للنصيب رأي اخر بقلم لوليتا ج1

عند وائل فى الشركة…
محمد ووائل فضلوا يتكلموا فى الشغل ويظبطوا أمورهم، شويه ومحمد ساب وائل وراح مكتبه، وائل تعب من القعده فقام وقف و بص من الشباك بتاعه على بره، لقاه بيطل على عربيته و الكشك والكلب قاعد قريب منه، وائل إتفاجئ بده، لأنه اول مره يلاحظ أن شباكه بيطل على مكان ركنه عربيته، وعلى الكشك، إبتسم، لأنه افتكر إللى حصل الصبح مع نهى، وبعدين كشر لأنه أفتكر شكلها لما كانت متنرفزه وعصبية لما عرفت انه صاحب الشركه، وقال لنفسه: يا ترى وافقتى، ولا رفضتى”؟!..
رجع بسرعة على مكتبه واتصل ب على عشان عايز يعرف هى قررت ايه..
وائل بلهفه: ايوه يا على! الاستاذه نهى مضت العقد ولا لأ ؟!
على: اه يا باشمهندس، مضت العقد، ومن بكره ان شاء الله تعالى هتستلم الشغل.
وائل إبتسم وحس بإرتياح لما سمع كده، وسند ظهره على الكرسى بتاعه بإرتياح، وغمض عنيه، بإسترخاء…
نهى روحت البيت وكانت جايبه معاها حاجه حلوه بمناسبه استلامها للشغل، وندى جريت: مامى! مامى! انتى خلاص كمان هتروحى المدرسه زيى؟!
نهى ومنى فضلوا يضحكوا عليها: لا يا قلب مامى، انامش هروح المدرسه، انا هروح الشغل.
ندى كشرت قوى: أي ده!! يعنى انتى مش هتجبينى من المدرسه زى كل يوم؟!
نهى بصتلها بصدمه، لانها فعلا ماخطرش على بالها الموضوع ده، هى كانت بتودى ندى المدرسه، وكانت بتجيبها، طيب دلوقتى هتعمل ايه…
نهى بصت لمنى: ماما انا بفكر أشترك لندى فى الباص، ده أسلم حل، انا اصلا هخرج من الشغل الساعة ٥، مين هيروح يجيبها.
منى بصتلها: اممم، فعلا يا نهى محدش هيعرف يجيب ندى من المدرسه، خلاص انتى بكره وديها و إتفقى على الباص، ياخدها ويجيبها.
نهى تمام يا ماما، بكره ان شاء الله تعالى هعمل كده.
وهما قاعدين، لقو الباب بيتفتح، كان كريم لسه داخل البيت، كان بقاله ٣ أيام فى الشغل..
كريم داخل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كلهم: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، نهى بإبتسامه: حمد الله على السلامه.
كريم دخل وكان شكله تعبان قوى: الله يسلمك.
ندى جريت عليه واتشعلقت فيه، وقالت: انكل كريم! وحشتنى قوى قوى.
كريم خدها فى حضنه وباسها وقال: وانتى كمان يا ندى وحشتينى.
ندى بتكمل كلامها مع كريم: انكل كريم! مامى هتروح الشغل بكره.
كريم بص لنهى قوى وقالها: ايه ده! خلاص هترجعى للمحاماه تانى؟!
نهى بضحك: لا يا حبيبى، انا لقيت شغل فى شركه، بس فى المهندسين، من ٩ ل ٥.
كريم فكر لحظه، وبعدين قالها: طيب وندى مين هيوديها ويجيبها من المدرسه؟
نهى بهدوء: انا بكره هوديها، وهشتركلها فى الباص.
كريم إبتسم: كده أحسن .. كريم قام يدخل أوضته عشان يرتاح من شغله، بعد ما دخل بشويه، نده على نهى، ف نهى قامت تشوف هو عايزها ليه..
كريم لنهى: نهى حبيبتى، خدى دول عشان مصاريف ندى، ده مش مبلغ كبير قوى، بس خليهم معاكى.
نهى بصت لكريم بذهول: ايه ده يا كريم!!، الحمد لله رب العالمين، انا معايا فلوس، كنت محوشه مبلغ لأى ظرف يحصلى.
كريم بإبتسامه: انا عارف، ربنا يزيدك ويبارك فيهم، بس انتى مكنتيش عامله حساب الباص، فإدفعى مصاريف الباص.
نهى بضحك: يا حبيبى والله معايا، انا لو إحتجت حاجه، اوعدك انك اول واحد هقوله، وبصراحة انت، وماما مش مخلينا محتاجين حاجه، ربنا يبارك فيكم ويديكم الصحه والعافيه، ويرزقك بالزوجه الصالحه، والذرية الصالحة.
كريم قالها وهو بيضحك: زوجه ايه بس يا بنتى، ما خلاص بقى راحت عليا.
نهى ردت عليه وهى مكشره: ايه راحت عليك دى، لأ طبعا، بس انت شد حيلك كده شويه.
كريم ضحك أوى: أشده اكتر من كده!! حاضر، يلا بقى عشان عايز انااااام.
نهى سابته عشان يرتاح، و دخلت اوضتها و بعد ما أخدت شاور وخرجت راحت لمنى لأنها افتكرت حاجه مهمه: ماما!! ده الدراسه هتخلص كمان شهر و أكيد مفيش اشتراكات باص دلوقتى.
منى: اه صح ده انا نسيت الموضوع ده، بصى هحاول أنزل انا اجيبها، والسنة الجاية ان شاء الله تعالى، تشتركلها فى الباص.
نهى: تمام.
وائل خلص شغله و خرج هو و محمد من الشركه مع بعض، محمد كان راكن عربيته قريب من عربية وائل، فوائل وهو رايح لعربيته، وقف قدام الكشك، محمد استغرب ان صاحبه مش متعود يقف يجيب حاجه من عند الكشك، فقاله: ايه يا بنى هتجيب حاجه، ولا إيه؟
وائل بصله وكشر: ايوه هجيب حاجه، معترض؟!
محمد بصله: لا طبعا مش معترض.. محمد فكر شويه، وبعدين قاله: اه صح.. انا عايز ادوق من البسكوت إللى انت كلت منه..
وائل بصله وفضل يضحك عليه قوى، لدرجه ان عينه دمعت من كتر الضحك، و محمد بصله بإستغراب: للدرجاتى قولت حاجة تضحكك بالشكل ده.
وائل مسك نفسه بالعافيه من كتر الضحك، ومسح دموعه: معلش يا صاحبى، اصل انا فعلا كنت لسه هشترى منه.
محمد بصله بذهول: نعم يا خويا!! تشترى منه؟!، لأ الموضوع فيه حاجه… اعترف لى دلوقتى حالا..
وائل بإبتسامه : مفيش حاجه أقولها، بس حسيت انى عايز اكل حاجه حلوه، ف اشترتها.
وائل معرفش ليه المره دى مش عايز يحكى حاجه لصاحبه، بالرغم انه مش بيخبى عنه حاجه، بس المره دى غير كل مره، هو نفسه مش عارف ليه.
وائل: تعالى نجيب البسكوت. وقفوا مع بعض عند الكشك وقال لصاحب الكشك هات علبه من البسكوت..
محمد بصله أوى: للدرجه دي، تجيب علبه منه؟! محمد كمل كلامه بغيظ منه وقال: أقطع دراعى إما كان فى الموضوع ان ولازم اعرفه.
وائل بصله أوى بنرفزه: ايه يا محمد فى ايه؟!!، هو انت هتقفلى على الواحده؟!، حاجه وعجبتنى، مستكتر عليا اجيبها؟!
محمد بصله بذهول، و مكنش مصدق ان صاحبه يعمل كده، وهو شايف ان الموضوع مش مستاهل يقول الكلام ده، محمد رد عليه:….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *