للنصيب رأي اخر بقلم لوليتا ج1
نهى بتقرا العقد، و عرفت ان مواعيد العمل من ٩ ل٥، ومفيش اجازه السبت، بس فى ساعة بيريك، بصت فى المرتب إتفاجئت بيه انه ٥٠٠٠، وفى بند مكتوب ان هيتم الزياده ليها بعد ٦ شهور، إستغربت أوى انه مكتوب من ضمن بنود العقد، وقالت لنفسها: هو عايز يثبتلى ان كلامه جد مش هزار، وبالمستندات”، نهى إبتسمت، ومضت العقد، و سألت على: استاذ على! إمتى اقدر أستلم الشغل؟
على بإبتسامه: من بكره ان شاء الله تعالى، تستلمى شغلك، وهنعملك البصمه، وطبعا مكان شغلك هنا فى الدور الثالث، فى الأوضه إللى جنبى، و دلوقتى تقدرى تيجى معايا عشان أعرفك على زمايلك.
نهى قامت مع على وراحوا على المكتب إللى جنبهم واتعرفت على زمايلها فى المكتب، كانوا ولدين وبنت، هما عيسوي وخالد و إيمان، كانوا اصغر منها فى السن، اتعرفت عليهم، وبعدين على قالها، لو هى عايزه تقعد معاهم دلوقتى مفيش مشكله، بس نهى قالت انها هتمشى، وتيجى بكره فى ميعادها.
نهى خرجت وكانت مبسوطه انها استلمت شغل فى مكان و مرتب كويس..إتصلت بمنى و قالتها انها مضت عقد الشركه، بس ما قلتش لمنى اللى حصل مع وائل وقالت لها انها هتتأخر شويه، عشان هتروح لولاء.
نهى إتصلت بولاء: الو.. ازيك يا لولو، عامله ايه؟، يا بنتى صحصحى كده كل ده نوم، فوقى كده..
ولاء ردت عليها وهى نايمه: الو… ايه الإزعاج ده، بتتصلى بيا دلوقتى ليه بس، ده انا نايمه الصبح..
نهى بترد عليها وهى عماله تضحك: ههه نايمه الصبح، ليه كان عندك سهرايه ولا إيه؟!
ولاء بدأت تفوق من النوم: اه ياختي، كان عندى سهرايه، البت فضلت مصحيانى لغايه الصبح، يا دوب لسه نايمه مكملتش ساعتين تلاته، المهم شكلك بره، صح؟
نهى: اه يا هانم، بره و قولت اعدى عليكى، انا قريبه منك.
ولاء: طيب خلاص مستنياكى، نفطر مع بعض ماشى، ولا انتى فطرتى؟!
نهى ضحكت عليها: لا لسه ما فطرتش بس يادوب شربت لمون ساقع.
ولاء بدأت تفوق و بتتنيحه: نعم يا ختى!! لمون ساقع، لأ…. ده الموضوع فى إن، قرى وإعترفى حالآ دلوقتى..
نهى ضحكت جامد أوى: لأ…مش طالبه حماقى خالص دلوقتى، هجيب فطار وانا جيالك.
ولاء بإبتسامه: ماشى ما تتأخريش، عشان عايزه اعرف الحكايه. سلام.
نهى قفلت مع ولاء، وجابت فطار و حلويات للعيال، وراحتلها.
نهى خبطت على الباب، ولقت زياد بيفتح لها الباب، سلمت عليه وعلى مازن، ودخلت، شويه و ولاء خرجت مع سدره، سلموا على بعض و نهى أخدت سدره شالتها ولعبت معاها، وولاء راحت تجهز الفطار ليهم.
ولاء حطت الاكل وبيفطروا والعيال حواليهم، فولاء بتقول لنهى: ها! يالا ارغى، مستنياكى ترغى..
نهى كانت هتشرق من كلام ولاء عشان كانت بتاكل وضحكت فى نفس الوقت..
ولاء بصتلها و بهزار: إيه ده، هو لحق يجيب فى سيرتك بعد ما شربتى اللمون..
نهى فضلت تكح كتير، وبعد ما فاقت: يا بنتى حرام عليكى، خلتينى اشرق، هحكيلك كل حاجه دلوقتى.
نهى حكت لولاء من اول ما شافت وائل لغايه ما خرجت من الشغل.
ولاء بصتلها: طب والله فيه الخير، الحمد لله ان ربنا كرمك بالشغل ده، ربنا عالم بيكى.
نهى: الحمد لله رب العالمين، ربنا يعوضنى انا وندى بالخير.
ولاء امنت على كلامها، شويه ولموا الأكل مع بعض والعيال بتلعب وسطيهم، وولاء عملت حاجه يشربوها، وهما قاعدين ولاء سألت نهى: اممم قوليلى بقى، هو مز كده؟!
نهى كحت جامد: لا بقى!! انتى ناويه على إيه معايا إنهارده فى يومك إللى مش فايت ده!!، انتى عايزه ايه؟!
ولاء ضحكت عليها: يا حبيبتى عايزه اطمن عليكى..
نهى بصتلها جامد وانفجرت من الضحك: ههههه ده على اساس انك امى، يا شيخه روحى ربى عيالك، بدل ما هما إللى يربوكى، قال تطمنى عليا قال.
ولاء غمزتلها بعنيها: طيب قوليلى..هو مز كده وحليوه، و شيك زى اللى بنشوفهم فى التلفزيون، تعرفى هو مرتبط ولا اعزب، ولا مطلق، ولا اى نيله.
نهى بصتلها بإستغراب: يا بنتى انا معرفش اى حاجه عنه، ده بالصدفه عرفت اسمه، واه طبعا لازم يكون شيك وحلو مش رجل اعمال، وصاحب شركه.
ولاء بصتلها بإبتسامه: اه يا حونينه!! وايه كمان؟!
نهى بصتلها أوى: يا بنتى انا بتكلم عادى، بشكل عام، وبعدين يا ولاء انا ما عنديش إستعداد نفسى وعاطفى وجسدى لأى إرتباط.
ولاء صعقت من كلامها وشهقت: هااااا، نعم يا حلوه!!انتى بتهرجى ولا بتستهبلى!!
نهى ردت عليها وهى بتهز رأسها يمين وشمال: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ايوه يا ولاء انا فعلا مش مهيئه، لأى إرتباط، انا تعبت نفسيا، ده غير بقى مسئوليه ندى لوحدها.
ولاء بصت لنهى بحزن: نهى! الحياه مش بتقف على حد، وبعدين انتى من حقك تحبى وتتحبى، انتى لسه صغيره، ثم مالها ندى، ما هى زى الفل، ربنا يبارك فيها ويحفظها ويصلح حالك وحالها، ويعوضك انتى وهى بالخير، بس يا نهى لو واحد جالك، وعايزك انتى وندى ما ترفضيش.
نهى بصتلها وضحكت جامد: هههههه، انتى بتتكلمى كأنه خلاص حبنى، وعايز يتجوزنى من دلوقتى، يا بنتى ده رجل اعمال عارفه يعنى ايه، يعنى بيشوف بنات وسيدات أشكال و ألوان، من طبقه غير طبقتنا، وبعدين فى حاجه مهمه حضرتك مش واخده بالك منها.
ولاء بإستغراب: إللى هى إيه بقى؟!
نهى بإستفهام: ايه إللى يخلى واحد زيه يبص لواحده زيى؟!، انا مجرد موظفه عنده، وبعدين، يمكن إللى حصل قدامه مع الكلب خلاه يوافق على تعيينى.. نهى بتكمل كلامها بجديه: بصى يا ولاء، انا عندى مشكله فى موضوع الارتباط ده، انا معنديش القدره على انى احب تانى، بقيت مستنفذه عاطفيا وفكريا وجسديا، نهى سكتت شويه وبعدين كملت كلامها: يمكن اكون محتاجه لحد مايسبش إيدى، حد يخلينى احبه ولو بالغصب، حد مهما اقوله ابعد وامشى، يفضل ماسك فيا، وميسبش إيدى، مهما اصرخ وازعق فيه، يفضل مصر انى اكون ليه، واحد ما يستسلمش بسهوله، واحد قادر يغطس يجيب الصندوق اللى جوه قلبى إللى حبسته فيه ورميته في البحر، نهى بتكمل: بصى يا ولاء انا مشاعرى بقت غريبه أوى، الارتباط ده سابق لأوانه، بلاش نتكلم فيه، وبعدين هو صاحب الشركه وبس، اتفقنا.
ولاء بصتلها بحزن : ماشى يا نهى، إللى يريحك.
نهى حبت تغير الموضوع فسألتها: ما قولتليش، كنتى عايزه تشوفينى ليه؟!
ولاء بصتلها قوى وكانت متردده تقولها، بس قررت تقولها: بصراحه كده، كنت جيبالك قضيه تمسكيها، بس لما انتى قولتى انك مش هتمسكى قضايا تانى، سكت.
نهى ضحكت على صحبتها: خلاص يا قلبى، ما بقاش ينفع امسك قضايا دلوقتى، لو كان الاول بمزاجى، فدلوقتى بقى غصب عنى.
نهى قعدت شويه مع ولاء وبعدين سلمت عليها عشان تمشى، وهى خارجه من الباب ولاء وقفتها وغمزتلها بعنيها: نهى! طبعا لو فى جديد هتحكيلى، صح؟!
نهى ضحكت وقالت: اكيد يا لولو، هقرفك حكاوى، سلام يا مزه..
