طعنات الغدر والحب الكاتبة ايمي ج4

وضع عمر الحساب على الطاولة وقام وهو يبتسم
فتحت نيرمين السيارة لتركب فوجدت ان الكرسى الذى كانت تجلس عليه هو والكرسى الذى بجانبه غارق بالماء
فقالت ايه ده!!
عمر :فى ايه يا نيرمين؟؟
نيرمين:الكرسى غرقان مية
التفت عمر الى الفتى وكان يبلغ ستة عشر عاما تقريبا الذى طلب منه عمر ان يفعل ذلك متظاهرا بالغضب قائلا:ايه اللى انت عملته ده يا بنى آدم
ما انتش عارف تنضف العربية من غير ما تبهدل الدنيا
بتنضفها ليه؟!
رد عليه الولد: انا اسف والله يا بيه غصب عنى
انا رشيت المية ونسيت ان الازاز مفتوح

عمر:وانا اعمل ايه بأسفك دلوقتى
تدخلت نيرمين وهى مشفقة على هذا الولد وقالت:خلاص بقى يا عمر علشان خاطرى سيبه
عمر:ما انتش شايفة بوظلى العربية ازاى؟
نيرمين:معلش هو ميقصدش سيبه بقى
تنهد عمر واخرج من جيبه مالا واعطاه اياه قائلا
علشان خاطر الهانم بس انا هسيبك
اخذ الولد المال من عمر وانصرف مسرعا
نظر عمر الى نيرمين وابتسم قائلا:واقفة ليه يا نيرمين متركبى
نظرت نيرمين الى السيارة وهى مترددة
فى الجلوس بجانبه
عمر:بتفكرى فى ايه؟
يلا علشان اتاخرنا
فتح عمر لها الباب وقال اتفضلى
ركبت نيرمين وهى تشعر بالندم على ان وافقت على الذهاب مع عمر فهى تشعر ان ماحدث فى تلك المقابلة لا ترضى عنه اطلاقا وتمنت لو استطاعت ان تنزل من السيارة وتستقل تاكسى ليوصلها للبيت
ادرا عمر محرك السيارة وانطلق بها
وظلت نيرمين تنظر من نافذة السيارة حتى لا تعطى فرصة له بان يتكلم معها او ان ينظر اليها
اما عمر فبين الحين والاخر كان ينظر اليها بنظرات الاعجاب المتخفية واراد ان يقطع هذا الصمت فقال:مقولتليش اخبار سيف ايه؟؟
نيرمين:الحمد لله
عمر:مقالكيش هيرجع امتى
نيرمين:لسة مش عارف
الدكتور لسة هيشوف حالته هتسمح برجوعه امتى
عمر:وان شاء الله ناويين تعملو الفرح امتى
شعرت نيرمين بالحرج وقالت:لسة مش عارفين
لما ترجع دادة فاطمة
عمر:على العموم مبروك مقدما
تصنعت نيرمين الابتسامة ثم تنهدت ونظرت من النافذة لعله يكف عن الحديث معها
وصلت السيارة الى منزل نيرمين وما ان رات المنزل حتى زفرت انفاسها بارتياح وفتحت الباب ونزلت منه
ونزل عمر هو الاخر ووقف مستندا على باب السيارة وهو يبتسم قائلا:زى ما اتفقنا بقى يا نيرمين
اوك
اومأت نيرمين برأسها وابتسمت وقالت:معلش بقى ياعمر انا مش هقدر اقولك اتفضل
انت عارف الظروف
ابتسم عمر وقال:اتفضلى انتى يا نيرمين انا مقدر الظروف وعارف انه مينفعش
ظل عمر واقفا الى ان دخلت نيرمين المنزل واغلقت الباب
عندما دخلت البيت اسندت ظهرها على الباب وهى تزفر انفاسها بارتياح شديد
اما عمر فاستقل سيارته وهو يبتسم فى سعادة وظل يدندن:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *