خداع انثى الجزء الأول دودو محمد
انتفضت مكانها بخوف ونظرت إلى الباب بقلق وشعرت بيد رائد تتحرك على ظهرها ابتعدت سريعا وقالت
رقيه :- ا ا ايه رائد عايز يعمل ايه فى رقيه
أبتسم لها بتوتر وقال
رائد :- ها ولا حاجه امشى يلا اقعدى هنا لحد ما ادخل اجبلك هدوم علشان تخدى شاور دافى كده علشان تفوقى
ابتلعت ريقها بصعوبه وأومأت رأسها بالموافقه
تركها ودلف أحدى الغرف نظرت إلى أثره وقالت بخوف
رقيه :- نهار مش فايت ايه اللى انا وقعت نفسى فيه ده شكله مش ناوى على خير انا غبيه مكانش لازم اجى معاه ثم صمتت لحظه وقالت بقلة حيله
-كان لازم الاقى مكان استخبه فيه علشان هشام ومرات أبويا محدش فيهم يعرف يوصل ليا انا لازم احمى نفسي منه على قد ما اقدر وفى نفس الوقت افضل عايشه فى المكان ده لانه أمن مكان ليا وفى ذلك الوقت وجدت رائد يخرج من باب الغرفه ومعه ملابس فاضحه يعطيها لها قائلا
رائد :- خدى دول يا رقيه ادخلى خدى شاور بس كويس اوى ولو فيه حاجه كده ولا كده عندك حاجات جوه خاصه بالبنات استعمليها عايزك تلمعى كده وبعد كده البسى دول واطلعى اكون حضرت العشا
جحظت عينيها بصدمه وقالت بتلعثم
رقيه :- ا ا ايه ده رقيه مش بتلبس حاجه وحشه زى كده رقيه البس فستان او البس ترنج لكن ده لبس قليل الادب مش ينفع رقيه تلبسه
أبتسم لها بتوتر وقال
رائد :- بس رائد مش عنده لبس غير كده خديه بس والبسيه هيبقى تحفه عليكى
حركت رأسها بالنفي وقالت
رقيه :- رقيه مش البس كده رقيه مش تدخل الحمام غير لو جبت حاجه تانيه وجلست مره اخرى على الأريكة
نظر لها بغضب وزفر بضيق وعاد مره أخرى إلى الغرفه
رمقته بغضب وقالت
رقيه :- بنى ادم سافل ومش متربي ودماغه وس**
بعد عدة ثوانى عاد رائد ومعه ملابس مقبوله إلى حدا ما وقال بضيق
رائد :- حلوين دول
اخذتها منه ونظرت لهم بعدم رضا وقالت
رقيه :- هما مش يعجبوا رقيه بس احسن من غيرهم وبحثت بعينيها بمكان وقالت بتساؤل
-رقيه مش تعرف فين الحمام
أشار بأصابعه إلى المرحاض وقال
رائد :- اهو امشى على طول زى ما انتى كده
اومأت رأسها بالموافقه وتحركت بأتجاه المرحاض ودلفت إلى الداخل وأغلقت الباب بأحكام ونظرت حولها لتتأكد من عدم وجود كاميرات مراقبه بالمكان ولكنها اكتشفت فعلا وجود عدد ثلاث كاميرات تنهدت بضيق وتحركت بأتجاه الكاميرات ووضعت شئ عليهم حتى تحجب الرؤية عن رائد ونزعت ملابسها ونظرت إلى المرحاض بسعاده وقالت
رقيه :- المكان ده اكبر من الشقه اللى كنت عايشه فيها ده انا لو عليا كنت عيشت فى الحمام ده مدى الحياه وبدأت تستحم بالماء الدافئ وتستنشق روائح الزجاجات المتواجدة بأستمتاع ووضعت منه على شعرها ومن زجاجه أخرى على جسدها وغسلته بالماء واستنشقت رائحة جسدها بسعاده وأغلقت الماء وارتدت الملابس ونظرت إلى جسدها بعدم رضا وبحثت على شئ ترتديه فوق هذه الملابس الغير مرضيه وجدت قميص ابيض خاص برائد ابتسمت بسعاده وارتدته فوق الملابس وصل إلى ركبتيها و أخفى جسدها جيدا وخرجت من المرحاض وتحركت بأستغراب فى المكان حتى سمعت صوت ضجيج يأتى من الداخل تحركت بأتجاه الصوت وجدت رائد يقف بالمطبخ يحضر الطعام