خداع انثى الجزء الثاني
اسلام :- عامله ايه
ابتسمت له بخجل وقالت
مياده :- الحمدالله ، اتأخرت عليك !؟
حرك رأسه بالنفى وقال
اسلام :- لا خالص انا اللى خرجت بدرى من الشغل وجيت استناكى براحتى
ردت عليه بنبره قلقه وقالت
مياده :- اسلام انت مضايق من حاجه !؟
نظر لها بأستغراب وقال بتساؤل
اسلام :- ليه بتقولى كده !؟
ردت عليه بقلق وقالت
مياده :- حاسه أن صوتك مخنوق وشكلك باين عليه انك مضايق انا بعرفك اكتر من نفسى يا اسلام وانا ملاحظه ده بقالى كذا يوم من ساعة ما رجعت من البلد بس قولت اسيبك براحتك
تنهد بضيق وقال بنبره مختنقه
اسلام :- تعالى بس نروح نقعد فى اى حته وبعد كده هفهمك كل حاجه تحركوا بالطريق وظلوا صامتين حتى اقتربوا من كافيه دلفوا إلى الداخل وجلست مياده على المقعد وجلس اسلام على المقعد المقابل لها
نظرت له بحب وقالت
مياده :- قول بقى يا اسلام ايه اللى مضايقك كده
نظر لها بحزن وقال
اسلام :- اختى هربت من البيت قبل كتب كتابها بيوم وابويه من قهرته عليها وان هو مقدرش يحميها مات وامى واخويا خايف عليهم من السكه اللى ماشين فيها دى حاسس ان هما بيعملوا حاجه غلط
جحظت عيناها بصدمه وقالت
مياده :- ده كل ده حصل أمته احنا روحنا يومين بس البلد نحضر فرح ورجعنا على طول
حرك رأسه بالتأكيد وقال
اسلام :- ايوه كل ده حصل فى أسبوع واحد بس حاسس ان كل حاجه مبقاش ليها طعم ولا بقى فيه حياة اللى انا مستحمله صعب اوى والله
نظرت له بحزن وقالت
مياده :-طيب معرفتش رقيه راحت فين
رد عليها بنبرة مختنقه وقال
اسلام :- لا عرفت طبعا مكانها، شغاله فى فيلا رجل اعمال بس راجل طيب ومعاه مراته وابنه بس انا واثق فى اختى وعارف أنها هتقدر تحمى نفسها على الأقل بعدت عن الظلم والقهر اللى كانت عايشه فيهم فى البيت عندنا
تنهدت بحزن وقالت بنبره مختنقه
مياده :-يااااه كل ده مستحمله لوحدك ربنا يصبر قلبك ويرحم عمو خالد ويحمى رقيه ويقويها على اللى هى فيه ده، انا لو عليا كنت اخدها تعيش معانا فى الشقه بس زى ما انت عارف اخويا بيجى عليه اوقات بيشرب وبيبقى سكران ومش شايف قصاده وانا الصراحه اخاف عليها منه لما يكون فى الحاله دى
أومأ رأسه بتفهم وقال بنبرة حنونه
اسلام :- عارف يا مياده واختى مرتاحه فى المكان اللى هى فيه دلوقتى وانا على طول بسأل واطمن عليها