طع,نات الغ,در والحب الكاتبة ايمي ج3

سمع عمر فى تلك الاثناء صوت جرس الباب فذهب ليفتح فوجده حازم
حازم:هاى عمر
عمر:تعالى يا حازم
حازم:مالك مودك مش مظبوط
عمر:مافيش
حازم:اشحال بقى لو ماكنش النهاردة يوم الفرفشة
عمر:انا كلمت ريم وقلتلها ماتجيش
حازم متعجبا:ليه كده يا اخى
الواحد كان جاى علشان نفرفش شوية
عمر:انا ماليش نفس اكلم حد ولا اشوف حد
حازم:لاااااااااااااااااا شكل فى حاجة جامدة حصلت
عمر:مافيش حاجة
انا بس مخنوق شوية
حازم:اوعى يكون الموضوع بسبب البنت اياها
نظر اليه عمر ولم يرد عليه
حازم:يبقى كلامى صح
مش كنا خلصنا من الموضوع ده بقى؟
تنهد عمر قائلا:خلصنا منه ازاى
حازم:بانك خلاص هتشيلها من دماغك وتسيبها تتجوز سيف
عمر:مش قبل ما اخد منها اللى انا عاوزه
حازم بانفعال:انت اتجننت؟!!!!
عمر:لا متجننتش
زى ما بسطته تبسطنى انا كمان
انا مش اقل منه
حازم:ايه اللى انت بتقوله ده انت اكيد مش طبيعى
اوعى تكون شارب حاجة
عمر بغضب:انا شوفتهم بعينى دول مع بعض
شوفته ماسكها ازاى
مقرب منها وكان….
حازم :وكان ايه؟؟
عمر:
مقدرتش اكمل
مستحملتش اشوف سيبتهم ومشيت
تنهد حازم ولم يدرى كيف يرد عليه
عمر:كان عندى استعداد اضحى بسعادتى علشانها
علشان عارف انها غير اللى عرفتهم
انسانة نضيفة محافظة على نفسها لا انا ولا سيف نقدر نقربلها
لكن خذلتنى
خذلتنى وطلعت مش زى ما كنت فاكر
حازم:طب ممكن تهدى شوية
حتى لو اللى بتقوله صح
خلاص سيبها
هى اللى اختارت وهى اللى غلطت
ولازم تتحمل نتيجة غلطها
عمر:لا مش هسيبها
لو اخر يوم فى عمرى برده مش هسيبها
حازم:انت بتنتقم منها ولا من نفسك
عمر:حاسس بالم فى قلبى انت مش متخيله كل ما افتكرهم وهما مع بعض
وكل ما اتخيل اللى سلمى قالتهولى لما راحلها اوضتها فى نص الليل
بتخنق
حازم:هى سلمى قالتلك كده
عمر:ايوة شافتهم هى كمان
حازم:انا برده مازلت مصر انك متتسرعش
فكر بهدوء بدل ما تعمل حاجة وتندم عليها
عمر:انا خلاص فكرت
وكلها مدة بسيطة وسيف يسافر وهتبقى لوحدها وساعتها هعرف اعمل اللى انا عاوزه
حازم:متستقواش عليها يا عمر وسيف مش موجود
هى يعنى عشان مالهاش حد ؟
عمر:ومين قالك انى هعمل حاجة وسيف مش موجود
انا هعمل اللى انا عاوزه وسيف موجود
مش كده وبس
انا هخليه ييجى يشوفها عندى كمان
ويبقى يورينى ساعتها هيعمل ايه
********************************
رجع سيف الى القصر وصعد غرفته ثم اغلق الباب والقى المفاتيح على السرير بطريقة عشوائية
وجلس على طرف السرير ممسكا بالهاتف النقال واجرى اتصالا هاتفيا
سمعت نيرمين صوت هاتفها يرن فقبل ان ترى الرقم قالت:يووووه مش هنخلص منك بقى يا عمر
انا عارفة جاب نمرتى منين؟
امسكت بالهاتف وهى تنفخ فوجدته سيف
ابتسمت وفتحت متلهفة:الو
سيف:ازيك يا نيرمين
عاملة ايه؟
نيرمين :الحمد لله
سيف:انا لسة جاى من عند الدكتور حالا
نيرمين بقلق:وقالك ايه
سيف:قالى انى هسافر بعد بكرة
عندما سمعت نيرمين ذلك شعرت بحزن كبير جدا ملأ قلبها واحست انها تخاف من شئ ما
سيف:مالك ساكتة ليه؟
نيرمين بصوت مخنوق:هتسافر بالسرعة دى
سيف:مال صوتك
انتى بتعيطى ولا ايه؟
نيرمين:لا ابدا
انا بس زعلانة علشان هتسيبنى بسرعة كده
سيف:طب ياريت تبطلى عياط علشان انا مش تايه عنك
ولو مبطلطيش هأجل معاد العملية ومش هسافر
حاولت نيرمين اخفاء بكائها وحسنت صوتها حتى لا يؤثر ذلك على سيف وقالت:لالالا خلاص انا بطلت اهو
سيف:عايزك تبقى جامدة كده وتخلى بالك من نفسك هااه؟
مش عايز اكون قلقان عليكى وانا هناك
نيرمين:متقلقش انا هعرف اخلى بالى من نفسى بس اهم حاجة انك تطمنى عليك اول باول
سيف:ان شاء الله
اسيبك تنامى بقى
تصبحى على خير
نيرمين بحزن شديد:وانت من اهله
اغلق سيف الهاتف وهو فى غاية الحزن ووضع الهاتف جانبا ومدد رجليه على السرير دون ان يخلع ملابسه وهو يفكر
***********************
بعدما اغلقت نيرمين الهاتف اخذت تبكى بشدة كلما تذكرت ان سيف سيسافر بعد يوم واحد وسيتركها دون ان يكون معها احد
صحيح ان زينب تقيم معها الا انه كان بالنسبة اليها الدرع الذى يحميها من سهام الغدر
فطالما عاشت قبل ان تراه فى حزن وضيق ولم يكن لها احد تستند عليه
وبعدما عرفته واحبها كان نعم السند لها
لقد استطاع حمايتها بحق واستطاع ايضا ان يجعلها تعيش باستقرار ووفر لها الامان
ان له دين فى رقبتها لا تدرى كيف تستطيع ان ترده له

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *