لمن القرار سهام صادق ج 9
– اكيد هكون مبسوطه يا شهيرة، و مروان هيكون مبسوط اوي كمان بخديجه
واتجهت بنظراتها نحو صغيرها الذي اندمج باللعب مع ابنه صديقتها الجميلة الناعمة
– شكلي أنا واحمد جوزي هنطلب ايديها منكم من دلوقتي، اهو نكون حجزناها قبل ما العرسان يقفوا بالدور
تعالت ضحكات شهيرة وقد تغير مزاجها وهي تنظر نحو صغيرتها التي تجذب أعين الجميع نحوها
– اه لو سليم سمعك دلوقتى
ثم اتسعت ابتسامتها وهي تتذكر أفعال زوجها الجنونية وغضبه، حينا يري صغيرته قريبه من اي ذكر صغير، أو حينا يتسأل أحداً.. ماذا سوف يفعل عندما تكبر صغيرته ويتوافد الطالبين عليها
– مجنون بالبنت..وكل ما بتكبر تعلقوا بيها بيزيد
فتعلقت عينين “سوزان” بها تُخبرها دون توقع ردة فعلها الغاضبه من حديثها
– هما كلهم كده مع أول طفل، خصوصا لو كانت بنت
ثم تابعت ضاحكة
– بعد كده الاهتمام بيتوزع علي الباقين، وتقدري تقولي بيكونوا خلاص جربوا الأبوة
تجهمت ملامح “شهيره” وقد احتقنت ، فهي حتى لو عادت إليه لن تنجب ثانية، ولن تقبل أن يكون لابنتها أخوة من تلك الخادمة ومن حسن حظها أن لديها مشاكل بالأنجاب
– سليم مكتفي بس بخديجة، يعني كل حنانه واهتمامه ليها لوحدها
قررت سوزان ابتلاع باقي عباراتها، ولكن خانها لسانها في زلة منها دون قصد
– ليه هو مش ناوي يخلف من مراته الجديدة
وقد ضغطت فوق النقطه التي لا تتحملها شهيرة وخاصه إنها حاولت أن تنجب منه ثانيه قبل طلاقهم ولكنها فشلت بسبب تقدم سنوات عمرها وقد اقتربت من تخطي الخامسه والأربعون
– سليم لو كان عايز يخلف منها، مكنش صبر الشهور ديه عليها.. ،وخلينا نقوم لأن الولاد تعبوا من كتر اللعب
وها هو الحظ حليفها، وقد اصبح لديها مقدره لتثبت لصديقاتها في الوسط.. أن الزوجة الأخرى مجرد زيجة مؤقته لا أكثر
………..
احتقنت ملامحه وهو يراها تلتف نحو ذلك الذي يجب عليه تحمله لأنه من أفراد العائلة ومن غيره الصديق العزيز أحمس..
علقت عيناه بالمشهد الصغير وهو يراه يمنحها كشكولاً، واخبرها ببضعة كلمات ثم لاح لها بيده وعاد لداخل المؤسسة..، ولولا تحايله عليها بتلك الطريقه الماكرة التي أصبحت تجيدها واصبح يحبها خاصة انها تنتهي بليلة تضاف لاحد لياليهم الخاصة، ليله تشاركه فيها حبه وتتجاوب معه بتوق علي عكس ما كانت تفعله من قبل تُسلم له حالها في طاعه وكأنه واجب يؤديه