خداع انثى الجزء الأول دودو محمد
جلست امينه على الأريكة بغضب ونظرت إلى هشام وقالت بنفاذ صبر
-يعنى ايه مش قادر تلاقيها هتكون راحت فين يعنى ملهاش حد تروح ليه وهى اصلا متعرفش الطريق هتكون ايه يعنى فص ملح وداب
رد عليها بضيق وقال
هشام :- مش عارف يا اما قلبت عليها الدنيا مش لاقيها وسألت كل اللى يعرفوها كلهم قالوا محدش فيهم شافها مصدقتش برضه وروحت اتأكد بنفسى وفعلا مش موجوده عند حد فيهم
ردت عليه بغضب وقالت
امينه :- معقوله تكون كانت تعرف واحد وهربت معاه
حرك رأسه بالنفى وقال
هشام :- لا يا اما مستحيل وهى هتعرف واحد منين هى كانت بتخرج اصلا من باب البيت
زفرت بضيق وقالت
امينه :- طيب هتكون راحت فين طيب خايفه الراجل يتصل بيا ويسألنى عليها مش عارفه سعتها هقوله ايه
رد عليها سريعا وقال
هشام :- قوليله أن ابويا محجوز فى المستشفى وهى اللى قاعده معاه
نظرت له بتوتر وقالت
امينه :- تفتكر هتدخل عليه
أومأ رأسه بالتأكيد وقال
هشام :- ايوه يا اما هتدخل عليه هو اصلا من الصعيد يعنى مش بينزل اسكندريه غير كل فين وفين
حركت رأسها بالتأكيد وقالت
امينه :- صح عندك حق واهو نحاول نصبره شويه لحد ما نلاقى مقصوفة الرقبه دى وفى ذلك الوقت دخل اسلام من باب الشقه وقال بصوت مختنق
اسلام :- السلام عليكم وتحرك بأتجاه الغرفه لكن اوقفه صوت أمه وهى تقول له
امينه :- انت اليومين دول بتتأخر كده ليه فى الشغل كل يوم تدخل البيت بعد الساعه عشره يعنى بعد ميعادك بخمس سعات بتروح فين كل ده
نظر لها بضيق وقال
اسلام :- بتمشي مع اصحابى شويه اصل البيت بقى يخنق الحاجه الوحيده اللى كانت مصبرانى على العيشه فيه هى رقيه وهربت وسابت ليكم الدنيا بحالها
رد عليه بغضب وقال
هشام :- ما تتكلم مع امك كويس يالا مالك معوج علينا كده مكانتش حتة شهاده لا راحت ولا جات هتخليك تتنفخ علينا كده
زفر بضيق وقال
اسلام :- ولا اتنفخ عليكم ولا تتنفخوا عليا محدش ليه دعوه بيا خالص كأنى هوا عايش معاكم فى البيت عن اذنكم ودلف غرفته
نظر لوالدته بغضب وقال
هشام :- شايفه يا اما الولا ده بيتكلم ازاى ده عايز كسر دماغه علشان يتظبط انا هقوم اعدله
أمسكت يده منعه إياها قائله
امينه :- ملكش دعوه بى سيبه هو اخره ياخد جنب شويه مع نفسي ويومين ويرجع تانى خلينا احنا فى المهم دور على المخفيه دى تانى واعصر دماغك دى كويس وفكر ممكن تكون راحت فين

