خداع انثى الجزء الأول دودو محمد

نظر له بنفاذ صبر وقال
مدحت :- انت لسه مش بقالك تلت ساعات فى الشركه لحقت تزهق روح على مكتبك يا رائد روح يا ابنى الله يرضى عليك

رد عليه بتذمر وقال
رائد :- يا بابا انا منمتش طول الليل وهموت وانام شويه

نظر له بأستغراب وقال بتساؤل
مدحت :- ومنمتش ليه يا حبيبى طول الليل

نظر له بتوتر وقال
رائد :- ها ع ع عادى يا بابا ما انت عارف ان انا مش بعرف انام بدرى وواخد على السهر

صر على أسنانه بغضب وقال
مدحت :- روح على مكتبك يا رائد وبعد كده ابقى اتعود تنام بدرى

زفر بضيق ونظر له بتذمر وقال
رائد :- حاضر يا بابا لما نشوف اخرتها ايه وخرج سريعا من المكتب واتجه إلى غرفة مكتبه وفتح الباب بضيق ودلف إلى الداخل وجحظت عيناه بصدمه عندما وجد فتاة ترتدى تنوره قصيره ومائله بجسدها على سطح المكتب وتنظر بالملفات ابتلع ريقه بتوتر واقترب منها وظل ينظر إلى جسدها من الخلف وقال

-مين العسل

اعتدلت سريعا والتفت له وجدته يقف خلفها تماما نظرت له بتوتر وقالت
-ا ا انا اللى هفهم حضرتك طبيعة الشغل هنا

تهللت اساريره بسعاده وقال
رائد :- ايوه كده خلوا الواحد يحب الشغل ويشتغل بضمير الجميل اسمه ايه

ردت عليه بتوتر وقالت
-فاطمه ا ا اسمى فاطمه

اقترب إليها أكثر وقال
رائد :- عاشت الاسامي با بطه من النهارده انتى السكرتيره بتاعتى

حدقة به بصدمه وقالت
فاطمه :- س س سكرتيرة حضرتك !!

نظر لها بأستغراب وقال
رائد :- ايه مش عجبك ولا ايه

ابتلعت ريقها بصعوبه وقالت بتوتر
فاطمه :- ع ع عجبنى طبعا ب ب بس حضرتك الوضع اللى احنا فيه ده مش صح م م ممكن تبعد شويه

اقترب منها أكثر وقال
رائد :- لا انا مش بحب كلمة ابعد دى خالص واتعودى على الوضع ده على طول ونظر لها نظره مطوله وابتعد عنها وجلس على مقعده وقال
-كده بقى نبدأ الشغل الواحد مستعد

نظرت له بتوتر واقتربت منه وبدأت تفتح الملفات وتشرح له

لم ينتبه لها وماذا تقول وظل ينظر إلى جسدها بشهوه عارمه
…………………………………………………….

“خداع انثي”7

رائد & رقيه

“البارت السابع”

بالحاره

وصل هشام ومعه الأموال البيت ودلف سريعا إلى غرفة والدته وقال بسعاده

-يا اما يا اما احنا انفتحت لينا طاقة القدر

نظرت له بأستغراب وقالت بعدم فهم
امينه :- فيه ايه يا ابنى وفين مقصوفة الرقبه اختك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *