خداع انثى الجزء الأول دودو محمد

نهضت وقالت بسعاده
امينه :- ماشي يا حبيبى قوم يلا اغسل وشك وتعالى أفطر وتركته وخرجت من الغرفه

نهض هشام من على سريره وخرج من الغرفه دلف المرحاض واغلق الباب خلفه.
…………………………………………………….
عند اسلام

خرج من قسم الشرطه وهو يشعر بالحزن بعد لم يصل لاى معلومات عنها تحرك إلى إحدى المقاعد بالشارع وجلس عليها بضيق وقال

اسلام :- يا ترى انتى فين يا رقيه نفسي اطمن عليكى واعرف مكانك فين عايز اوصل ليكى قبل هشام علشان احميكى منه ارجعى وانا اوعدك مش هسمح لحد فيهم يأذيكى البيت مبقاش ليه طعم من غيرك وفى ذلك الوقت جلست بجواره امراه عجوز نظرت إلى إسلام وجدت الدموع على وجهه ربت على ظهره بحنو وقالت

-سيبها على الله تفرج يا ابنى

نظر لها بحزن وقال
اسلام :- ونعم بالله مليش غيره اتوكل عليه وهو بس عالم باللى جوايا وقادر يحلها من عنده

ابتسمت له ابتسامه حنونه وقالت
-مهما كان قسوة الحياه وقسوة الموقف اعلم أن الله ليه اراده من كده والله يريد الخير لعباده، انت تريد وانا اريد والله يفعل ما يريد اوعى فى يوم تقول يارب ليه لا احمد ربنا فى الضراء قبل السراء واصبر وانتظر النتيجه هتلاقى كرم ربنا كبيرررررر اوى فوق ما تتصور احسن من اللي انت كنت عايزه كل ما كان الموقف صعب لا يحتمل وصبرت كل ما كان كرم ربنا فى النهايه اكبر واعظم مما تتصور

انهمرت دموعه بشده من حوار هذه المرأه له وقال من بين شهقاتها
اسلام :- كلامك جميل اوى يا امى انتى طيبه اوى ممكن تدعيلى اوصل لاختى واطمن عليها وادعيلها ربنا يحميها ويكفيها شر المستخبى

أجابته بنبره حنونه وقالت
-انا هعلمك دعاء تقوله على طول فى كل وقت وفى كل صلاة وان شاءالله ربنا يردها ليك ويطمن قلبك عليها قول ورايا
(اللهم إني أسألك فلا تردني خائبا فلا خاب من أنت مولاه اللهم أحفظ عبدك بحفظك فهو غائب عن عين أهله ومحبيه اللهم رده اليهم عاجلا غير أجل سالما معافى انك على كل شئ قدير. اللهم يا كاشف العجائب وياراد كل غائب اللهم رده سالمًا إلى أهله وأحبابه اللهم احفظه من كل مكروه)

ردد اسلام وراءها الدعاء وشعر بأرتياح شديد أبتسم لها وقال
-ربنا يبارك فى عمرك ويحفظك يارب انتى ربنا بعتك ليا فى الوقت المناسب بعد ما كنت خلاص حسيت بالاحباط وان الدنيا كلها اتقفلت فى وشي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *