خداع انثى الجزء الأول دودو محمد
أدار رائد السياره وتحرك بيها سريعا وظل يزيد فى السرعه ولكنه اتصدم عندما سمع أحد يتأوه بشده من الخلف أوقف السياره فاجئه ونظر لأسر وقال بتساؤل
رائد :- انت سمعت اللى انا سمعته
أومأ رأسه بالتأكيد وقال
أسر :- ايوه سمعت صوت واحده ونظروا الاثنين بالخلف وجدوا فتاة فى منتصف العشرينات جحظت عينيهم بصدمه وقال بتساؤل
رائد :- انتى مين وازاى ركبتى العربيه
صعدت بجسدها على المقعد وجلست بهلع ونظرت لهم بتوتر وقالت
-ا ا انا رقيه عندها اربعه واتنين ورقيه كانت عايزه تنام ونامت هنا
نظر لها بأستغراب وقال
رائد :- انتى بتتكلمى كده ليه
رد عليه صديقه وقال
اسر:- دى شكلها عبيطه طريقتها بتقول كده
ردت عليهم بغضب وقالت
رقيه :- رقيه مش عبيطه رقيه نامت شويه فى العربيه بتاعتك انت
نظر إلى جسدها الممشوق ثم نظر إلى أسر وقال
رائد :- ايه رأيك البت دى جسمها نار ومحدش هيسأل عليها
نظر لها بتقزز وقال برفض
اسر :- لا يا عم انتى شايف منظر هدومها عامله ازاى ما البنات على قفا من يشيل وانضف واحسن منها
رد عليه بتوضيح وقال
رائد :- ما انا عارف ان البنات على قفا من يشيل بس جسم البت دى مختلف ناااار ولو على هدومها حمام سخن ونعقهم وتبقى ليله فل
رد عليه بالرفض التام وقال
اسر :- لا يا عم دى مش ذوقى ولا نوعى المفضل حلال عليك انت بس خلى بالك لتكون حراميه ولا حاجه
ظلت تنظر لهم بترقب وشعرت بخوف شديد من حديثهم ابتلعت ريقها بتوتر وقالت
رقيه :- انتو عايزين تعملوا فى رقيه قلة أدب عيب هتروحوا النار
تعالت ضحكات أسر وقال
-قابل يا عم بتقولك قلة أدب وهتروح النار فكك منها اسمع كلامى وارميها فى الشارع ونظر لها وقال
-غورى يا بت انزلى يلا من العربيه
ردت عليه بضيق وقالت
رقيه :- رقيه مش هتنزل من العربيه علشان مش هتعرف تروح لوحدها وبعدين رقيه عايزه تاكل بطنها فاضى خالص
زفر بضيق وقال بتهكم
رائد :- وقصر الهانم فين !؟
حركت رأسها بالنفى وقالت
رقيه :- انا اسمى رقيه مش هانم وبعدين رقيه مش عندها قصر رقيه بتنام فى الشارع جنب بيت عم محمود
تكلم بغضب وقال
رائد :- طلعتى لينا منين بس قفلتى اليوم
رد عليه سريعا وقال
اسر :- يا عم نزلها من العربيه وكبر دماغك خلينا نلحق الليل من أوله
نظر لها نظره مطوله وهبط من السياره وفتح باب السياره الخلفى وامسكها من ذراعها وارغمها على النزول وقال
رائد :- انا شاكك فيكى اصلا انتى عرفتى تفتحى باب العربيه ازاى وازاى عرفتى تهربى من كل الحرس اللى كانوا واقفين