طعنات الغدر والحب الكاتبة ايمي ج4

*************************

اما سيف فقام بتحضير جميع اغراضه استعدادا لرجوعه القصر
ارتدى قميصه ووقف يشمر اكمام القميش وهو يقف امام المرآه غارقا فى افكاره
كان واقفا ينظر امامه بحزن
غير منتبه لما يفعله
سمع جرس التلفون
فانتبه اليه وذهب ليرد
وجد الروم سيرفس تخبره بانتظار سائقه فى السيارة امام الفندق
فطلب منها ان ترسل احدا لحمل الحقائب الى السيارة
وبعدما انهى المكالمة استكمل تجهيز نفسه ومشط شعره امام المرآة ثم
القى المشط واستدار وهو يرتدى ساعته الفخمة فلمح دبلته ملقاه على التسريحة ادار وجهه مرة أخرى لينظر اليها
أتم ارتداء ساعته ومد يده ليمسك بالدبلة ،امسكها بين اصابعه وهو يدقق بها بنظرات حزينة ثم قبض عليها بيده وهو يغمض عينيه
عندها سمع صوت دق على الباب فتنهد واتجه ناحية الباب ليفتحه
دخل العامل المسئول عن حمل الحقائب
فادخله سيف وطلب منه ان يحمل الحقائب الى سيارته المنتظرة امام الفندق
غادر العامل وهو يحمل الحقائب تتبعه سيف وقبل ان يخرج نظر الى الدبلة التى كانت فى يده مترددا
ثم وضعها فى جيبه
عندما اقترب سيف من سيارته ورآه حسين السائق نزل من السيارة والفرحة تملأ وجهه وقال بحفاوة:حمد الله على السلامة يا سيف بيه
نورت مصر
سيف وهو يبتسم ابتسامة حزينة:الله يسلمك يا عم حسين
حسين:بسم الله ما شاء الله يا سيف بيه
عينى باردة عليك
بقيت بتمشى على رجليك زى الاول واحسن
الحمد لله ان ربنا رجعك لينا بالسلامة
سيف:متشكر اوى يا عم حسين
ركب سيف السيارة وانطلق حسين بها متجها الى القصر
نظر حسين الى سيف وقال:حضرتك ليه معرفتناش هتيجى امتى على الاقل كنت استنى حضرتك فى المطار
سيف:اصلى كنت محتاج اقعد مع نفسى يومين كده ياعم حسين
حسين:خير ياسف بيه؟
انا حاسس ان عنيك فيها حزن مشوفتوش قبل كده
مع ان المفروض ان حضرتك تكون مبسوط بنجاح العملية
تنهد سيف بالم ونظر امامه ثم قال بحزن:متهيألك يا عم حسين

انا مبسوط

مبسوط اوى
وصل سيف الى القصر وصعد غرفته
اخرج الملابس من حقيبته ورصها فى الدولاب
ثم جلس على السرير واسند راسه للخلف عدة لحظات وهنا تذكر ان عليه الاتصال بدادة فاطمة ليطمئنها عليه لانها اكيد اتصلت به على الرقم الاخر
ردت عليه بلهفة قائلة:كده برده يا سيف؟؟
كده تسيبنى قلقانة عليك طول الوقت ده من غير ما تطمنى؟؟
سيف:معلش يا دادة سامحينى
انتى متعرفيش الظروف اللى انا كنت بمر بيها
ولما جاتلى الفرصة اتصلت بيكى علشان اطمنك
لانى نزلت مصرفجأة من غير ما اقولك
قلقت دادة فاطمة من كلامه وقالت:مالك يا سيف صوتك مش مريحنى
وبعدين انت ليه نزلت مصر فجأة من غير ماتعرفنى؟؟
سيف:بعدين يا دادة
لما تيجى هبقى اقولك
دادة:سيف
انت مخبى ايه عليا
انا حاسة ان فيه حاجة بس انت مش عايز تقولها
فى حاجة حصلت لنيرمين وانت مش عايز تقولى؟؟
عندما سمع سيف اسم نيرمين تغيرت تعابير وجهه ولم يرد
داد:انت مبتردش عليا ليه يا سيف
حصلها حاجة؟؟
سيف:لا محصلهاش حاجة
دادة:قلبى مقبوض بقاله كام يوم وحاسة ان فى حاجة حصلت لها بس مش عارفة ايه هى
سيف:قولتلك محصلش حاجة يا دادة
دادة:طب هى فين عايزة اكلمها واطمن بنفسى
سيف:بس هى مش جنبى
دادة:سيف
انا عارفاك كويس
صوتك مش مريحنى
نيرمين فين يا سيف؟؟
سيف:بصراحة انا تعبان اوى يا دادة ومش هقدر اتكلم فى اى حاجة دلوقت
دادة:يبقى حصلها حاجة وانت مش عايز تقولى انا خايفة يكون اللى انا شوفته صح
سيف:شوفتى ايه؟؟
دادة:اصلى حلمت بيها من كام يوم وقمت من النوم قلبى مقبوض
تنهد سيف بحزن وقال:حلمتى بايه
دادة:خايفة احكيه احسن يتفسر
ريحنى بقى يا ابنى وقولى هى فين؟؟
قلبى واجعنى عليها اوى
سيف:هى كويسة
متقلقيش عليها
انتى هتيجى امتى يا دادة؟؟
دادة:ان شاء الله بعد 4 ايام
على ما اطمن على اختى
وخصوصا انها لسة عاملة العملية امبارح
سيف:وايه اخبارها صحيح حالتها اتحسنت بعد العملية؟؟
دادة:الحمد لله
احنا كنا فين وبقينا فين
سيف:طب الحمد لله ان ربنا طمنك عليها
دادة: خد بالك من نيرمين يا سيف
دى مالهاش غيرك فى الدنيا يا حبيبى
ابتلع سيف ريقه بمراره والدموع فى عينيه وقال:ان شاء الله
قبل ما تسافرى عرفينى يا دادة
دادة:ان شاء الله يا حبيبى
لا اله الا الله
سيف:محمد رسول الله
بعدما انهت دادة فاطمة المكالمة نظرت امامها فى حزن وهى تقول:يا ترى حصل ايه يا سيف ومخبيه عليا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *