للنصيب رأي اخر بقلم لوليتا ج1

نهى بصتله جامد بغضب: هو حضرتك فاكر انى ممكن اقبل حاجه زى دى، انا مش مستنيه مكافأة، ولا اى حاجه، انا لما عملت كده، مكنتش منتظره مقابل من اى حد لا انت ولا غيرك، نهى أخدت نفس جامد اوى وبعدين خرجته برده جامد، وكملت: يا باشمهندس مش كل حاجه تستاهل الرد عليها بالشكل ده، مش كل حاجه الماديات، أه صح الفلوس مهمه بس مش للدرجه دى، انا مش عايزه و مش منتظره تردلى اى حاجه، كفايه عليا إللى حصل.
وائل بصلها وكان مستغربها كتير: بس ده حقك.
نهى ردت:انت شايف كده؟!!! انا مش عيزاه، انا مش شايفه انه حقى، نهى قامت: بلاش المعامله تكون كده، عن إذنك.
نهى سابته وخرجت، وهو كان مبسوط أوى منها وفضل مبتسم كتير، هو كده اتأكد انها مش مادية، ولايهمها الفلوس، حس انه قدام شخصيه فريده، وحس بإرتياح أوى ناحيتها.
شويه ومحمد خبط عليه و وائل سمحله بالدخول، محمد دخل لقى كوبايه اللمون بتاعت نهى محطوطه وواضح ان محدش شرب منها حاجه، ف محمد بيسأله بإستغراب: مين كان هنا؟!!
وائل شرب شويه من العصير بتاعه: اشرب! اشرب! محدش شرب منها.
محمد شرب شويه: ممممم، مظبوطه، شكلها كده لحد مزاجه عالى زيك.
وائل إبتسم: مش عارف والله يا محمد، المهم قولى فكك عامل ايه دلوقتى؟!
محمد افتكر موضوع فكه، وحط ايده على خده: ربنا على الظالم والمفترى.
وائل ضحك جامد: هههههه، عشان تحرم ترخم عليها تانى.
محمد غمزله بهزار: اه! طبعا! هنيالك يا عم، هى السناره غمزت ولا ايه؟!
وائل بصله شرزا وغضب: ولا!! لو مسكتش خدك التانى هيحصل اخوه! فاهم؟!
محمد بسرعه حط إيده على خده التانى: لا خلاص!! مش ناقصه هى، كفايه واحد، اهدى كده بس وقولى، اتصافيت انت ونهى خلاص؟!
وائل أخد نفس: هى لسه خارجه من شويه..
محمد بصله وتنح: هاا! ليه؟! مش هى قالت إنها قبلت إعتذارك وهتكمل في الشغل!! إيه تانى الى حصل؟!
وائل و فى عنيه نظره اعجاب: عرضت عليها شيك مكافأة شهرين، بس هى رفضت.
محمد زاد ذهوله: نعم!! رفضت!! هو حد يطول انه فى يوم يجيله مبلغ زى ده، لا كده الموضوع فعلا غريب..
وائل أبتسم: انا زيك مستغرب، بس بصراحه بنت جدعه جدا.
محمد بصله وبيرخم عليه: اه فعلا جدعه، وكويسه، وبنت ناس وحلوه، و…
وائل قطع كلامه بسرعه: ولااااا! انت هتستهبل، والله هقوملك.
محمد بسرعه: لا خلااااص، بلاش ونبى الله يسترك دنيا واخره، انا هقوم على مكتبى، سلام.
محمد خرج بسرعه قبل ما وائل يقومله، و وائل ضحك على إللى عمله محمد.
نهى راحت مكتبها وعيسوي وايمان وخالد كلهم حواليها، بيتكلموا كلهم فى وقت واحد، ونهى عماله تبص على كل واحد وهو بيتكلم، وفجأة قالت: باااس!!، واحده واحده….
إيمان اتكلمت بسرعه: انتى يا بنتى عرفتى تعملى الحاجات دى إزاى؟؟؟
نهى أخدت نفس جامد، وقالتلهم، فضلوا يتكلموا مع بعض ويرغوا لغايه ما اليوم عدى وروحوا كلهم..
نهى روحت بيتها على الساعه ٧ بليل، كانت تعبانه وهلكانه من المشوار واللى حصل فى اليوم، دخلت البيت ورمت نفسها على أقرب مكان..
ندى بتجرى عليها بحب: مامى! مامى! وحشتينى قوى..
نهى بصتلها بتعب ملحوظ قوى عليها: وانتى كمان يا قلبى وحشتينى قوى.. نهى بتسألها: ناناه فين؟!
منى خرجت من الأوضه: حمد الله على السلامه يا نهى، ايه ده كل ده تأخير.
نهى رددت بتعب: اعمل ايه بس يا ماما، مكنتش لاقيه مواصلات، وانتى عارفه فى الوقت ده المواصلات بتبقى قليله قوى.
منى بصتلها بتكشيره : نهى انتى عارفه معناه ايه كده؟!! انتى كل يوم هتيجى فى الوقت ده، وهتبقى تعبانه وهلكانه، ومش هتلاقى الوقت إللى ترتاحى فيه، أو تقعدى فيه مع ندى، كده غلط.
نهى بصتلها بصدمه، لأن كلام منى صح، وهى ما فكرتش فى كده، نهى: فعلا يا ماما عندك حق، المشوار اصلا كله تعب، وانا مش هقدر استحمل كتير.
منى بصتلها بتفكير: هتعملى ايه؟! هتسيبى الشغل؟!!
نهى بصتلها و بتنهيده: شكلها كده يا ماما، وخصوصا بعد إللى حصل إنهارده….
منى بإستغراب: ايه إللى حصل احكيلى؟!!
نهى حكتلها على إللى حصل معاها فى الشغل، لغايه موضوع الشيك إللى وائل اداهولها، ورفضته.
منى بتعجب: سبحان الله العلى العظيم، يعنى انتى تاخدى الكورس ده عشان يوم زى إنهارده، فعلا ربنا بيسبب الأسباب، الحمد لله إنك كنتى هناك، منى بتكمل وهى مبسوطه من بنتها: بس برافو عليكى انك خليتيه يعتذرلك على إللى عمله معاكى، وكمان كويس انك رفضتى الشيك.
نهى بصتلها أوى: طبعا يا ماما الموضوع مش محتاج تفكير اصلا فيه، نهى بتنهيده وحزن: بس الواضح انى مليش نصيب فى الشركه دى.
منى بتخفف عنها: ماتزعليش يا نهى، لعله خير، وربنا مش هيسيبك، لو ليكى نصيب تكملى فى الشركه هتكملى، قومى انتى بس خدى شاور و ظبطى نفسك كده، وخليها على الله..
نهى قامت ظبطت نفسها واليوم عدى.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *