طعنات الغدر والحب الكاتبة ايمي ج4
*****************************
انتقل سيف الى مكتبه بعد ان انفض الاجتماع وجلس امامه مجدى الذى حاول بكل جهده اقناع سيف بالتراجع عن قراره فرد عليه سيف:انت بتحاول تقنعنى بايه؟
انا خلاص معونتش طايقه
لازم تشوفلى حل علشان اقدر اخلص منه
مجدى:يا سيف بيه
يا سيف بيه المواضيع متتحلش كده
ايا كان اللى حصل بينكوا
مينفعش ابدا انكو تمسكوا فى بعض قدام الناس بالطريقة دى
وبعدين ايه نوع المشكلة اللى تخليكوا توصلوا للمرحلة دى؟؟
تنهد سيف وهو ينظر امامه بطريقة استشف منها مجدى عدم رغبة سيف فى طرح هذه المشكلة فقال:لو الموضوع حساس للدرجة دى خلاص
من حقك متقولوش
بس انا من رأيى ان الشغل حاجة
والمواضيع الشخصية حاجة تانية
يعنى ممكن تتعاملوا مع بعض بطريقة رسمية علشان المركب تمشى
يعنى المعاملة بينكو تبقى قايمة على المصلحة وخلاص
ايه رايك فى الحل ده؟؟
سيف:بقولك مش طايق اشوف وشه
تقولى اتعامل معاه؟؟
مجدى:ماهو لازم تمشى امورك تبع مصلحة شغلك
المواضيع اللى زى دى متتاخدش قفش كده
انت عارف لو عمر ساب الشركة دى هيحصل ايه؟؟
فى عملاء كتير جدا وثقوا فى شركتنا بسببه
ومتنكرش انه شاطر فى شغله جدا وقدر فى فترة قصيرة يقنع عدد كبير من العملاء بالتعامل معانا
ولا ايه
نظر اليه سيف بغيظ وقال:يعنى انت عايز تثبتله انه يقدر يتحدانى ويمشى كلمته عليا؟؟
انا لو هخسر الشركة دى برده همشيه
ايه يعنى شركة من الشركات تقع
عندى غيرها
مجدى:طب وده كلام؟؟
تشرد كم الف عامل لمجرد انك على خلاف شخصى مع ابن عمك؟؟
مش كده وبس
ده لو الشركة دى وقعت هتوقع معاها الشركات التانية بالتأكيد
لان العملاء اللى بيتعاملوا معاك هيحسوا ان حالتك المادية مش مستقرة وهيخافوا على مصالحهم
لازم تفكر بعقلك
وخلى التسرع ده بعيد تماما عن اى قرار تاخده
وبالنسبة بقى لعمر
انا هقنعه انك وافقت على وجوده بعد الحاح شديد منى
وانك رضيت بالعافية علشان يعرف انك موافقتش بسهولة
وتفضل شخصيتك قوية قدامه
تنهد سيف وظل ينظر امامه بوجه عابس
مجدى:وافق بقى يا سيف بيه
سيف:بس انا مش قادر ابص فى وشه
مجدى:يا سيدى اتعامل معاه من غير ماتبصله
خلى كلامك معاه عن الشغل وبس
قايم على المصلحة يعنى
سكت سيف قليلا ثم قال:موافق
بس بشرط
يحفظ الحدود اللى بينى وبينه
التعامل بينا يبقى قايم على الشغل وبس
ابتسم مجدى وقال بارتياح:عين العقل يا سيف بيه
هو ده اللى الكلام المظبوط