طعنات الغدر والحب الكاتبة ايمي ج4

الحلقو الثالثة و ثلاثون

عندما وقع بصر نيرمين على عمروهو يقف امامها بهذا الشكل كادت تموت من الفزع ومن اثر المفاجأة احست بثقل فى لسانها وضعت يدها على قلبها من الخوف وهى تترجع الى الوراء
تقدم اليها عمر بخطوات بطيئة وهو يبتسم قائلا:ايه رايك فى المفاجأة دى؟؟
اظن انك مكونتيش تتوقعى تشوفينى هنا مش كده
ابتلعت نيرمين ريقها وقالت بصوت يرتعد:انت ايه اللى جابك هنا؟؟
عمر:اللى انتى متعرفيهوش ان الشقة اللى انتى فيها دلوقتى دى تبقى شقتى
عرفتى بقى انك مهما حاولتى تهربى منى
برده قدرت اجيبك
ادركت نيرمين ساعتها انه استطاع ان يستدرجها الى شقته ولكنها تعجبت من الطريقة التى استطاع بها ان يستدرجها اليه كيف علم بامر صديق والدها
نادت نيرمين بصوت خائف:مدام منال
مدام منال
عمر:محدش موجود هنا غيرى انا وانتى بس
يعنى انسى ان حد يقدر يبعدك عنى
انا مصدقت انى قدرت اجيبك هنا
ده كان بالنسبة لى حلم وقدرت احققه
انتبهت نيرمين فى تلك اللحظة انها بدون الحجاب وانها تقف عارية الزراعين وبملابس ضيقة باستثناء الجيبة الواسعة التى تستر النصف الاخر من جسدها
اسقطت نظرها على الارض فى خجل وهى تمسك بزراعيها قائلة:ارجوك يا عمر
ارجوك سيبنى امشى
انت ليه بتعمل معايا كده
ابتسم عمر باستهزاء وقال:ليه بعمل معاكى كده؟؟!!
انتى ناسية انتى كنتى بتعاملينى ازاى
نسيتى الطريقة الزبالة اللى كنتى بتكلمينى بيها؟؟
انتى الوحيدة اللى حسستينى انى ماليش قيمة وكنتى بتتجاهلينى بطريقة مهينة وكأنى ولا حاجة
فضلتى سيف عليا وقبلتى تعمليله اللى هو عاوزه لكن انا كنتى بتبصيلى بقرف وكانى مشبهش حبيب القلب
واللى انتى متعرفيهوش انى شريك لسيف فى الشركة مش مجرد واحد بيشتغل عنده يعنى زيى زيه بالظبط
هزت نيرمين راسها يمينا ويسارا وقالت بصوت مخنوق :انت اكيد اتجننت
انا عمرى مافكرت بالطريقة دى
عمر:وتفتكرى انى هصدقك؟
خلاص يا نيرمين انت بقيتى ليا ومحدش هيقدر ياخدك منى
واللى انت متعرفيهوش ان سيف رجع من السفر وهو فاكر انك على علاقة بيا وشافك وانتى جيالى وشوية وهيطلع يلاقيكى هنا
صرخت نيرمين وقالت بانفعال:انت اكيد مش بنى ادم
انت حيوان
عمر:انا حيوان؟؟
نيرمين:دى اقل حاجة اقولها بعد اللى انت عملته ده
واوعى تفتكر انى ممكن اقبل انفذلك اللى فى دماغك
انا عندى اموت ولا انك تلمس شعرة منى
انت اللى زيك لا يمكن يكون انسان عادى زينا
انت حيوان وسافل ولا يمكن هعديلك اللى انت عملته ده
زم عمر شفتيه بغضب قائلا:مش انا حيوان وسافل؟؟
هوريكى بقى السفالة على اصولها
خلع قميصه والقاه واتجه اليها
صرخت نيرمين لعلهاتجد احدا ينقذها وتراجعت الى الوراء وهى تحاول ان تجد فرصة للهرب منه ولكنها لم تجد منفذ
امسك عمر بزراعيها وجذبها اليه بعنف محاولا ان يقبلها ولكنها ظلت تضر,به بيديها الضعيفتين محاولة ان تتفلت من قبضته ولكنه اطول واقوى منهابكثير
فابعدت وجهها عنه وهى تصرخ واستطاعت ان تفلت زراعها الايمن وعندها صفعته على وجهه
تفاجأ عمر بما فعلته ونظر اليها بغضب
خافت نيرمين من نظرته وجرت من امامه متجهة الى باب الشقة لعلها تنجح فى الهرب
تتبعها عمر بخطوات واسعة وامسكها بقوة وهو يقول:انتى راحة على فين
هو دخول الحمام زى خروجه
حملها بالقوة وهى تدفعه بيديها بكل قوة ولكن لم يؤثر ذلك فيه
دخل غرفة نومه والقاها على الفراش وهو يقول:هتشوفى دلوقتى انا هردلك القلم اللى انتى اديتهولى ده ازاى
نزلت نيرمين من على السرير وابتعدت عنه وهى تسند ظهرها على الحائط فى زاوية الغرفة وهى تتنفس بسرعة وقلبها سيقف من شدة الخوف وقالت:ارجوك يا عمر
ابوس ايدك سيبنى امشى
صدقنى انا مكنش قصدى اعاملك وحش
عمر:دلوقتى بتترجينى ؟؟
طبعا بتقولى كده علشان وقعتى فى ايدى وعايزانى اسيبك مش كده؟؟
نيرمين:صدقنى انا مكونتش متعمدة انى اضايقك
ولو انا ضايقتك فى حاجة انا اسفة
بس ارجوك تسيبنى فى حالى
انا مأذيتكش فى حاجة
وبعدين هو ده جزائى
بعد اللى عملته علشانك؟؟
انت لما طلبت مساعدتى انا متأخرتش عليك ساعدتك على قد ما اقدر
عمر:انتى صدقتى انى بحب سلمى فعلا ولا ايه
ده كان مجرد طعم علشان اقدر اقابلك لانك كنتى بترفضى تقابلينى او حتى تتكلمى معايا
نظرت نيرمين فى صدمة الى الارض وقالت:حتى ده كان كدب؟؟
*********************
اما سيف فظل جالسا فى توتر ولا يستطيع ان يصبر اكثر من ذلك فتح باب السيارة وهو يقول:لالا لا انا مش هقدر اصبر اكتر من كده
سلمى:استنى بس يا سيف
لم يلتفت اليها سيف ونزل من السيارت قائلا:مش قادر استنى
انا لازم اطلعلهم دلوقت
سلمى:طب خد المفتاح ده علشان تقدر تدخل بسهولة من غير ما يحسوا بيك
انا عملت نسخة من مفتاح شقة عمر من غير ما يعرف علشان اسهل عليك الموضوع
اخذ سيف المفتاح ونظر فيه ثم قال:استنينى انتى هنا
ثم تركها وانصرف
امسكت سلمى بهاتفها ورنت على عمر كما اتفق معها
حتى يعلم بصعود سيف اليه
نظر عمر الى هاتفه وعلم بقدوم سيف
فنظر الى نيرمين قائلا:جه دلوقت معاد العرض المسرحى
نيرمين بصوت خائف:قصدك ايه؟؟
سمع عمر صوت احد يفتح الباب فقال:حبيب القلب وصل وميصحش يشوفك وانتى بعيدة عنى كده
اقترب عمر منها فى نفس الوقت الذى فتح فيه سيف باب الغرفة
صرخت نيرمين بصوت باكى وقالت:سيف
الحقنى يا سيف
وجدها سيف بتلك الملابس التى لم يراها بها من قبل
شعر مكشوف وزراعين عاريتين
ترتدى بادى ضيق عليه تنورة واسعة
اما عمر فيرتدى بنطال جينز اسود بصدر عارى
نظر اليها بعينين حمراوين كانت نظرات حادة لدرجة انها شعرت ان تلك النظرات تق,تلها فى اللحظة الف مرة
نظرت حولها لتبحث عما يسترشعرها وزراعيها فوجدت ملاءة صغيرة لفتها على كتفها وقالت :سيف انا مظلومة والله
صدقنى
سيف بانفعال:انتى تخرسى خالص
مش عايزك تتكلمى ولا كلمة
ثم التفت الى عمر ولكمه بلكمة قوي على وجه
وضع عمر كفه على خده المضروب وهو يقول:انت بتضر,بنى يا سيف؟؟
سيف:انالولا انى شايف انكو متستحقوش انى اضيع نفسى علشانكو انا كنت ق,تلتكوا انتو الاتنين
من النهاردة لا انت ابن عمى ولا اعرفك
ونصيبك فى الشركة هتاخده ومش عايز اشوف وشك تانى انت فاهم؟؟
عمر:كل ده علشان واحدة زى دى؟؟
هو انا كنت ضر,بتها عل ايدها؟ماهيا اللى جاتلى بمزاجها
نظر الى نيرمين التى انهالت دموعها بغزارة وهى تنظر اليه بتوسل وقالت:صدقنى يا سيف انا مظلومة هو اللى ضحك عليا وجابنى هنا ومكونتش اعرف ان
سيف مقاطعا:ليكى عين تكدبى بعد كل اللى عرفته عنك
انا لحد دلوقتى مش مصدق
ازاى قدرتى تخدعينى وتخلينى اصدقك
نيرمين ببكاء شديد:مظلومة يا سيف
انا مخدعتكش صدقنى
سيف بانفعال:شوفت صورك معاه
وسمعت بودانى تسجيلات بصوتك وانتى بتتكلمى عنه باعجاب
نيرمين:انا؟؟
سيف:بس انا مش هلومك لان الحق مش عليكى
الحق عليا انا
انا اللى ديتك فرصة تعملى فيا كده
ثم استدار ليذهب
جرت نيرمين خلفه وامسكت بيديه بتوسل وقالت وهى تبكى:لا يا سيف
اسمعنى ارجوك انا مش زى ما انت فاكر
متمشيش وتسيبنى هنا
خدنى معاك
سحب سيف يده قائلا بانفعال:متلمسنيش
انا لولا انى خايف اوسخ ايدى كنت قت,لتك
نيرمين:خلاص اق,تلنى
بس متسيبنيش هنا وتمشى
سيف:بتعرفى تمثلى كويس بس المرة د مش هصدقك
انا اتعلمت خلاص
خليكى هنا معاه
بس لما يزهق منك ويرميكى فى الشارع متبقيش تجيلى لانى ساعتها هرميكى فى الشارع
لولا انا كنتى زمانك فى الشارع مش لاقية لقمة تاكليها
لكن انا اللى لميتك وعملت منك هانم
لكن معلش دى غلطتى ولازم اتحمل نتيجتها
اتجه الى باب الشقة ليخرج فانهالت على قدمه تمسكها بيدها قائلة:ابوس رجلك يا سيف متسيبنيش معاه وتمشى
خدنى معاك وابقى ارمينى فى الشارع
بس متسيبنيش
دفعها سيف بقدمه دفعة قوية تالمت من شدتهاووقعت بعيدا عنه وهى تمسك بساقها من الالم وقال لها:قولتلك متلمسنيش
ومش عايز اشوف وشك تانى انتى فاهمة؟؟
خرج سيف واغلق الباب خلفه بشدة بينما نظر عمر الى نيرمين بتشفى وهو يبتسم
زحفت نيرمين باتجاه الباب وهى لا تقدر على الوقوف من اثر الركلة التى ركلها سيف لهافى محاولة لفتحه لكن عمر اسرع الى الباب واغلقه بالمفتاح واخذ المفتاح من الباب قائلا:انسى انك تخرج من هنا
نيرمين بصوت متقطع:منك لله
انت السبب
عمر:لو كان بيحبك بجد مكانش سابك ليا وهو عارف ايه اللى هيحصلك
نظرت اليه والدموع تنساب من عينها:مهما تحاول تكرهنى فيه برده مش هكرهه لانه ميعرفش الحقيقة
وانت اللى خليته يفتكر انى بخونه
نظر اليها عمر وهى مازالت ملقاه على الارض وقال:بقى كده؟؟
نيرمين:ايوة كده
وبعدين انت مش خلاص عملت اللى انت عاوزه وكرهته فيا
سيبنى فى حالى بقى
عمر:ومين قالك انى كل اللى انا عاوزه انى اكرهه فيك وبس
نيرمين:اومال عايز ايه تانى؟؟
عمر:عاوزك
نيرمين:انت اكيد اتجننت
عمر:ابقى اتجننت فعلا لو سيبتك تخرجى من هنا
**********************
بالنسبة لسيف نزل من العمارة وهو فى حالة غضب شديدة وراته سلمى بغير الوجه الذى ذهب به
فايقنت انه رآهما كما خطط عمر
ركب السيارة دون ان ينطق بكلمة
نظرت اليه سلمى بعد ان تحركت بالسيارة وقالت:مالك يا سيف
ايه اللى حصل؟؟
ظل سيف صامتا وهو ينظر امامه دون ان يتكلم
فسكتت سلمى قليلا ثم قالت:سيف
انت سامعنى؟؟
سيف:وصلينى للفندق وسبينى يا سلمى
سلم:ايه اللى حصل بس فهمنى؟؟
سيف:وصلينى للفندق من غير متتكلمى معاياولا كلمة
شعرت سلمى ان حالته النفسية غير مؤهلة لاى حديث الآن ونفذت رغبته ووصلته دون ان تتكلم معه الى ان وصلته
عندما وصل نزل من السيارة دون ان يتكلم بكلمة وبعدما تحرك عدة خطوات رجع مرة اخرى والقى المفتاح الى سلمى
وقال:مش عايز اى حد يعرف انى هنا الا لما اقولك
مفهوم؟؟
سلمى:اللى تشوفه يا سيف
***********
دخل سيف غرفته والقى بالمفاتيح على السرير وجلس واضعا رأسه بين كفيه
وهو ينظر الى الارض ظل فى حالة صدمة ولا يصدق الى الآن ان ما رآه كان حقيقة
تحجرت الدموع فى عينيه ولم يستطع ان يبكى
كان يتألم كثيرا وود لو انسابت دموعه من عينه لعلها تخفف هذا الالم ولكنه لم يستطع
قام من مكانه واتجه الى الحمام
وضع رأسه تحت صنبور الماء وفتحه لتنساب المياه فوق رأسه لعله يفيق من تلك الصدمة
بعد ان نزلت المياه على رأسه غسل وجهه
وعندما فعل ذلك وقعت عيناه على دبلته و ادرك انه ما زال يرتديها
عندما انتبه اليها خلعها من يده واراد ان يلقيها فى المرحاض وتقدم لالقائها وهو ينظر اليها فى تردد
لم يستطع ان يفعل ذلك تراجع ليخرج من الحمام ووضع الدبلة على التسريحة
واخذ المنشفة وجفف وجهه ومدد رجليه على السرير ليحاول ان ينام
فمنذ ان جاء من السفر لم يذق طعم النوم
اراد ان يهرب من هذا الواقع الاليم بنومه
كان يشعر بارهاق شديد لدرجة انه بمجرد ان اغمض عينيه غرق فى النوم مباشرة
*******************
كانت نيرمين تسند ظهرها على الحائط بجانب باب الشقة وهى تمسك بالملاءة التى لفتها حول كتفها وهى ضامة كتفها الى رقبتها فى استكانة وجسدها يرتعد
وعمر يجلس امامها على كرسى ساندا ذقنه على يديه التى لفها على ظهر الكرسى
ظل ينظر اليها فى صمت وبعدها تنهد قائلا:هتفضلى قاعدة عندك كده كتير؟؟
ظلت نيرمين على وضعها هذا ولم تنظر اليه ولم ترد عليه
هز عمر راسه يمينا ويسارا وهو يبتسم باستهزاء قائلا:انتى فاكرة انه هيرجع تانى علشان ياخدك ولا ايه؟؟
خلاص هو خرجك من حياته للابد
بلاش بقى تعيشى نفسك فى الوهم وتفوقى وتشوفى الواقع اللى انتى عايشة فيه
وبعدين انا عايز افهم انتى ازاى تقبلى على نفسك اللى عمله فيكى ده
شوفتى عمل فيك ايه لما اترجتيه انه مايسبكيش؟؟
مش كده وبس ده عايرك بكل اللى عمله علشانك
لو بيحبك بجد وبيثق فيكى مكنش صدق بسهولة كده انك بتخونيه
نزلت من نيرمين دمعة عند سماعها هذه الجملة وهى تنظر فى الارض
عمر:صدقينى يا نيرمين انا معملتش كده الا علشان بحبك
كنت بحاول اقرب منك بكل الطرق لكن انتى كنتى بتصدينى
لو كنت لاقيت طريقة تانية غير دى علشان اقدر اقرب بيها منك مكونتش لجأت للى عملته ده
تجاهلته نيرمين تماما ولم تنظر اليه وظلت تنظر الى الارض وهى لا ترى من كثرة دموعها
زفر عمر انفاسه بغيظ وقال:انتى بتعملى فى نفسك كده ليه نفسى افهم
هو يعنى اللى خلقه مخلقش غيره ما اناهو قدامك ليه هو بالذات
سكت لحظات وتنهد وهويقوم من مكانه واتجه الى المكان الذى القى فيه قميصه وامسك به ومشى ناحيتها وهو يرتديه
وقف امامها وهو يغلق ازرار القميص وعينيه تتأمل وجهها الباكى قائلا:ممكن بقى تقومى من على الارض
هتفضلى قاعدة كده؟؟
لم ترد عليه وظلت على حالتها
عمر:ادخلى الاوضة وارتاحى جوه وخدى المفتاح واقفلى على نفسك علشان تبقى مطمنة اكتر
ورفعت راسها ونظرت اليه بطرف عينها اللامعتين وقالت بصوت مخنوق:
افتحلى الباب
انا عايزة امشى حالا
عمر:احنا بالليل والوقت متأخر هتروحى فين وانتى مالكيش حد تروحيله
نيرمين:ملكش دعوة اروح مطرح ما اروح
ان شا الله ابات فى الشارع
عمر:وبعدين بقاااااااااا بجد كده انا هبدأ افقد اعصابى
نيرمين:اوعى تفتكر انى هخاف منك ولا هستسلم للى عملته ده واقول ماليش حد
انت لو آخر واحد فى الدنيا مش هلجألك تساعدنى
عمر:بقى كده؟؟
نيرمين:ولو مفتحتليش دلوقتى انا هصوت والم الناس واقول انك خاطفنى
ضحك عمر بصوت عالى ونظر اليها وهو يبتسم باستهزاءوقال:ياريتك تعملى كده علشان تبقى جانيتى على نفسك
ثم تغيرت ابتسامته تلك وقال بنبرة حادة:قومى يالا ادخلى الاوضة
نيرمين:ابعد عنى وسيبنى فى حالى بقى انت عايز منى ايه؟؟
عمر:يعنى مش هتسمعى الكلام؟؟
نيرمين:تبقى مجنون لو فكرت انى هقبل ابات هنا
انا عندى ابات فى الشارع اهون
عمر:على فكرة
انا لحد دلوقت ماسك اعصابى ومش عايز اتهور عليكى
لو مقومتيش دخلتى الاوضة حالا انا هشيلك ادخلك غصب عنك
نيرمين:لو قربت منى انا هصوت والم عليك الناس
انا بقولك اهو
افتحلى الباب وسيبنى امشى بدل ما اوديك فى داهية واقول للناس انك خاطفنى
اقترب عمر منها وقرب وجهه منها بنظرة حادة فابتعدت نيرمين وترجعت الى الوراء وهى مازالت جالسة على الارض وهى تلملم نفسها وامسكت بزراعيها فى خوف
وقال لها:خروج مش هتخرجى
انسى خالص انى اسيبك تمشى
ولا عايزة تجرى على حبيب القلب وتترجيه انه يرجعلك
لو روحتيله هيرميكى فى الشارع ومش هتلاقى اللقمة تاكليها
وممكن اوى تضطرى تبيعى نفسك علشان تعرفى تعيشى وبدل ما يحصلك كده
فوجودك هنا احسنلك من اللى هيجرالك بره
نيرمين:مش انا اللى ابيع نفسى علشان اعرف اعيش
لو وصلت للمرحلة دى يبقى الموت احسن لى
عملتلى ايه الحياة يعنى علشان ابقى حريصة عليها
مشوفتش فيها غير الهم والحزن والالم واندبحت من كل الناس اللى حواليا
حتى الانسان الوحيد اللى حبيته ومكانش ليا فى الدنيا غيره
اتخلى عنى وسابنى فى اكتر وقت كنت محتاجة له فيه
بالرغم من انى اترجيته ياخدنى معاه ان شالله بعدها يرمينى فى الشارع
مرضيش و سلمنى ليك على طبق من دهب
مع ان اللى بيحصلى دلوقت منك بسبب انى حبيته هو ومرضيتش اعاملك بطريقة تريحك
واللى انا فيه دلوقت هو تمن اخلاصى ليه
لو انا كنت بعاملك بالطريقة اللى انت عايزها مكنتش هتعمل فيا كده
عمر:وليه متقوليش انه بعد ما زهق منك رماكى ومبقاش عايزك خلاص
بس انتى اللى غلطانة من الاول لانك اخترتى الشخص الغلط
نيرمين:تقصد ايه بالكلام ده؟؟
عمر:قصدى انتى فاهماه كويس
انتى فاكرانى نايم على ودانى ولا ايه انا عارف ايه اللى كان بيحصل بينكوا وخصوصا لما دادة فاطمة مكنتش موجودة وكنتى بايته هناك
نيرمين بانفعال:انت اكيد اتجننت
انا عمرى ماخليته يلمس منى شعرة وعلى فكرة بقى يومها انا كنت همشى لكن هو نزل ينام تحت فى المكتب علشان
ميبقاش فيها احراج ليا
وبعدها صممت انى اقعد فى اوتيل على ما دادة ترجع لكنه رفض علشان كده ادانى مفتاح الشقة وقالى اقعد فيها لحد
ما دادة ترجع
عمر:انتى فاكرانى مضروب على قفايا ولا ايه
انا شايفه فى مكتبك وهو …….
نيرمين:وهو ايه؟؟
عمر:هو واخدك فى حضنه وكان………
قاطعته نيرمين بانفعال:اخرس
محصلش بينه وبينى اى حاجة من اللى فى دماغك
صحيح هو يومها قرب منى بس انا ماادتلوش فرصة وبعدت عنه
ولو انت شوفتنى فعلا كنت هتعرف انه معملش معايا حاجة
ابتسم عمر باستهزاء قائلا:هفرض معاكى انه معملش حاجة
طب لما جالك اوضتك فى نص الليل
انت ليه فاكرانى اهبل وبينضحك عليا
نظرت له نيرمين بصدمة من كلامه وقالت:والله ما حصل بين وبينه حاجة
عمر:اومال كان فى اوضتك بيعمل ايه فى الوقت ده
هههههههههههه كان جاى يقولك تصبحى على خير
نيرمين:انت عرفت منين اصلا انه جالى بالليل
هو اللى قالك؟؟
عمر:سلمى شافته وهو بيتسحب على اوضتك ومش عايز حد يشوفه
نيرمين بصوت منخفض:سلمى؟؟
نظرت نيرمين الى عمر وقالت:سلمى دى هى السبب فى كل اللى بيحصلى منها لله
عمر:انتى مضايقة منها علشان كشفتك ولا ايه
نيرمين بانفعال:انت ليه مش عايز تصدق انى مش من النوع ده
انا عمرى ماخليت حد يقربلى لا سيف ولا غيره
عمر:الاسطوانة دى انا سمعتها من غيرك كتير وفى الآخر بيطلعو………..
وانتى اكيد منهم
نيرمين:انت انسان سافل
امسك عمر بشعرها وجذبها بقوة وهى تصرخ فى يده وقال:انتى دلوقتى تحت ايدى واقدر اعمل فيكى اللى انا عاوزه
هتحترمى نفسك ولا هتخلينى اتصرف معاكى تصرف وتندمى عليه؟؟
نيرمين:آآآآه
سيبنى يا حيون
عمر:كده؟؟ طب تعالى بقى
اراد ان يحملها فزحفت بعيدا عنه وهى تدفعه بيديها وقالت بتوسل وهى تبكى بشدة:خلاص ياعمر الله يخليك
متستقواش عليا
تنهد عمر بغضب محاولا تهدئة نفسه وشعر بالاشفاق عليها وقال:طب قومى ادخلى الاوضة زى ما قولتلك
نظرت نيرمين اليه نظرة توسل وخافت ان تنطق بشئ يستفزه
عمربحدة:مستنية ايه ؟؟
قومى
اسندت نيرمين يدها على الحائط وهى تنظر اليه فى خوف
اتجه عمر ناحية الغرفة ونزع المفتاح منها وقال:تعالى يالا
ومد يده بالفتاح قائلا:وعلشان تعرفى ان نيتى كويسة
هديكى المفتاح علشان تقفلى على نفسك وابقى سيبى المفتاح فى الباب علشان تتأكدى انى مش هعرف افتح
ظل واقفا امام باب الغرفة منتظرا اياها ان تأتى
كانت نيرمين تقف بجانب باب الشقة وقلبها يرتعد خوفا من عمر وهى لا تدرى ماذا تفعل
فى هذا الوقت سمعت صوت احد يمشى بالخارج
فاستدارت بسرعة وهى تطرق الباب بشدة وقالت:الحقونى
الحقونى
حد يخرجنى من هنا انا مخطوفة
جرى عمر عليها واحاط زراعه الايسر بها ليشل حركة زراعيها وكتم فمها بيده اليمنى حتى كتم صوتها ووضع اذنه على الباب ليرى ان كان احدا قد سمعها ام لا
اما فى الخارج فكان رجلا مسنا ينزل على الدرج وعندما سمع صوت نيرمين وقف لحظات ليتأكد مما سمعه ولكنه بعد ان وقف لم يسمع شئ فظن انه هويئ له فانصرف
عندما تاكد عمر من عدم وجود احد بالخارج ادار وجه نيرمين اليه ودفعها الى الحائط بقوة واوثق كلتا يديها بيد واحدة وامسك خديها بقوة باليد الاخرى وقال:انتى اللى جيبتيه لنفسك
انا كنت ناوى اعاملك بطريقة كويسة
بس بعد اللى انتى عملتيه ده انا هوريكى الوش التانى
جرها من يدها بقوة حتى سقطت على الارض ولم يلتفت اليها بل استكمل جرها الى ان ادخلها الغرفة ودفعها على السرير وهو ينظر اليها بغضب قائلا:عايزة تلمى الناس وتعمليلى فضيحة؟؟
وكمان بتقولى انى خاطفك علشان تودينى فى داهية مش كده؟؟
ماشى ماشى
انا هعرف ازاى أأدبك على اللى انتى عملتيه ده
انهارت نيرمين فى بكاء شديد وقالت هتعمل ايه يا عمر
ارجوك
ارجوك متئذنيش
عمر:مين قالك انى هعمل حاجة دلوقت
انا لازم اذلك الاول
هخليكى تموتى فى اليوم الف مرة
اتجه الى الباب ليخرج وقال:انا كنت هخليكى تقفلى على نفسك بالمفتاح بس دلوقتى انتى مالكيش امان
انا هقفل عليكى من بره ومش هتخرجى خالص الا بإذنى
ثم خرج واغلق الباب عليهابالمفتاح من الخارج واخذ المفتاح معه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *