفر بضيق وجلس على مقعده وشعر بوخزه بقلبه تنهد بحزن شديد وقال
رائد:- مكانش ينفع تزعلقها كده ما هى الكوبايه وقعت من ايديها غصب عنها مش برضاها يعنى ثم انتبه لحاله وقال
-لا دى تستاهل اكتر من كده ما كانت قالت إنها عطشانه وكنت اديتها تشرب وبعدين دى عبيطه متفهمش يعنى ايه زعل اصلا وفى ذلك الوقت جاءت فاطمه ومعها الفراش وبدأ يزيل الازاز من على الأرض وينظف مكان الماء.
………………………………………………………
تم إجراءات الدفن لخالد وتم غسله بالمشفى ودفنه فى إحدى المقابر وأخذوا هشام واسلام العزاء بالمقابر وعادوا مره أخرى إلى المنزل
خلعت الملابس السوداء سريعا ونظرت إلى أبنائها وقالت
امينه :- ادخلوا خدوا حمام سخن كده علشان تفقوا على ما احضر الاكل نظر لها بضيق وقال بحزن
اسلام :- مليش نفس كلوا انتوا وتحرك باتجاه غرفته وألقى جسده على السرير وظل يبكى وقال من بين شهقاته
-ليه موت وسيبتنى لوحدى يا بابا يعنى البيت بقى من غيرك وغير رقيه هعيش ازاى انا من غيركم ده انا كنت جاى افرحك واقولك أن شوفت رقيه النهارده خارجه من فيلا وراكبه العربيه جنب الشاب اللى مشيت معاه من هنا وكان شكلها سعيده ملحقتش اكلمها اتحرك بالعربيه بسرعه كنت ناوى اخدك اوريك رقيه بقى شكلها ايه لما بعدت عن هنا كنت هخليك تشوفها وتملى عينك منها بس انت استعجلت ومشيت بدرى اااااه يا بابا انا بقيت وحيد من غيركم انتوا الاتنين كنت خدنى معاك سيبتنى ليه وظل يبكى بوجع شديد

