طع,نات الغ,در والحب الكاتبة ايمي ج3

الحلقة السادس و عشرون

سيف يقف مع نيرمين امام الشركة
نظر اليها قائلا:انا خليت السواق ييجى علشان يوصلك
نيرمين:ليه؟
انت رايح فين؟
سيف:رايح للدكتور علشان يعملى فحص قبل العملية واعرف منه هسافر امتى
نيرمين:انا ممكن اجى معاك
سيف:لا بلاش علشان ممكن اتاخر وانا بصراحة مش عايز اتعبك معايا
يستحسن انك تروحى هكون مطمن اكتر
نيرمين:طب بعد ما تروح لازم تطمنى
سيف:ان شاء الله
نيرمين:مع السلامة
سيف:الله يسلمك
اتجهت نيرمين ناحية السيارة وفتحت الباب لتركبها وسيف يقف ليطمئن انها ركبت السيارة وقبل ان تدخلها نادى عليها:

نيرمين

فالتفتت اليه
قال:لا اله الا الله
نيرمين مبتسمة:محمد رسول الله
ثم ركبت السيارة وعيون سيف تترقبها فى حزن
بعد ان تحركت السيارة التى بها نيرمين ركب سيف سيارته متجها الى طبيبه
…………………
فى عيادة الطبيب
سيف مستلقى امام الطبيب وهو يفحص قدمه فقال له الطبيب
:لالالا دا احنا اتحسنا خالص
سيف:يعنى نسبة نجاح العملية هتبقى قد ايه
الدكتور:بعد اللى انا شوفته ده تقدر تقول 99%
سيف:الحمد لله
الدكتور:على فكرة انا كلمت دكتور بيتر واتفقت معاه على المعاد خلاص
جهز نفسك علشان هنسافر بعد بكرة مباشرة
احس سيف بانقباض فى قلبه عندما سمع ان معاد السفر سيكون بعد يوم واحد فقال:بسرعة كده يا دكتور؟
الدكتور:انا مش فاهم انت ليه مش مقبل على العملية بلهفة زى ما كنت متخيل
ايه انت خايف ولا ايه
سيف:لا طبعا هخاف من ايه
الدكتور :يبقى خلاص معادنا بعد بكرة فى المطار ان شاء الله
سيف:ان شاء الله
**********************************************
كان عمر يجلس على سريره متكئا على وسادته وهو يشرب العديد من السجائر فى ضيق
شديد
وضع السيجارة التى بيده فى طفاءة السجائر ثم امسك بالهاتف وتردد فى داخله ان يتصل برقم ما
فى هذا الوقت كانت نيرمين جالسة على سريرها تقرأ فى قصتها كالمعتاد وهى مندمجة فى احداث القصة
فاذا بالهاتف يرن
اخذت الهاتف متلهفة اعتقادا منها ان سيف هو المتصل فاذا بها تجد رقما غريبا فنظرت اليه بتمعن ثم قالت
:ايه الرقم الغريب ده؟
هو سيف غير رقمه ولا ايه؟
فتحت الهاتف وقالت :الو
سمع عمر صوتها فضغط على شفتيه مترددا فى ان يكلمها
ظلت نيرمين تردد:الو …………الو……………الو
ولما لم تجد احدا يرد اغلقت الهاتف وهى متعجبة
حينها وضع عمر الهاتف جانبه وعيناه تلمعان كانها على وشك ان تدمع
بلع ريقه وهو يحاول ان يخفى دموعه فهو لا يحب ان يكون ضعيفا امام نفسه
وهنا رن هاتفه فوجد المتصل
هى فتاة قد واعدها ان تاتى له هذه الليلة فرد عليها ببرود:ايوة يا ريم
ريم:انا جايا فى الطريق دلوقتى معلش اتاخرت عليك
فى ظروف اخرتنى
عمر:لا متجيش خلاص انا لغيت معادنا
ريم:ايه؟ لغيت معادنا ليه؟
عمر بعصبية:يووووووووووووه لغيته وخلاص هو تحقيق
ريم:خلاص خلاص انت حر
اغلق عمر الهاتف بعصبية والقاه جانبا وهو ينفخ
ثم جلس يشرب سيجارة اخرى وهو يفكر
ثم نظر الى الهاتف مرة اخرى فامسك به واتصل برقم نيرمين
نظرت نيرمين الى الهاتف فوجدته نفس الرقم فظلت تنظر اليه وهى تفكر اترد ام لا واخيرا ردت قائلة:الو
مين معايا
عمر:ازيك يا نيرمين
نيرمين:مين حضرتك
عمر:انا عمر
نيرمين باسغراب:عمر؟!!
عمر:معلش ان كنت قلقتك
نيرمين:لا ابدا مافيش حاجة
خير فى حاجة؟
عمر:انا بس كنت عايز اعتذر ان كنت سببتلك مشاكل ولا حاجة
نيرمين:مشاكل ايه
عمر:انا عارف ان سيف اتضايق لما شافنا واقفين مع بعض
وكان باين عليه اوى
صدقينى انا مكنش قصدى
نيرمين:حصل خير
عايز تقول حاجة تانى؟؟
عمر:اه عايز اقول……………
نيرمين:عايز تقول ايه
عمر :لا
مافيش
مع السلامة
نيرمين:الله يسلمك
وضع عمر الهاتف جانبا وهو يتنهد بشدة من اثر سماع صوتها
قائلا بحزن :لو انا متاكد انك هتوافقى تتجوزينى
عمرى ما كنت هفكر اعمل اللى هعمله ده
لكن انتى مسيبتليش اختيار تانى
انتى اللى فضلتيه عليا مع ان الفرق بينى وبينه مش كتير
ان كنتى سيبتينى علشان انا بتاع بنات
ماهو كمان ماقدرش يحافظ عليكى يعنى احنا الاتنين زى بعض
ولا علشان هو اللى فى ايده كل حاجة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *