خداع انثى الجزء الثاني
نظر لها بغضب وقال
مدحت :- ده اخر كلام عندى اى حركه بيتحركها رائد واى حاجه بيعملها تيجى تقوليها ليا على طول فاهمه
نظرت له بأنكسار واومأت رأسها بالطاعه وقالت
رقيه :- حاضر
أبتسم لها وقال
مدحت :- شاطره خلي عينك مفتحه كويس عليه اوعى تعدى اى حاجه منك عايز اعرف كل حاجه عنه فاهمه
اومأت رأسها بحزن وقالت
رقيه :- فاهمه
تحرك بأتجاه الباب ثم نظر لها وقال
مدحت :- حسك عينك تسمحى ليه يدخل اوضك تانى وخرج وتركها
جلست على مقعدها ووضعت يدها على وجهها وظلت تبكى بشده.
…………………………………………………….
مر يومين على ابطالنا
انتهى وقت العمل الرسمى بالشركه صعدت رقيه بالسياره بجوار رائد وظلت صامته نظر لها بأستغراب وقال
-مالك يا رقيه بقالك يومين حزينه ومش بتتكلمى معايا زى الاول وعلى طول ساكته وسرحانه انتى زعلانه من حاجه
حركت رأسها بالنفى وقالت بنبره مختنقه
رقيه :- رقيه كويسه مافيهاش حاجه
وادارت رأسها ونظرت من النافذه
نظر لها نظره مطوله وحرك يده بأتجاه وجهها وجعلها تنظر له وقال بنبرة حنونه
رائد :- بس واضح اوى أن رقيه فيها حاجه ومش كويسه خالص طيب انتى زعلانه منى انا
لم تنظر بعينه وقالت بحزن
رقيه :- رقيه عايزه تمشي
تنهد بضيق وقال
رائد :- ماشى يا رقيه هروحك بس قوليلى مالك انا مش واخد عليكى كده انا واخد على لمضك ولسانك الطويل
ابعدت يده عنها وقالت بغضب
رقيه :- قولتلك رقيه عايزه تروح رائد يمشى بالعربيه بقى
نظر لها بأستغراب وتنهد بضيق
واعتدل على مقعده وأدار السياره وقادها سريعا إلى البيت وبعد وقت وقف أمام الفيلا ونظر لها وقال
رائد :- أنزلى يا رقيه
نظرت له بأستغراب وقالت
رقيه :- ورائد مش هينزل مع رقيه
نظر الاتجاه الآخر وقال
رائد :- لا عندى مشوار
ردت عليه سريعا وقالت
رقيه :- رائد رايح مشوار فين
نظر لها بأستغراب وقال
رائد :- رايح مشوار وانتى مالك بتسألى ليه
نظرت له بتوتر وابتلعت ريقها بصعوبه وقالت
رقيه :- ها م م مافيش رقيه زهقانه ومش عايزه تدخل البيت رقيه عايزه تروح مع رائد
رد عليها سريعا وقال
رائد :- مينفعش، المشوار اللى انا رايحه مش هينفع تيجى معايا فيه أنزلى يلا هتأخر
زفرت بضيق وأخذت نفس عميق وهبطت من السياره وتحرك رائد سريعا من أمامها بالسياره نظرت بتوتر وقالت
رقيه :- يا ترى رايح فين كده لو ابوك سألنى عن مكانك دلوقتى هقوله ايه وتحركت بأتجاه البوابه ولكنها وقفت سريعا عندما سمعت صوت يهتف عليها التفت سريعا وتهللت اساريرها بسعاده وركضت إلي أخيها اسلام وارتمت داخل احضانه بأشتياق وظلت تبكى