للنصيب رأي اخر بقلم لوليتا ج1
سامى بفرح: نهى يا سيدى والحمد لله رب العالمين، قدرت تثبت تزوير عصام وامه لعقد الشقة، والقاضى لغى لعصام حكم إخلاء الشقه إللى كان كسبه، سامى بيكمل: دى حتي واخذه عليه احكام بالحبس عشان نفقة ندى، انت عارف ان من ساعة ما نهى كانت حامل فى ندى وهو مش بيصرف عليها ولا حتى بعد ما ولدت ندى لغايه دلوقتي ؟!
فادى ظهر عليه الحزن قوى: انا فعلا جيت عليها كتير، كنت فاكرها بتدلع اكمن باباها مسافر بيشتغل بره وبينزل كل فتره و متدلعه ومش عارفه مصلحتها لما طلبت الطلاق منه..
سامى بدهشه: انت يا فادى بتقول كده؟! طب ليه؟! انت مش عارف نهى ولا تربيتها؟! مش عارف منى مربية ولادها الإتنين إزاى؟!.. كريم ودكتور جراحه، ونهى كانت بتنزل تشتغل معاك وهى لسه ف ٣ كلية، دى كانت بتحضر جلسات وهى لسه فى الكلية….
سامى بيفكر فادى: فاكر لما نزلت مع أنور فى محكمة زنانيرى، و المفروض انه هو اللى يحضر الجلسة ونهى تبقى بس متفرجه عشان تتعلم وتعرف ايه إللى بيحصل فى الجلسات، وهى حضرت مكانه الجلسة، وقفت قدام القاضى ووكيل النيابة واتكلمت قدامهم وهى لسة طالبة، يعنى القاضى لو كان عرف بس انها طالبه حتى مش متخرجة وواخده الليسانس، كان أقل حاجة أداها حبس ٢٤ ساعة، إذا مكنش عملها قضية انتحال صفة محامى…
فادى بحزن: ايوه فاكر حتى ساعتها زعقت فيها، قولتلها.. محدش هيفيدك بحاجة لو اتحبستى..
سامى بزعل: وبعد ما اتخرجت سابتك وسابتنى وراحت اشتغلت عند حد غريب عشان تثبت نفسها ومحدش عندك فى المكتب او عندى يقول اصلها بنت اخته ولازم يدلعها… سامى بيكمل: نهى يا فادى مش متدلعة، حتى لو هى جربت اكتر من شغلانه وسابت كذا شغل.. بس مش متدلعة بدليل فضلت شغالة مع أحلام أكتر من ٨ سنين…
فادى لسامى: اه سابتها فى الاخر…
سامى بضيق: ايوه سابتها لأنها معرفتش توفق بين ندى وشغلها مع أحلام والقضايا بتاعتها إللى المفروض انها بتقوم بيها لوحدها من غير ما حد يساعدها… انا كنت بحاول اساعدها على قد ما اقدر بس زى ما انت عارف مكنش عندى لسه محامين فى مكتبى عشان اخليهم يشتغلوا و انا افضى لنهى.. فمكنش قدامها غير انها تسيب أحلام.. وبعدين يا فادى نهى فضلت معلقة ٥ سنين… عارف يعنى ايه معلقة ٥ سنين.. لا منها متجوزه ولا مطلقة.. تخيل واحده مش عارفه نفسها متجوزه ولا مطلقة..
فادى سكت و بص لبعيد بحزن… ومنى لما حست انه ممكن يشوفها بعدت وراحت لأحلام ومنار و سالى عشان فادى مايشوفهاش…
سامى بيكمل لفادى بوجع: انت حتى مكنتش بتسمعلها يا فادى، وكنت بتعارضها وتوقفها لما كانت بتتكلم او تحاول تشرحلك وضعها إيه، ما كنتش بتديها فرصه تخليك تشوف حقيقة وضعها مع عصام… سامى بحزن : يا فادى.. نهى مرت بحاجات كتير قوى وحشه فى جوازتها.. سامى بضيق وخنقه: تعرف ان اتبعت لنهى تهديد اكتر من مره؟؟
فادى بذهول وخضه: ايه؟! انت بتقول إيه؟! تهديد ؟! تهديد إزاى؟! ومين ده إللى قدر واتجرأ انه يهدد بنت أختى؟!
سامى بإستنكار: جوز خالته، هدد نهى أكتر من مره.. مره هددها انه هيبعت بلطجية يبهدلوها ويبهدلوا شقتها، والمره التانية انه هيبهدلها فى المحاكم والقضايا، وأنه هيطردها من بيتها…
فادى مصدوم مش مصدق إللى بيسمعه عن بنت اخته ومش قادر يستوعب انه كان واقف مع واحد زى عصام ضد بنت أخته، بيرد على سامى بصوت شبه مبحوح… فادى: ا ..ن ..نا ما..مكنتش ا..اعرف انه كده، مكنتش اعرف..
فادى حط إيده على وشه من كتر الصدمة لما عرف جزء بسيط من إللى حصل لنهى وتهديدهم ليها… سواء نفسى او جسدى..
بعد صمت بينهم بسيط، فادى بيسأل سامى: وهى عملت إيه لما هددها؟!
سامى بحزن: هتعمل إيه يعنى… كان لازم تبين أنها مش فارق معاها، وأنها قويه وما بتتهددش، انت عارف نهى حساسة لأبعد الحدود.. وفى نفس الوقت مش بتبين انها ضعيفه ومغلوبه على أمرها.. سامى بيكمل وبيبص لفادى بقوه: كانت فاكره ان خالها الأتنين فى ظهرها مش هيسيبوها لوحدها…
فادى بصله قوى.. مكنش متخيل ان سامى هيقول كده.. بس معرفش يرد عليه..
سامى عشان ما حبش يزود على فادى فغير الموضوع بسرعه: المهم لما أروح منى هتكلم مع نهى فى موضوع جلسة بكره بتاعت حلوان.. هى اول جلسه ولا إيه نظامها..
فادى تقبل تغيير سامى للموضوع.. اذا ماكنش هو اصلا كان عايز يغيره عشان كان مصدوم من إللى عرفه عن نهى وحياتها إللى مكنش متخيل أنها عاشتها بالشكل ده.. وكمان عشان موقفه معاها إللى حس انه فعلا قصر معاها وخذلها كأب قبل ما يكون خال.. على رأى المثل إللى بيتقال” الخال والد”…
فادى: دى اول جلسة، هتحضر بالتوكيل وتطلب آجل لورود أصل الصحيفة، فى حالة عدم ورود الصحيفة من المحضرين، و فى حالة ورود الصحيفة هتطلب أجل لأعلان ما لم يتم إعلانه من المدعى عليهم.
سامى بيسأل بثبات: تمام.. التوكيل معاك ولا فى المكتب؟!
فادى: معايا هنا، هدخل أجيبه من جوه…
فادى دخل مكتبه إللى فى البيت، عشان يجيب التوكيل لسامى… بس فضل قاعد فى مكتبه بحزن وزعل من نفسه واللى سمعة عن نهى… مكنش متخيل ان كل ده يحصل لها وانه جه عليها كتير و من موقفه معاها… فادى كان مصدوم مش قادر يستوعب إللى حصل.. بيقول لنفسه: ليها الف حق وحق تعمل معايا كده واكتر من كده.. انا اتخليت عنها فى وقت ما هى كانت محتجالى فيه.. وسأل نفسه سؤال مهم… كانت هتعمل ايه لو ماكنتش دخلت حقوق ولا اشتغلت ولو لفتره صغيره فى المحاماه؟! كانت هتعمل إيه فى تهديد عصام واهله ليها؟! كانت هتستنجد بيه كخال ولا كمحامى؟! طيب كان هيساعدها لو كانت طلبته كمحامى؟! ولا هيتخلى عنها؟! ما هو سبق وقالها ” انا مش هقف فى محاكم الأسره عشان خاطرك ” .. ده هو كمان معملش حساب اخته منى وهى أخته الكبيره… دموع لمعت فعنيه ونزلت…
بره فى التراس سامى مسك تليفونه بيكلم نهى..
نهى: الو.. ازيك يا سامى، اخباركو إيه؟
سامى بمرح: انتى بتستعبطى صح؟!
نهى بتضحك: هههه شكلك كده مش لاقى حد يعملك قهوه.. هههه
سامى بضحك: اكيد طبعا ولا حتى فشار…
هما الإتنين بيضحكوا ويهزروا مع بعض، شويه و سامى سألها: نهى! انتى وراكى حاجه بكره ولا فاضية؟
نهى بترد بإستغراب: لو فى حاجة عايزنى اعملهالك، اكيد مش هتأخر عليك.. نهى بتكمل كلامها: انا كده كده هنزل اطبع الcv بتاعى عشان هقدم فى كذا شغل.. لو محتاج حاجة قول على طول..
سامى بتردد: بصى… ( سامى كان هيقولها فى التليفون بس وقف ومرضيش يكمل كلامه، وقالها: خلاص لما اجيلكو هقولك…
نهى بتعجب: خلاص تمام هستناك..
سامى ونهى قفلوا مع بعض، بس نهى حست ان فى حاجة سامى متردد يقولها وده مش من طبعه، لما بيبقى عايز حاجه ليه بيقول على طول من غير تردد او يأجلها لما يشوفها، بس كده اكيد فى حاجه مهمة ومش عايز يقولها فى التليفون…
نهى فكرت شوية، و ربطت الأمور ببعض.. وقالت لنفسها بحده وغضب..
نهى: أكيد حاجة خاصة بأونكل فادى….