خداع انثى الجزء الأول دودو محمد
نظر لها نظره ذات مغزى وقال
مدحت :- بس ليا طلب تانى صغير وبتمنى انك تفهمينى من غير زعل
نظرت له بأستغراب وقالت
رقيه :- ايه هو
رد عليها بتوتر وقال
مدحت :- اوعى تحبيه متديش فرصه لنفسك لكده ولا تخليه يحبك احنا اه بنحبك زى بنتنا بس فى نفس الوقت اكيد هنتمنى لابننا واحده تليق ليه وتكون مناسبه من حيث المستوى الاجتماعى والفكرى مش عايزك تزعلى من كلامى بس انا اب وعايز الأنسب لابنى وانتى عمرك ما هتكونى مناسبه ليه
نظرت له بحزن وقالت
رقيه :- لا متقلقش انا عارفه حدودي كويس وابنك لو اخر راجل فى الدنيا مش هفكر فيه علشان مش من حقى افكر فيه وفى نفس الوقت ابنك من ساعة ما قابلته عمره ما كان راجل فى نظرى انا بحلم براجل بجد يخاف ربنا ويتقي ربنا فيا، زى بالظبط انا مجرد بنت ابنك عايز يوصل ليها علشان حاجه واحده بس وبعد كده يرمينى فى الشارع فى نظره انا مجرد بنت عبيطه يعنى متقلقش مننا احنا الاتنين
أومأ رأسه بالموافقه وقال
مدحت :- يبقى اتفقنا بس خدى بالك لو فى يوم من الايام فكرتى تغيرى رأيك هقول لرائد الحقيقه
اومأت رأسها بالموافقه وقالت
رقيه :- لا متقلقش مش هفكر عمرى اغير رأى فى ابنك
نهض وقال بأبتسامه
مدحت :- تمام يبقى اتفاقنا من بكره هنبدأ
نهضت هى الأخرى ونظرت له بحزن وقالت
رقيه :- أن شاءالله.
……………………………………………………
استيقظ رائد من نومه وشعر بشئ ثقيل على صدره فتح عينه ونظر لها وقال بصدمه
-انتى لسه هنا الله يخربيتك قومى بسرعه قبل ما حد يشوفك
تململت هذه الفتاه بجسدها على الفراش وظهر جسدها العاري من اسفل الغطاء فتحت عينيها بأبتسامه ونظرت له بسعاده وقالت
بسمه :- صباح الخير يا روحى
رد عليها بغضب وقال
رائد :- صباح الزفت على دماغك قومى اخلصى زمان امى جايه تصحينى
نزعت الغطاء من على جسدها حتى ظهر جسدها العاري بالكامل ونهضت من على السرير
نظر إلى جسدها بشهوه وأمسك ذراعها اوقعها مره أخرى على السرير واقترب منها وقال
رائد :- بقولك ايه انا قافل الباب بالمفتاح ولو ماما خبطت هقولها هنام شويه واقترب من شفتيها والتهمهما
وفى ذلك الوقت سمع صوت طرقات على الباب أبتعد عن شفتيها وقال بأنفاس لاهثه
رائد :- ا ا ايوه مين
تكلم من خلف الباب وقال
مدحت :- انت قافل الباب من جوه ليه افتح الباب