خداع انثى الجزء الثاني

رفع أحدي حاجبيه وقال
رائد :- تركبى مع رائد !! اوك بس رائد هيغير هدومه تحبى تشوفي انا معنديش مانع

جحظت عينيها بصدمه والكلام وقف بحلقها وهبطت سريعا من السياره تنتظر حتى ينتهى وبعد عدة دقائق هبط رائد من السياره واتجه إلى سيارته وركضت خلفه رقيه وصعدت السياره سريعا ونظرت له بتوتر وقالت

رقيه :- رقيه اسفه مكانتش تقصد تعمل كده فى رائد

نظر لها بضيق وقال
رائد :- اعمل ايه بأسفك ده دلوقتى افرضى حد شافنى وصورنى ونزل صورى وانا عامل شبه الفار المبلول كده هفرح بيكى سعتها

ردت عليه سريعا وقالت
رقيه :- رائد يطمن محدش شاف رائد وهو شبه الفار المبلول غير رقيه وأسر بس

نظر لها بضيق وقال
رائد :- انا صبرى خلص خلاص وخلقى بقى عند مناخيرى منك والله

تكلمت سريعا وقالت
رقيه :- رائد يشترى شوية صبر من اى حته ويمسك منديل ينف فيه خلقه هينزل ويبقى كده رائد مش هيزعل من رقيه

وضع يده على وجهه وقال بنفاذ صبر
رائد :- هتجنن وربنا قعدتى معاكى هتشلنى

نظرت من النافذه وابتسمت على انفعال رائد منها وقالت بصوت خافض
رقيه :- اصبر عليا بس، مبقاش انا رقيه لو مكنتش جننتك وخليتك تتوب وتصلى كمان

أدار رائد السياره سريعا وتحرك بها بأتجاه الفيلا الخاصه به
…………………………………………………..
بقلم #دودومحمد

“خداع انثى”12

رائد & رقيه

“البارت الثاني عشر”

اشرقت شمس صباح يوم جديد بنورها الساطع فى سماء الاسكندريه استيقظ رائد من نومه وهو يشعر بألم شديد بجسده وظل يسعل عدة مرات زفر بضيق وقال بصوت هزيل

-منك لله يا رقيه بسببك اخد برد ولا قدرت أقضى الليله مع دى ولا مع دى ونهض بصعوبه من على السرير وتحرك بأتجاه المرحاض ودلف إلى الداخل ودقائق معدوده خرج وهو يضع المنشفه حول خصره وصدره عاري وفى ذلك الوقت طرقت رقيه على الباب عدة طرقات وسمعت صوت رائد يأذن لها بالدخول فتحت الباب ودلفت سريعا جحظت عيناها بصدمه والتفت الجنب الآخر وقالت بتوتر

رقيه :- ع ع عمو مدحت بيقول لرائد ينزل بسرعه علشان عايزه

سعل عدة مرات وقالت
رائد :- قوليله بيلبس هدومه ونازل

التفت له مره اخرى ونظرت له بقلق وقالت
رقيه :- رائد بيعطس ليه أنت تعبان

نظر لها بضيق وسعل مره اخرى وقال
رائد :- ما انتى السبب لو مكنتيش وقعتينى فى البيسين مكنتش تعبت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *