طع,نات الغ,در والحب الكاتبة ايمي ج3
مضت ساعات تلك السهرة على نيرمين وسيف وهما يشعران انهما لا يمشيان على الارض
بل كان كل منهم يطير فى السماء فرحا وسعادة بهذه الخطوة التى ستغير مسار حياتهما لقد اصبح ارتباطهم رسميا ولم يتبقى سوى كتب الكتاب الذى تمنى سيف ان يكون فى هذا اليوم ولكنه يدرك ان عدم وجود دادة فاطمة هو الذى اخر هذه الخطوة
انتهت السهرة وغادر كل من عمر وسلمى وسوسن بعد ان سلموا على سيف ونيرمين مهنئين لهم
ثم جلس سيف مع نيرمين فى هدوء قائلا:الليلة دى اسعد ليلة فى حياتى
ابتسمت نيرمين فى خجل وقالت:انت ازاى عملت كل الحاجات دى مع انك كنت معايا النهاردة
ابتسم سيف قائلا:انا كنت مرتب كل حاجة ومعرف زينب ايه اللى هيحصل من قبل ما اخرج معاكى
نيرمين:بس بجد كانت مفاجأة جميلة اوى
سيف:على فكرة هى حاجة كده على الضيق بس مكنش قدامى وقت خالص
قلت اعمل حاجة كده على الماشى ولما ارجع هعوضك بليلة اجمل من دى مليون مرة
نيرمين:انا ميهمنيش غير انك تكون معايا وخلاص فى اى مكان
مش مهم تبقى الحفلة كبيرة والمعازيم كتير
المهم اننا منفترقش عن بعض
سيف:اظن دلوقتى المفروض انك تسمعى كلامى انا بقيت خطيبك رسمى اهو
نيرمين:اه اسمع كلامك لكن مش فى كل حاجة
انا لسة مبقيتش مراتك
سيف:ايه الكلام ده بقى!!!
انتى عايزة تزعلينى ولا ايه؟
نيرمين:انا قصدى اى حاجة متغضبش ربنا انا هنفذها على طول
ابتسم سيف قائلا:هو ده ظنى فيكى برده وهو ده اللى انا كنت عايز اسمعه منك
ابتسمت نيرمين وقالت:انت عرفت دادة فاطمة بانك هتخطبنى
سيف:طبعا اتصلت بيها وعرفتها النهاردة قبل ما اجيلك متتصوريش كانت فرحتها عاملة ازاى كانت طايرة من الفرحة
ودعيتلنا ان ربنا يسعدنا وما يحرمناش من بعض ابدا
ثم نظر فى عينها قائلا:ودعيتلنا بالذرية الصالحة كمان
ابتسمت فى خجل شديد دون ان ترد
سيف:صحيح انتى نفسك فى كم عيل؟
نيرمين فى خجل:كل اللى يجيبه ربنا كويس
سيف:صحيح كل اللى يجيبه ربنا كويس
بس انا بتمنى اجيب منك عشرة
نيرمين:عشرة مرة واحدة
كتير اوى
سيف:لا مش كتير
وعايزهم كلهم شبهك
ابتسمت نيرمين وقالت:بس انا عايزاهم شبهك انت
سيف:انا لسة بقولك من شوية عايزك تسمعى الكلام لما اقول شبهك يبقى شبهك خلاص؟
اومات نيرمين راسها وهى تبتسم
بعدما قضى سيف مع نيرمين بعض الوقت يجلسان فى هدوء وهما يتحدثان عن المستقبل وعن اولادهما فى المستقبل
مضت تلك الفترة بسرعة كبيرة دون ان يشعران بها من اثر سعادتهما
ثم هم سيف ليغادر منزل نيرمين وهو يودعها قائلا:اشوف وشك بخير يا نيرمين
نيرمين بحزن:ايه ده هو انا مش هشوفك تانى؟
سيف:للاسف لا
انا هطلع على المطار بدرى ومش عايز اعدى عليكى قبل ما امشى علشان انا مبحبش لحظة الوداع
ثم قال فى حزن:والله انا كنت اتمنى ان النهاردة يكون كتب الكتاب مش خطوبة بس علشان حاجة واحدة
نيرمين:ايه هى؟
سيف:نفسى اوى اخدك فى حض,نى قبل ما اسافر وافضل ضامك كده لحد ما امشى
مش كده وبس انا نفسى احطك جوا قلبى واقفل عليكى بس للاسف الحدود اللى بينى وبينك متسمحش بكده
